📰 آخر الأخبار
أشتهيك- سوزانة زين الدينترهات الذكاء الاصطناعي في الفونولوجيا/ا.د حمام محمد - الجزائرقصيدة هايبون كلاسيكية للشاعر الياباني الكبير ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالإرهاب لا يبدأ بالرصاص/يوسف علاريملكت قلبي/نبيلة علي متوجسلطة العلامة في أنساق السيادة:أفق رئاسة الحكومة النسائية في المشهد المغربي/د. فاطمة الزبير الكزار*انشودة الخريف - قصيدة للشاعر الامريكي هنري ابي/ترجمة سالم الياس مدالواصَواْتُ السُّوقِ بَيْنَ أَنْثْرُوبُولُوجِيَا الصَّوْتِ وَالتطورات  التقنية الرقمية/ا.د حمام محمدبلاد الأسود /تواتيت نصرالديناليوم العالمي للفن- International Artist Day/ملفينا توفيق ابومرادقميص الوقت/علي نفنوفصَـحْـوَةُ الإِلْـهَـامِ/ربيع حسن كوكة-سورياأحتاج إلى أمّ لا تشبه أمّي/نوال فاعوري-الاردنBlack Hole/Elisa Díaz Castelo-Mexicoعرف الحكمة/بهيجة مصري إدلبيمن جمود الأرقام إلى مساءلة التاريخ/ أ.د. سيار الجميلالمولودة الميتة/عارف عبد الرحمنالانزياح التركيبي وتمظهراته في ديوان على ظهر اللحظة للشاعر الكبير محمد المنصور/زياد السالميأنا خصمي الأخير/|مجيدة محمديحين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة /الدكتور حسن العاصي*صلوات بمحراب الفؤاد / تواتيت نصرالدين / الجزائرWalking Towards the Black Hole / Dr. Kalyan Kr. Chakraborty-Dhakaالتشكيلي العراقي شاكر الألوسي: التعبيرية تظهر الجانبين الحرفي والفني... والفن المعاصر مسؤول عن ضياع هويتنا وخصوصيتنا-حوار – جعفر الديريعرس الرمان المؤجل / أ. حسناوي سيلميThe Folds of Light / Sihu Lee-South Korea
أشتهيك- سوزانة زين الدينترهات الذكاء الاصطناعي في الفونولوجيا/ا.د حمام محمد - الجزائرقصيدة هايبون كلاسيكية للشاعر الياباني الكبير ماتسو باشو/ترجمة سالم الياس مدالوالإرهاب لا يبدأ بالرصاص/يوسف علاريملكت قلبي/نبيلة علي متوجسلطة العلامة في أنساق السيادة:أفق رئاسة الحكومة النسائية في المشهد المغربي/د. فاطمة الزبير الكزار*انشودة الخريف - قصيدة للشاعر الامريكي هنري ابي/ترجمة سالم الياس مدالواصَواْتُ السُّوقِ بَيْنَ أَنْثْرُوبُولُوجِيَا الصَّوْتِ وَالتطورات  التقنية الرقمية/ا.د حمام محمدبلاد الأسود /تواتيت نصرالديناليوم العالمي للفن- International Artist Day/ملفينا توفيق ابومرادقميص الوقت/علي نفنوفصَـحْـوَةُ الإِلْـهَـامِ/ربيع حسن كوكة-سورياأحتاج إلى أمّ لا تشبه أمّي/نوال فاعوري-الاردنBlack Hole/Elisa Díaz Castelo-Mexicoعرف الحكمة/بهيجة مصري إدلبيمن جمود الأرقام إلى مساءلة التاريخ/ أ.د. سيار الجميلالمولودة الميتة/عارف عبد الرحمنالانزياح التركيبي وتمظهراته في ديوان على ظهر اللحظة للشاعر الكبير محمد المنصور/زياد السالميأنا خصمي الأخير/|مجيدة محمديحين يغادر التاريخ مركزه الغربي: العالم على أعتاب عصر ما بعد الهيمنة /الدكتور حسن العاصي*صلوات بمحراب الفؤاد / تواتيت نصرالدين / الجزائرWalking Towards the Black Hole / Dr. Kalyan Kr. Chakraborty-Dhakaالتشكيلي العراقي شاكر الألوسي: التعبيرية تظهر الجانبين الحرفي والفني... والفن المعاصر مسؤول عن ضياع هويتنا وخصوصيتنا-حوار – جعفر الديريعرس الرمان المؤجل / أ. حسناوي سيلميThe Folds of Light / Sihu Lee-South Korea
مقالات تأريخية

وثيقة اميركية عن الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1962- سيّار الجميل

8fdb5bb91c7603094c 1

مذكرة من نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا (جرانت) إلى وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية (ماك جي).

واشنطن، 3 مايو/أيار 1962.

الموضوع الطوارئ في العراق

الخلفية: كان هدف المعارضة لرئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم هو الإطاحة به بالعنف، ولكنها أحبطت بسبب الخوف من سلطاته الواسعة على جميع جوانب الحكومة، وشبكاته الاستخباراتية المتداخلة والمنتشرة، وسيطرته على الجيش. ومع كلّ ذلك، غدا قاسم الآن مكروهًا ويستهزئ به سرّاً من قبل جميع قطاعات الشعب العراقي تقريبًا، بما في ذلك على ما يبدو قطّاعات متنامية من الجيش.

إنّ عبد الكريم قاسم منخرط حالياً في عمل عسكري، مستخدماً القوات والمدفعية والطائرات ضد المتمرّدين القبليين الأكراد (المدعومين من الحزب الديمقراطي الكردستاني اليساري ومن أكراد المدن) في شمال وشمال شرق العراق على طول الحدود التركية والإيرانية. وهذه الحملة العسكرية ضارة سياسيّاً لأنّ قاسم أصرّ على “أخوة عربية كردية ” انّ المقاومة الكردية سلطّت الضوء على اغتراب قاسم عن جميع العراقيين. إنّ المقاتلين الأكراد لهم صلابتهم ومراوغتهم في حرب العصابات ، وقد أدّى الضغط الشديد على الجيش إلى خلق حالة من السخط في صفوفه. لم تكن هناك فترة استقرار منذ قيام قاسم الإطاحة بالملكية الهاشمية في 14 يوليو/تموز 1958 وبعد أيام بدأ التفكير بالإطاحة به من قِبَل عناصر منشقة. فقد شنّ ضابط عراقي انتفاضة ضدّه في الموصل شهر مارس/آذار 1959، وفي أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام أطلق عليه مسلّحون بعثيون النار في قلب بغداد. إنّ التقارير الحالية تشير إلى أنّ محاولة بعثية جديدة للإطاحة بقاسم يجري التخطيط لها في إبريل/نيسان أو مايو/أيار (مذكرة الاستخبارات مؤرخة في 12 ابريل 1962.)

إنّ أيّ نظام يخلّف قاسم فسيكون من ضمن الطيف السياسي القومي العربي. وربما تكون الحكومة التي تخلّف قاسم أقلّ عداءً للغرب في طابعها وسياستها. ولكن السياسة الأميركية كانت حازمة في تجنب التوّرط بأيّ شكل من الأشكال في معارضة قاسم، حتى مع العراقيين الذين يعلنون صداقتهم الأساسية للولايات المتحدة. ورغم الضغوط على قاسم والتهديد الذي يواجهه نظامه وهو الأخطر من أي وقت مضى في العامين والنصف الماضيين، فإننا لا نقلل من شأن قدرته التي أظهرها مراراً وتكراراً سابقا ، بالحفاظ على منصبه بطريقة أو بأخرى. ولكننا نشير في أدناه إلى بعض الأفكار فيما يتصل بمسارات العمل المحتملة التي قد نتخّذها في الفترة التي تلي اختفاء قاسم عن المشهد. وفي كلّ حالة من الحالات يتعيّن على الولايات المتحدة أن تتشاور عن كثب مع بريطانيا وأن تجري أيضاً تفاهمات مع تركيا وإيران.

1/إذا ما اعتبرنا المجموعة التي تولّت السلطة ممثلة للعراقيين الذين يوصفون عموماً بالقوميين، وبدا أنها تسيطر على السلطة بشكلٍ كامل، فيتعّين على الولايات المتحدة أن تفكر في الاعتراف الفوري بها، وأن تكون مستعدّة للاستجابة السريعة والمواتية لأيّ عروض للمساعدة. ويتعين علينا أن نثني أياً من جيران العراق عن التدخّل إذا ما فكرنا في مثل هذا التدّخل.

2/إذا ما اعترفنا بالمجموعة التي ستتولى السلطة بعد الإطاحة بقاسم باعتبارها تمثل حزب البعث (حزب البعث الاشتراكي العربي، وهو التنظيم الذي كثيراً ما تمزقه النزاعات الفئوية الخطيرة)، فإن الولايات المتحدة سوف ترغب في تأخير الاعتراف بها لفترة كافية لكي تتأكد من عدم وجود أي شك (أو شك ضئيل) في أن المجموعة تسيطر فعلياً على السلطة بالكامل. وفي هذه الحالة أيضاً يتعين علينا أن نثني جيران العراق عن التدخل.

3/ إذا ما قرر الأكراد في فترة من الارتباك المطول بعد اختفاء قاسم عن الساحة الامتناع عن دعم الحكومة الجديدة، وطالبوا بالحكم الذاتي في مناطق محدّدة من العراق، فإن الولايات المتحدة لابد وأن تعترف بالحكومة الجديدة على أساس نفس المعايير التي كانت لتستخدمها لو لم تكن هناك تعقيدات كردية، وبالتالي تتجنب أي مظهر من مظاهر دعم المطالبات الكردية.

4/وفي حالة حدوث أي صراع طويل بين عناصر شيوعية وغير شيوعية، فلابد وأن نفكر بالتشاور مع جيران العراق ومع المملكة المتحدة في كيفية مساعدة العناصر غير الشيوعية على الانتصار دون تدخل علني من جانب الولايات المتحدة أو أي قوة غربية أخرى بما في ذلك تركيا وإيران. ومن المرغوب فيه أن يظل الصراع عربياً قدر الإمكان. وعلى هذا فقد يكون من الضروري تقديم الدعم السري للعناصر المعادية للشيوعية في العراق. ومن الأفضل أن تعلم الجمهورية العربية المتحدة بأي إجراء من هذا القبيل وأن توافق عليه.

5/ في حالة أقل احتمالاً، وهي حالة الاستيلاء المفاجئ الناجح على السلطة من جانب العناصر الشيوعية في العراق، يتعين علينا أن نفكر في أفضل السبل لتوجيه أو تشجيع ما قد يكون على الأرجح ردّ فعل شديد الفزع من جانب جيران العراق. ويتعيّن علينا أن نكون مستعدين لعرض القضية على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حسب الاقتضاء، بهدف ردع التدّخل السوفييتي النشط، وربما غيره، في أي صراع داخلي قد ينشأ رداً على التدّخل الشيوعي على السلطة ( انتهت الوثيقة).

بدا واضحاً من قراءة النص في أعلاه ومقارنة ما خطّط له للعراق وما تمّ تنفيذه بعد أقل من مرور سنة أي في 8 شباط / فبراير1963ونجاح الاطاحة بقاسم ان اميركا على دراية تامة بمجريات الامور وأن الخيوط كانت بيدها . وبدا واضحاً أنها لا تريد ان تبقى في الواجهة ، ولكن كانت وثيقة العلاقة بحزب البعث . ويبدو أن اميركا ليس لها القدرة على الحركة من دون استشارة البريطانيين.. كما وأن قصف قاسم الاكراد بالطائرات قد ضاعف السخط عليه ، خصوصاً وأن الانقسام السياسي بدأ منذ الايام الاولى لنجاح 14 تموز، وبدأت القلاقل وانتفاضة الشواف عليه آذار/ مارس 1959 بعد مضي اقل من سنة على انتصار الضباط ( الأحرار) واعدامه لضباط الموصل .. وبدا جمال عبد الناصر واضح الارتباط بالدوائر الاميركية فهو قد أبلغ من قبل الدوائر الاميركية بتفاصيل الاطاحة بقاسم .. وكذلك جيران العراق ، وخصوصا تركيا وايران .

وفي المسار الأخير، وضع الامريكيون الحل فيما اذا نجح الشيوعيون بتسلم السلطة في العراق. ويبدو للمؤرخ ان عبد الكريم قاسم بالرغم من شعبيته بين العراقيين وقد تشبّع مع شعبه بالعاطفة بعيداً عن الواقع المتأزّم ، وان قاسم لم يكن سياسياً البتة بل كان بمنتهى السذاجة سواء في تعاملهِ مع خصومهِ في الداخل أو في ثقته بالاخرين في العالم ، وخصوصاً بريطانيا واميركا والاتحاد السوفييتي وكأنه يتعامل مع طرف واحد ، ولم يدرك طبيعة الحرب الباردة وقت ذاك ، كما لم ينجح في توظيف شعبيته لتأسيس حزب يمثله على الارض، فالوطنية لوحدها لا تسمن ولا تغني من جوع ان لم تترجم الى فعل جمعي وأن لا يكون الزعيم الوطني فردياً أو أوحداً ولا يسمع الا لسايكلوجيته وأن لا يكون عبداً للسلطة.. ولماذا أطلق قاسم صفة “الزعيم الثاني” ملا مصطفى بارزاني ثم قصف الاكراد بطائرات الهوكر هنتر بعد أقل من سنتين !! وانتهاء بيوم الانقلاب ضدّ حكمه حيث بقي لوحده مع معاونيه في قبو وزارة الدفاع ، وقد تمنيت أن يخرج بسلاحه الى ميدان الوزارة ليقاتل حتى يقتل بدل أن يسّلم نفسه لجلاديه لينالوا منه بعد أن فقد كرامته باهانته حيا وميتا .. ومنذ 14 تموز حتى اليوم لم يحظ العراق بزعيم سياسي له قدرته على حكم العراق المثقل بالمشاكل والتعقيدات وقد وجدنا أن العراق من البلاد الصعبة التي لا يمكن لأيّ زعيم أو مشير أو فريق أو مهيب أو ضرورة أو مختار عصر أن ينجح في حكمه له . باختصار : هذه الوثيقة تكشف على الملأ دور الولايات المتحدة في الاطاحة بنظام عبد الكريم قاسم الذي لم يحسن ادارة علاقات العراق مع العالم وضاع في دوامة الحرب الباردة بعد ان أضاع العراق طريقه منذ 14 تموز / يوليو 1958 .

Source: Department of State, Central Files, 611.87/6–2062. Secret. Attached to the June 20 memorandum from Brubeck to Bundy, Document 303. Documentation relating to Kurdish insurgents in Iraq is in Department of State, Central File 787.001. Foreign Relations of the United States, 1961–1963, Volume XVII, Near East, 1961–1962.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية