مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
النثر الفني

أجنحة الليل  – الملحمة الكبرى:بلعربي خالد

صورة لرجل مبتسم يرتدي عمامة بيضاء ومئزر داكن، يظهر بخلفية رمادية داكنة.

في زوايا الليل حيث يختبئ الفجر،

تتساقط الأحاجي على أهداب الريح،

والنجوم تكتب على الجدران أسرارها،

والظلال تراقص الغيم بلا أن تُرى.

رباعية الغيم تقول:

“من يسير بلا أقدام، ويغني بلا فم؟”

الريح ترد، لكن بصوتٍ لا يسمعه إلا الصمت،

والنهر يحمل الإجابة بين موجاته.

الأشجار تهمس بأوراقها المبعثرة،

وتخفي بين العروق لغزًا بلا حل،

الطيور تترنم بألحان مجهولة،

والقمر يبتسم، كأنه يعرف أكثر مما يقول.

الليل ينسج على خيوط الظلال حكايات،

كل قصة تفتح بابًا لأحجية جديدة،

“من يحمل الحقيقة بلا عينين؟”

تهمس الرباعية، ولا يأتي الجواب.

في قلب الغابة، حيث لا يصل الضوء،

تتسلق الأشباح على أغصان الخيال،

وتغني الريح بأسماء لم تُنطق بعد،

كل خطوة تترك أثرًا بلا أثر.

النهر يبتسم لموجاته الغامضة،

ويحمل على سطحه انعكاسات بلا جسد،

“من يزرع الأمل بلا أرض، ويقطف السعادة بلا يدين؟”

تسأل الطيور، وتختبئ الإجابة في العمق.

الفجر يشرق بخيوطٍ من ذهبٍ مستعار،

والظل ينساب بين الجدران بلا صوت،

كل نجمة تحمل لغزًا،

وكل صمت مفتاح لم يُكتشف بعد.

رباعية الليل تتحدث:

“من يسافر بلا جناح، ويعود بلا أثر؟”

أكتب على جلد الغيم،

وأقرأ على وجوه النجوم،

لكن الإجابة تتوارى كحلم لم يولد بعد.

الأشجار تتنفس مع الريح،

وتزرع كلمات بلا معنى،

تتساقط على الأرض كأوراق خفية،

وتهمس: “من يملك مفاتيح بلا أقفال؟”

الظلال تتحدّث مع الضوء،

وتخفي بين طياتها أسرارًا بلا اسم،

والسماء تبتسم،

والليل يبتلع الإجابة ويحتفظ بها لنفسه.

النهر يغني أسراره للماء،

كل موجة أحجية،

الطيور ترسم فوقه خطوطًا غير مرئية،

والرياح تراقص الظلال بلا توقف.

الليل يكتب على وجه الأرض،

كل خطوة لغز جديد،

كل صمت مفتاح،

وكل كلمة سرّ لم يُحل بعد.

رباعية الغيم تهمس:

“من يزرع الأحلام في أرض بلا زرع، ويقطف الأمل من فراغ؟”

الظلال تضحك،

والريح تنثر الإجابة في الهواء،

لكنها تختبئ بين أصابعنا.

الفجر يطل على الجبال،

والنهر يتلوى بين الصخور،

كل حجر يحمل لغزًا،

وكل موجة جوابًا لم يُفك بعد.

النجوم ترقص فوق الخيال،

الظلال تتكاثر بلا سبب،

والأشجار تهمس بأسماء مجهولة،

وتدعو الريح للإجابة على الأسئلة الخفية.

الليل يبتلع الضوء،

والغيوم ترسم على السماء لوحات من الغموض،

“من يسافر بلا جسد، ويعود بلا أثر؟”

تسأل الأشجار، والجواب في صمتها.

الظلال تتحرك كالخيال،

والريح تعزف ألحانًا لم تُسجل،

النهر يحمل على سطحه قصصًا لم تُروَ،

والنجوم تبتسم، لكنها لا تنطق.

رباعية الغيم تقول:

“من يحمل السر بلا يدين، ويزرع الحقيقة بلا أرض؟”

أقرأ على أوراق الأشجار،

لكن الأحاجي تتبعثر كالرياح.

الطيور ترسم على الجبال خطوطًا غير مرئية،

الريح تحمل الكلمات بلا معنى،

الظلال تخفي الأجوبة،

والفجر يلوح بخيوط الضوء المستعار.

وفي قلب الليل، حيث يختبئ كل شيء،

تنمو الأحاجي كالأشجار،

تتفرع بلا نهاية،

والروح وحدها تعرف الطريق،

والسماء تبتسم للأجوبة المخفية.

بلعربي خالد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading