📰 آخر الأخبار
الأمتعة والأسرار/سوزان هارلان-ترجمة: أسماء عزب بورتريه سيلفيـا فـون هـاردن للفنان الألماني اوتـو ديكـس، 1926اقتصاديٌّ يكتشف طريقة سهلة لمضاعفة معدل مدخراتك ثلاث مرات/مارك سكاوزن-ترجمة شيماء طه الريدي عودة في الذاكرة/نبيلة الخطيب-الأردنMirrors Of Mysterious Time By Salim Elias Madaloالإله / حميد المصباحيPoems by Brenda Mohammed/TRINIDAD نافذة  لما لم يأتِ/عارف عبد الرحمنThe Silent City / Manik ChakrabortyWhere mulberry leaves turn silk worms/Molly Joseph -India Man as the Cause of Destruction/ Dr Tomasz Laczekالشفط / جواني عبدالالبئر القديم / مروة ابو الضيفرواية «نيتوتشكا نيزفانوفا» لدوستويفسكي: انهيار الوهم مقود للدمار / كاظم حسن سعيدأهكذا تحسب الأعمار؟ د. محمد عبد الله القواسمةرواية (سبع شداد) حين تصبح الذاكرة طريقا للعودة/أحمد رجب شلتوتThe Good Pears Are Eaten by Bears/Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanأقاح في التابوت : مرثية سوسيكي لكوسوكو/بنيامين يوخنا دانيالماغون القرطاجي/ملفينا توفيق ابو مراد / لبنانMONASTIRAKI / John Adnan Karajoliالشاعر مفكرا أو حين َيُشْعِرُ الفِكْرُ/جواد عامرقراءة في كتاب :" بورتريه لصيدا , للكاتبة ليلى عساف "/خديجة جعفركيف تتشكل جدلية اللذة والألم داخل الحب ؟محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Emma Renzi Honoured with the Young Talents Awardالسَّمَكَةُ وَالْبُلْبُلُ/عبدالكريم مراد
الأمتعة والأسرار/سوزان هارلان-ترجمة: أسماء عزب بورتريه سيلفيـا فـون هـاردن للفنان الألماني اوتـو ديكـس، 1926اقتصاديٌّ يكتشف طريقة سهلة لمضاعفة معدل مدخراتك ثلاث مرات/مارك سكاوزن-ترجمة شيماء طه الريدي عودة في الذاكرة/نبيلة الخطيب-الأردنMirrors Of Mysterious Time By Salim Elias Madaloالإله / حميد المصباحيPoems by Brenda Mohammed/TRINIDAD نافذة  لما لم يأتِ/عارف عبد الرحمنThe Silent City / Manik ChakrabortyWhere mulberry leaves turn silk worms/Molly Joseph -India Man as the Cause of Destruction/ Dr Tomasz Laczekالشفط / جواني عبدالالبئر القديم / مروة ابو الضيفرواية «نيتوتشكا نيزفانوفا» لدوستويفسكي: انهيار الوهم مقود للدمار / كاظم حسن سعيدأهكذا تحسب الأعمار؟ د. محمد عبد الله القواسمةرواية (سبع شداد) حين تصبح الذاكرة طريقا للعودة/أحمد رجب شلتوتThe Good Pears Are Eaten by Bears/Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanأقاح في التابوت : مرثية سوسيكي لكوسوكو/بنيامين يوخنا دانيالماغون القرطاجي/ملفينا توفيق ابو مراد / لبنانMONASTIRAKI / John Adnan Karajoliالشاعر مفكرا أو حين َيُشْعِرُ الفِكْرُ/جواد عامرقراءة في كتاب :" بورتريه لصيدا , للكاتبة ليلى عساف "/خديجة جعفركيف تتشكل جدلية اللذة والألم داخل الحب ؟محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Emma Renzi Honoured with the Young Talents Awardالسَّمَكَةُ وَالْبُلْبُلُ/عبدالكريم مراد
مقالات فكرية

الإله / حميد المصباحي

صورة لرجل ذو شعر رمادي وقصير، wears نظارات، يعبر عن تعبير جدّي أمام خلفية ملونة.

اعتقد الإنسان بوجود قوى إلهية، هي مصدر الوجود الذي صدر عنها أو كان قبلها، فتحكمت فيه ونظمته متقاسمة إياه فيما بينها، اتفاقا أو حسب قوة كل واحد منها وقدراته، فافتعلوا بصراعاتها مواجهات بينهم وحروبا، ساد بها بعضهم على بعض، ليصير القتل والاستعباد وحتى الإبادة مشروعا، بل مقدسا ومفروضا إيمانا واعتقادا.

لكن الآلهة اختلفت، فمنها ما له قوة توجيه العالم بمن فيه من البشر الذين خلقت، ومنها ما لم تكن له هذه القدرة، فدخل في مواجهات معهم، فاصطفت الآلهة إما ضد البشر أو معهم، فإختار بعضها التحول إلى كائنات أرضية متخذة لنفسها صور البشر أو أنجبت مع نسائهم أبناء لها، حكموا أو تمردوا على الحكام.

كانت الأساطير هي المعبر في هذه المرحلة عن طبيعة هذه الآلهة وأحلامها، وهي أحلام البشر الذين نسجوها عن ذواتهم، وعن ما كانه الأجداد والأسلاف قبلهم، وعن تصورهم لحياتهم الجماعية وعلاقاتهم بباقي المجموعات الأخرى، التي تختلف عنهم أو تتصارع معهم على خيرات الأرض الفلاحية والرعوية والتجارية فيما بعد.

كان تعدد الآلهة شكلا من أشكال التعايش بين الناس، وليتجسد ذلك، كان لابد من خلق أمكنة لها ومواد تصنع منها تعبر عن مدى ارتباطها بالإنسان، ولم يكن هذا الربط إلا مجسمات شبيهة بالبشر جسدا أو رأسا تنضاف إليه من أشكال الحيوانات ما كان أقواها أو أذكاها أو ألطفها وأقربها من الإنسان، حسب حاجته وفنونه ورقي تصوره للجمال وحتى للقوة أحيانا، حسب معارفه حول الطبيعة وحيواناتها وما تعرف عليه من حكايات القدامى حولها.

وجدت المعابد لتفعيل القرابين كعطاءات للآلهة، ومعها وجد رجال الأسرار تعويضا للسحرة الذين ربما كيفوا أنفسهم مع هذه المهمة بعد الاستقرار وظهور المدن أو التجمعات البشرية، وتراجع البشر عن نمط عيش القبائل الرحل.

شيدت الديانات بألوهية آلهتها حضارات بشرية، اعتمادا على سلطة سياسية، استقوت بالديني واستقوى بها، وقد عرف ذلك مراحل تاريخية، حيث تتشكل المجموعة وتقوي لحمتها ولا تصير أمة إلا بسلطة فيما بعد، وتنظيم عسكري وقوانين منظمة للقوة وموزعة لها، وتحتاج لممثل قدسي لهذه السلطة، المسماة تجاوزا دولة، فتشيد حضارة بعلومها وفنونها المادية والرمزية، وبذلك تجد رواسب حضارات سابقة عليها، تدمجها في قيمها بناء على المعايير الدينية والثقافية، وتزيح ما يتعارض معها حتى لو كان لغة وطقوسا وربما حتى تاريخا، وهذا ما ميز التاريخ البشري وفق تصنيفات معروفة وإن لم يتم القبول بها كليا:

1 التاريخ القديم:

السومري والأشوري والبابلي أو حضارات ما بين النهرين، وكذا الفراعنة، هذه حضارات قبلت نسبيا بتعدد الآلهة، مع خضوعها لإله أكثر قوة وسيطرة على الباقي، فأشور كبير الآلهة وسيدها، الفراعة كبير آلهتهم رع، يعني أن فكرة الإله الواحد بدأت تتبلور ملامحها في بعض اللحظات، وبرزت بشكل واضح مع أخناتون بمصر، وتمت تصفيته على يد الكهنة حسب المخطوطات القديمة.

لم تكن هذه التجارب الحضارية قابلة لوحدة الإله ولا لتعدد الآلهة كما سيظهر فيما بعد مع اليونان والرومان، الذين لم تمنعهم سلطة الآلهة من تشريع القوانين وسنها اعترافا بقدرة العقل البشري على إبداع أنماط للعيش مستقلة عن وصايا الآلهة وقوانينها، لكن كانت هناك نزوعات لهذا التوجه، ممثلة في اليهودية مثلا كديانة خاصة بجماعة الرب ووصاياه المقدسة التي خص بها شعبا دون باقي الشعوب، عليهم مسؤولية فرضها على كل الشعوب وتعليمهم تعاليمها بدون أن ينتسبوا لهم أو يندمجوا معهم، طبعا سوف يطور اللاهوت اليهودي هذا الانغلاق بجعل الخاص عاما ومشتركا مع من يقتنعون بقيمه فيما بعد.

2 التاريخ الوسيط:

عرف بالقرون الوسطى، حيث الألوهية واحدة وإن تعددت إيقوناتها ورموزها، وهنا كانت البداية مع المسيحية التي بدأت تمهيدا لذلك منذ 350 ميلادية مع أوغسطين في الرومان، وصار ذلك كقوة في القرون الوسطى بحيث كانت سلطة الكنيسة أقوى حتى من السلطة السياسية نفسها، فكان الإله انعكاسا لهذه القوة في السطوة والقوة والمواجهة، فمارست الدولة عنفها باسم الإله والديانة المسيحية، تجاه المجتمع والعلماء والفلاسفة والفنانين، ولم تحد عن ذلك الدول الإسلامية في مواجهتها للفكر والفن رغم بعض الإشراقات التي مثلها بعض الخلفاء ولم تكن اختيارا مجتمعيا وثقافيا، فما أن يموت الخليفة أو يزاح، حتى تعود السلطة الدينية لممارسة قهرها باسم السلطان نفسه والسلطنة كنموذج للحكم الديني في صيغة الديانة الموحدة الرافضة للوثنية وكل أشكال التعدد الديني وإن كان أصحابه موحدون للألوهية ومنتصرون لها.

3 المرحلة المعاصرة:

لم تعد الآلهة حاضرة سياسيا في الدول الديمقراطية الغربية، التي اهتدت بالعلمانية لفصل الديني عن السياسي، مع اعتبار الآلهة ساكنة في الديانات وليس خارجها، وهي شأن شخصي، يمتثل له الأفراد إراديا وبدون أي إكراه أو تحيز لهذه الديانة أو تلك، مع احترام التاريخ الديني بنقده دون حرج أو تخوف من المعتقدين به، هكذا صار الإله في المعبد ينتظر المعتقدين به من خلال الكهنة والقائمين على شؤون الاعتقاد والاعتراف وحتى التظهير الحضوري لسماع المواعظ والإرشادات الطقوسية والأخلاقية.

المسيحية كانت أكثر الديانات تفهما لهذا المسار الحضاري من خلال لاهوتها سواء الأرتذوكسي أو الكاثوليكي أو حتى البروتستانتي، مرسخة أخلاقية التسامح والقبول بالمختلف دون تجنب مناقشته دفاعا عن حقائقها، بينما اكتفت اليهودية بذاتها مستحضرة الحفاظ على انغلاقها أو الاندماج في مجالات أخرى بدون حرج أو إحراج للغير، بينما اختلفت تقديرات المسلمين بين قابل للدولة المدنية وآخر اعتصم بمفهوم الدولة الدينية الإسلامية، وإن لم تعد إمكانات تحققها ممكنة حتى في دول تعتبر نفسها إسلامية بناء على إسلام الحاكم وأغلبية المجتمع، وفق القواعد الطقوسية والأحوال الشخصية والاتجاهات الفقهية عموما، بفعل فعالية ذلك للحفاظ على قوة الهوية ووحدتها، بدون تجاهل قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الأقليات الدينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition