قصيدة مديح نبوي بعنوان ( صدى الحنين ) الشاعر عمر غصاب راشد

حاشَا لِزائِرِكُمْ يُضَامَا يَا سَيِّدًا فاقَ الأَنَامَا
بِالآيِ مَدْحَكُمْ عَلَا مِنْ غَيْرِكُمْ أَرْجُو الْمَرَامَا
سَعِدَتْ قُلُوبُ الْمَادِحِينَ بِالرَّوْضِ قَدْ زَادَ الْغَرَامَا
وَبِنَظْرَةٍ مِنْ أَحْمَدٍ بِالْمَدْحِ قَدْ جَادُوا الْمَقَامَا
وَأَنَا بِبَابِكَ مُسْتَجِيرٌ وَدُمُوعُ عَيْنِي كَالْغَمَامَا
أَرْجُو الْجِوَارَ وَأَرْتَجِي مِنْكُمْ وِصَالًا يَا إِمَامَا
يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ الَّذِي قَدْ عَزَّ جَارُكَ لَا يُضَامَا
صَبٌّ بِبَابِكَ يَرْتَجِي الشَّوْقُ فِي قَلْبِي ضِرَامَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا شَادٍ بِمَدْحٍ قَدْ تَسَامَى
فَصَلَاةُ رَبِّي وَالسَّلَامُ وَعَلَى صَحَابَتِكَ الْكِرَامَا



