مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
أدب عالمي

La colomba bianca è tornata ferita dall’ azzurro, mentre quella verde è rimasta alla deriva in mare.” Elisa Mascia-“عادت الحمامة البيضاء جريحة من الزرقاء، بينما بقيت الخضراء تائهة في البحر.” إليزا ماسيا

امرأة مبتسمة ترتدي قميصًا مزينًا بألوان زاهية وتفاصيل لامعة، تجلس أمام جدار برتقالي.

حمامة مجروحة

فتحت عيني متعبًا من رحلة الليل الطويلة،

بدون توقف

تتقاذفها العواصف هنا وهناك،

رياح ممطرة من الدموع الحلوة الحادة على الوجه الرقيق

مكتوب بكل كلمات الانتظار التي غزلتها المغازل المشتعلة

لقد تركت إرثًا.

رئيس التجسس

نتيجة نقر الطيور أثناء الطيران،

لقد حوّلوني إلى أماكن مهجورة حيث لم يكن هناك أي شيء منك بالفعل،

بحثت بعناد تحت الكثبان الرملية، محاولاً الوصول إلى أحضان الواحات لأتنفس شعرك

أحفظ عن ظهر قلب كل بيت شعري لأنزل بيدي إلى عقلك وروحك

للبحث عن ذلك السر القديم الذي يفرقنا في الخارج اليوم.

لقد نظفك منقاري من سخام النار

أحرقت عبثا لسنوات قبل

ثم بدا وكأننا كنا موجودين دائمًا حول أضواء السماء حيث لم نطرق

ولم يبق متوقفا في انتظار تجربة الكمال.

الآن أستمر في الطيران على ارتفاع منخفض نحو نافذتك

تنظر إليّ مندهشًا دون أن تغني الشعر، والدموع في حلقك

منتفخة بالحرارة التي تحرك طاقة الحب الخالد.

إليسا ماسيا 3-11-2025

Colomba ferita 

Ho aperto gli occhi stanchi dal lungo viaggio notturno,

senza sosta, 

sbattuta qui e là dalle tempeste,

venti piovosi di lacrime dolci taglienti sul viso delicato 

è scritto con tutte le parole dell’attesa filate con il fuso ardente 

hai lasciato in eredità.

Le ali spiumate,

risultato delle beccate di uccelli in volo,

mi hanno dirottato in luoghi deserti dove già non c’era nulla di te,

testarda ho cercato sotto le dune arrancando tra le braccia delle oasi per respirare la tua poesia 

imparare a memoria ogni verso poetico per scendere con le mie mani nella tua mente e nell’ anima 

cercare quel segreto antico che oggi ci ha divisi all’esterno.

Il mio becco ti ha ripulito della fuliggine del fuoco 

bruciato vanamente per anni prima 

poi è sembrato esistere da sempre il noi intorno alle luci del Paradiso dove non abbiamo bussato 

né rimasti parcheggiati in attesa di vivere l’interezza.

Ora continuo a volare basso alla tua finestra 

mi guardi attonito senza poesia cantata, pianto di lacrime in gola 

gonfiate dal calore che sospinge l’energia dell’amore immortale.

Elisa Mascia 3-11-2025

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading