📰 آخر الأخبار
ضياء في ليلة سوداء/محمدعبدالمرضي منصورقصائد تانكا - سالم الياس مدالوالحــكة/جواني عبدالالمسافة / عارف عبد الرحمنمجموعة ( لأني لا أجيد سواي )/بهيجة مصري إدلبي-سورياالصندوق الانتخابي في زمن الذكاء الاصطناعي: هل حان وقت إعادة التفكير في طريقة التصويت ؟ هشام فرجيTHE EYES OF THE UKRAINIAN LAND By Tetjana Hrytsan-Chonka/Ukraineاحترقَ ليكتُبَ/غدير حميدان الزبونMy Epitaph (나의 묘비명) By Kim Bubae-Koreaتأثير إدوارد سعيد في مشروع عبد الله إبراهيم/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنأرخص موجود… وأغلى مفقود/بلعربي خالدرسالة اعتذار إلى الغريب.. لأن أحداً لم يعتذر لك من قبل/الدكتور حسن العاصيتداخل الأجناس في الأدب و إزالة الحواجز بينها/شدري معمر علي-الجزائر Time Moves In Circles By Salim Elias Madaloأحجار بكامل ظلها - جواني عبدالعن تداعيات أن يكون خطاب التجديد الديني، دعوة رسمية / رامي الحلبيWhy Does the Sun Go Down? /Aziza Xasanova-Tashkentخاض العسير/ عارف عبد الرحمنأمّي /محمّد الزّواري ـ تونسالعمى الأصغر/د.منير لطفيسلطة التقليد السياسية/ حميد المصباحيرينيه أوين .. الهجرة الكبرى : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانياللحظةٌ أخرى عابرة / وحيد أبو الجولالكاتب و القراءة مدى الحياة / شدري معمر عليعندما يحمي القانون الآستلاب/د. أحمد فاتح محمد
ضياء في ليلة سوداء/محمدعبدالمرضي منصورقصائد تانكا - سالم الياس مدالوالحــكة/جواني عبدالالمسافة / عارف عبد الرحمنمجموعة ( لأني لا أجيد سواي )/بهيجة مصري إدلبي-سورياالصندوق الانتخابي في زمن الذكاء الاصطناعي: هل حان وقت إعادة التفكير في طريقة التصويت ؟ هشام فرجيTHE EYES OF THE UKRAINIAN LAND By Tetjana Hrytsan-Chonka/Ukraineاحترقَ ليكتُبَ/غدير حميدان الزبونMy Epitaph (나의 묘비명) By Kim Bubae-Koreaتأثير إدوارد سعيد في مشروع عبد الله إبراهيم/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنأرخص موجود… وأغلى مفقود/بلعربي خالدرسالة اعتذار إلى الغريب.. لأن أحداً لم يعتذر لك من قبل/الدكتور حسن العاصيتداخل الأجناس في الأدب و إزالة الحواجز بينها/شدري معمر علي-الجزائر Time Moves In Circles By Salim Elias Madaloأحجار بكامل ظلها - جواني عبدالعن تداعيات أن يكون خطاب التجديد الديني، دعوة رسمية / رامي الحلبيWhy Does the Sun Go Down? /Aziza Xasanova-Tashkentخاض العسير/ عارف عبد الرحمنأمّي /محمّد الزّواري ـ تونسالعمى الأصغر/د.منير لطفيسلطة التقليد السياسية/ حميد المصباحيرينيه أوين .. الهجرة الكبرى : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانياللحظةٌ أخرى عابرة / وحيد أبو الجولالكاتب و القراءة مدى الحياة / شدري معمر عليعندما يحمي القانون الآستلاب/د. أحمد فاتح محمد

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

الحــكة/جواني عبدال

صورة لرجل مسن يرتدي نظارات، يبتسم وهو في الداخل.


(بروتوس: دعني اصارحك يا كاسيوس،
يقال عنك أن لك يد بها حكة،
ويجب أن تواخذمن أجل تلك الحكة.)
ف4/م3: يوليوس قيصر-شكسبير

توظف(أنس سين) بعد معاناة بحث هنا وهناك، يرجو وظيفة يعمل بها.. وحين توفق بايجاد شاغر، وبعد اسابيع ظهرت حبيبات صغيرة على ظاهر جلد يده اليمنى ذات التي تمسك بالقلم وتوقيعه، أحس بحكة متزايدة وألم متواصل، ومن ثم فقعت وبات لونها ورديا محمرا أمام وهج الشمس، كان الحك متلونا لذيذا.. أشبه بضرع بقرة حلوب تجلب له مدخولا فوق راتبه بمرتين، كان الحك يتنامى ويكون على أشده أثناء الدوام الوظيفي بعد الظهر، حكة تدوم وتدوم ولا تتوقف أو تهدا إلا بانتهاء الدوام.
سأل: ما هذا، ولم يضع إشارة الاستفهام في موضعها.. قيل له: يقال بان حكة اليد تجلب المال.
قال: حسنا.. لنرى.
قال له بعض أهله: بسيطة. شدة وستزول، الأفضل أن تبعدها عن أشعة الشمس تداريا عن العيون وتبقيها في الظل ما أمكن.
قال: حسنا.. والمعنى.
وقالت له أمه وزوجته: اتق الله في عيالك مهما كان، والكد من الحلال حلال.
في حين قال له بعض الدجالة: جيد، سيأتيك المال والجاه.. والافضل استعمِلْ لذلك منقوع الماء مرشوشا بالملح وممزوجا بالسكر.. ولا أوصيك بتناوله خاما وعلى حِله، بل اعطِ، من المستحسن خذ وهات.
وكتبوا له في ورقة مثلثة آيات وأدعية وأُوصيّ بتعليقها على كتفه حرزا من كل مكروه، ومن كل عين عذول.
وقال له الطبيب : يجب أن تلبس كفوفا.. بعيدا عن الشمس الحارقة كي لا تلتهب!
وكتب له روشيته يوصيه بدهن المكان بالمراهم صبحا ومساء للتمويه.
واستحسن الامر وسار على ما يرام بوركت له، وصار عادي الكل.
والآن انتقلت الحكة إلى اليد اليسرى ..، وبات يتلذذ بحكها أمام الجميع دون خوف أو وجل، اليد اليمنى تحك اليد اليسرى وبالعكس ، رمى بورقة الروشيته خلفه والتعويذة عن كتفه .. ولكن فقد معنى المصافحة خجلا وتداريا .
فقط، مكان الحكة بات لونه كامدا مع بعض القساوة والتبقع، أشبه بقشرة لحاء الشجر المعرّقة ، أكانت هذه عدوى فيروسية أم فطريات عمومية ..
وبالتالي أصبحت الحكة كمرض متباه به على الدرج والتدرج . ومع مرور الأيام تآلفت كل الأعضاء في جسمه مع الحكة اللذيذة متبلة بالتخمة مع بعض التوجس والريبة الحذرة، الى ما شالله …

21/9/2006
بقلم: جواني عبدال
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition