📰 آخر الأخبار
تلك الليلة /محمد العنيزيA Letter Of Peace To The World/Alam Mahbub إليزابيث سانت جاك : حتى الآن .. قصيدة سيجو معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالThe Eagle Of Time By Salim Elias Madalo أزهار في شقوق الإسفلت / سميرة جدي - الجزائراغتراب/ أحمد ماهر أبوراشدمن رباعيات الخيام/ترجمة سالم الياس مدالوMalik Al Batli /Iraq/With no precedent to speak ofBlue Butterflies By Biswanath Kar-Indiaبلاغة الصورة وجمالية التعبير في شعرية الغزل عند الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم/جواد عامر - المغربفريدا كاهلو مفتُونةٌ بنفسِها كشفَت بواطنَ الألَم/جعفر الديري-البحرينبرودة الأشياء/سمير إسماعيلالحب في مستوياته الثلاثة: (الجسد، الوجدان، العقل وجدلية اللذة والألم) / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربA Smile Like a Firearm/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanالأبناء بين سلطة المعرفة ومرجعية خبرة الآباء/ د. حسام الدين فياضالكبرياء وطنٌ للأوفياء / نازك حكيمThe Circus Grounds/Sana Jangeer HamadMay Love Be the Base Color of Your Soul by Lanxin (Lanxin Samei)-Chinaيَنحدِرُ عنهُ السَيل / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-العِراقُ- بَغْدادُأهمية الحقول الدلالية في بناء النص السردي: قصة "على رصيف الغياب" للمبدعة فاطمة الديبي نموذجاً/الدكتورة إلهام الغذّانيسعيد بوخليط : يصدر سيرته الذاتية ''ربّما مررتُ من هنا .. ''صرخة صامتة// ليث الصندوقكبرياء الخريف: شعرية الرحيل ونضج الذات.قراءة نقدية في مقولة نجية تزروت بين سيمياء الطبيعة ورومانسية الفقد وتحولات الذات/عبد العزيز الخبشي- المغربباقة من الهايكو النسوي الياباني/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالنبت الصبّار الغـالي/جواني عبدال
تلك الليلة /محمد العنيزيA Letter Of Peace To The World/Alam Mahbub إليزابيث سانت جاك : حتى الآن .. قصيدة سيجو معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالThe Eagle Of Time By Salim Elias Madalo أزهار في شقوق الإسفلت / سميرة جدي - الجزائراغتراب/ أحمد ماهر أبوراشدمن رباعيات الخيام/ترجمة سالم الياس مدالوMalik Al Batli /Iraq/With no precedent to speak ofBlue Butterflies By Biswanath Kar-Indiaبلاغة الصورة وجمالية التعبير في شعرية الغزل عند الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم/جواد عامر - المغربفريدا كاهلو مفتُونةٌ بنفسِها كشفَت بواطنَ الألَم/جعفر الديري-البحرينبرودة الأشياء/سمير إسماعيلالحب في مستوياته الثلاثة: (الجسد، الوجدان، العقل وجدلية اللذة والألم) / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربA Smile Like a Firearm/Bahtiyar Hidayet- Azerbaijanالأبناء بين سلطة المعرفة ومرجعية خبرة الآباء/ د. حسام الدين فياضالكبرياء وطنٌ للأوفياء / نازك حكيمThe Circus Grounds/Sana Jangeer HamadMay Love Be the Base Color of Your Soul by Lanxin (Lanxin Samei)-Chinaيَنحدِرُ عنهُ السَيل / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-العِراقُ- بَغْدادُأهمية الحقول الدلالية في بناء النص السردي: قصة "على رصيف الغياب" للمبدعة فاطمة الديبي نموذجاً/الدكتورة إلهام الغذّانيسعيد بوخليط : يصدر سيرته الذاتية ''ربّما مررتُ من هنا .. ''صرخة صامتة// ليث الصندوقكبرياء الخريف: شعرية الرحيل ونضج الذات.قراءة نقدية في مقولة نجية تزروت بين سيمياء الطبيعة ورومانسية الفقد وتحولات الذات/عبد العزيز الخبشي- المغربباقة من الهايكو النسوي الياباني/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالنبت الصبّار الغـالي/جواني عبدال
مقالات تأريخية

تاريخنا السياسي خلال أربعة عشر قرنًا: ليس ميدانًا مضرّجًا بالدماء/أ.د. سيّار الجميل

دكتور سيّار الجمل، المدير التنفيذي لمركز الثقافات الدولية، يوقع على وثيقة أثناء الجلوس على مكتب، مع شعار المركز في الخلفية.

هل كان العرب مجرّد قبائل وأدوات بلا حضور مدني فاعل ؟

إشكالية قراءة تاريخنا الحضاري

ملاحظة الى كل الأصدقاء ..

أشكر عواطفكم النبيلة في ردودكم الكريمة على ما نشرته قبل ايام .. دعوني اتواصل معكم في نقد الاحكام التاريخية التي يطلقها الشاعر السوري أدونيس ، وقد استوقفني كثيرا ما قاله عن العرب وتاريخهم بمنتهى السلبية بعيدا عن التوازن والموضوعية مقارنة بما أظهره المستشرقون من قراءات علمية مع أعجاب كبير بتاريخنا الحضاري وثرائه ، وانشغلت عدة أجيال بدراسته من المؤرخين في العالم .

مقدمة

تستحق بعض الأفكار التي يطرحها المفكرون الكبار أن تُناقش، لا لأن أصحابها معصومون من الخطأ، بل لأن الفكر الحقيقي يبدأ حين نضع الأفكار نفسها تحت الاختبار. ومن هذا المنطلق، أثارتني أخيرًا تصريحات الشاعر السوري أدونيس، رأى فيها بشكل قاطع أن العرب «لا مستقبل لهم»، وأن تاريخهم لم يعرف إلا العنف والقتل، وأنهم لم يبنوا مجتمعًا مدنيًا واحدًا طوال أربعة عشر قرنًا، …. ، وأنهم تحولوا إلى مجرد أدوات يستخدمها الآخرون. الخ هذه عبارات كبيرة، وخطيرة في آن واحد لم يجرؤ حتى المغرضين من المستشرقين اطلاقها بلا أسانيد ، ولذلك تحتاج إلى أسئلة كبيرة. وليس المقصود هنا الدفاع عن العرب بوصفهم كتلة تاريخية بلا أخطاء، ولا إنكار الحروب والانقسامات والاستبداد التي عرفها تاريخهم؛ فذلك سيكون قلبًا للتاريخ لا قراءة له وقراءة مجنونة تمشي على رأسها لا على رجليها . ان المشكلة تبدأ عندما يتحول النقد التاريخي إلى حكم ماهوي مبيّت له منطلقاته بالضد ، فيصبح تاريخ العرب كله عنفًا، ومجتمعاتهم كلها قبلية، وحضورهم المعاصر كله غائبًا، وكأن أربعة عشر قرنًا من التاريخ يمكن اختصارها في جملة شريرة واحد ة أو سردية لا تعرف الا التنكيل!

التاريخ السياسي ليس التاريخ كله

أول ما ينبغي مراجعته هو الخلط بين التاريخ السياسي والتاريخ الحضاري، فإذا نظرنا إلى تاريخ العرب والمسلمين من خلال تعاقب الدول والحروب والصراعات على السلطة، فسوف نجد، بطبيعة الحال، قدرًا كبيرًا من العنف. لكن هذا لا يميز التاريخ العربي وحده؛ فالتاريخ السياسي لمعظم الحضارات الكبرى مليء بالحروب الأهلية والدينية ، والصراعات على العروش، والانقلابات، والغزوات، والصراع بين السلالات والإمبراطوريات مع الفتن والدسائس التي اتسمت بها تواريخ أوروبا وآسيا وافريقيا .

السؤال التاريخي الصحيح: هل عرف العرب الحروب؟

لقد عرفوها بلا شك. وإنما السؤال: هل كان العنف هو الشيء الوحيد الذي صنع تاريخهم؟

وهنا يصبح الجواب التاريخي مختلفًا تمامًا. فبينما كانت الدول والسلالات تتصارع، كانت المدن تتوسع، والأسواق تعمل، والقوافل تعبر القارات، والمؤسسات الدينية والتعليمية والوقفية والقضائية تتشكل، والعلوم تُنتج، والكتب تُنسخ، والترجمة تزدهر، والعلماء يجوبون البلاد والحرف والاصناف تتخصص، وشبكات التجارة تمتد من الأندلس والمغرب إلى المشرق وآسيا الوسطى والهند. إن اختزال هذه الحيوية التاريخية وصبغها بالعنف والتوحش يناقض ما سجله في كتابه الرائع الصديق المؤرخ السوري الدكتور عزيز العظمة : “العرب والبرابرة : المسلمون والحضارات الأخرى “، ط1 ( بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 1991) ولمّا يقرأه أي فهيم يشعر بقيمة العرب وأدوارهم الحضارية ازاء الشعوب المتوحشة في فصول الكتاب الخمسة ويدرك ببساطة وبلا تعقيد افتراق الامم واثنوغرافية الحضارة ومن هي الشعوب المقاتلة والمتوحشة والهمجية ص 15- 177 وخصوصا في تاريخ أوروبا من خلال حروب الملوك وحدها ، فكيف كانت الحروب الدينية والاستعمارية ، فمن يتفذلك اذن وهو يقول : بأن الأوروبيين لم يعرفوا العنف؟

أين كانت المدن؟

أما القول إن المجتمعات العربية لم تبنِ «مجتمعًا مدنيًا واحدًا» خلال أربعة عشر قرنًا، فيحتاج أولًا إلى تعريف المقصود بـ«المجتمع المدني». فإذا كان المصطلح يُستخدم بمعناه الحديث، المرتبط بالمنظمات المستقلة عن الدولة الحديثة وبالمواطنة والمؤسسات التمثيلية الحديثة، فلا يجوز إسقاطه حرفيًا على مجتمعات ما قبل الدولة الحديثة. أما إذا كان المقصود هو وجود مجتمع حضري منظم يمتلك مؤسسات وأوقافًا وأسواقًا وحرفًا ونقابات مهنية ونظما وحسبة ومدارسا وقضاءً وتعليمًا وشبكات تضامن محلية وحمامات ، فإن التاريخ يقدم أمثلة لا يمكن تجاهلها.

كانت بغداد في العصر العباسي مدينة ذات شبكات اقتصادية وثقافية واسعة، وكانت المدينة مركزًا ضمن عالم تجاري امتد عبر مسافات شاسعة. وتشير دراسة حديثة في تاريخ المدن العالمية إلى أن بغداد في ذروة العصر العباسي كانت من أكبر مدن العالم، وأن شبكاتها التجارية كانت تمتد من المحيط الأطلسي إلى الصين، مع تقديرات سكانية كبيرة بالنسبة إلى عصر ، وكانت دمشق وحلب والقاهرة والموصل والبصرة والكوفة والفسطاط وفاس ومراكش وقرطبة وتلمسان وصفاقس وإشبيلية وغيرها مراكز حضرية لها بنياتها الاقتصادية والاجتماعية والعلمية الخاصة. والدراسات الحديثة عن المدن في المجال الإسلامي لا تتعامل معها باعتبارها مجرد معسكرات للحكام، وإنما تدرسها بوصفها أنظمة اجتماعية وسياسية معقدة لها مصالحها وسكانها ونخبها وأسواقها ومؤسساتها وخاناتها وبيمارستاناتها . والأهم أن المدينة لم تكن مجرد قصر للحاكم ومسجد كبير حوله؛ فقد تشكلت فيها الأحياء والأسواق والحرف والأوقاف والمدارس والمحاكم وشبكات التجارة والخدمات ومجالس الفن الادب . وهذا لا يعني أنها كانت «مدنًا ديمقراطية» بالمعنى الحديث، فذلك إسقاط تاريخي آخر،ولكنه يعني أنها كانت مجتمعات حضرية حقيقية ذات تنظيمات ومصالح وشبكات اجتماعية واسعة سبقت بها الشعوب الأخرى . ان المؤرخ الفرنسي أندريه ريمون André Raymond ( 1925- 2011 ، عاشق المدن العربية تاريخيًا، وكان مشروعه ليس مجرد دراسة مدينة واحدة، بل دراسة المدينة العربية بوصفها ظاهرة عمرانية واقتصادية واجتماعية متكاملة ، فالتاريخ لا يقرأ فقط من ميادين الصراع ، بل من اركيولوجيا التاريخ الحضاري .

André Raymond, Grandes villes arabes à l’époque ottomane، Paris: Sindbad, 1985,

وأرى أن أندريه ريمون خير من يجيب أدونيس بقوله : «المدينة بوصفها ذاكرة الحضارة».

قرطبة وحدها تهدم التعميم

ولنأخذ الأندلس مثالًا واحدًا. تصف اليونسكو مركز قرطبة التاريخي بأنه يمثل، بين القرنين الثامن والعاشر، أحد المراكز الحضرية والثقافية الرئيسية في العالم الغربي، وتشير إلى ما شهدته المدينة من مساجد وقصور ومبانٍ عامة، وإلى منافستها في عصور ازدهارها لمدن مثل دمشق وبغداد والقسطنطينية. ولا يتعلق الأمر بعمارة ضخمة فحسب. فقيام مدينة مثل قرطبة، ومدينة الزهراء، وشبكات التعليم والكتابة والطب والفلسفة والفقه والشعر والتجارة وهندسة البناء ، يدل على مجتمع مركب لا يمكن اختزاله في القبيلة والسيف. وتؤكد اليونسكو كذلك أن مدينة الزهراء، التي أنشئت في القرن العاشر، كانت مجمعًا حضريًا متكاملًا يضم الطرق والجسور وأنظمة المياه والمباني وعناصر الحياة اليومية، وأنها تقدم معرفة واسعة بالحضارة الإسلامية في الأندلس في أوج ازدهارها. فكيف يمكن، بعد ذلك، أن يقال إن العرب لم يبنوا مجتمعًا حضريًا متطورًا طوال أربعة عشر قرنًا؟ يمكن نقد طبيعة ذلك المجتمع، ويمكن نقد علاقته بالسلطة، ويمكن مساءلة حدود حرياته ومواطن ضعفه، وهذا كله مشروع. أما إنكار وجوده أصلًا، فهو شيء آخر.

والمشرق العربي؟

إذا انتقلنا من الأندلس إلى المشرق، فالصورة أكثر وضوحًا. بغداد العباسية، ودمشق الأموية، والقاهرة الفاطمية والمملوكية، واتابكيتي الموصل وحلب ومدن طرابلس وصنعاء وفاس ومراكش والبصرة ، ليست مجرد أسماء في كتب التاريخ. إنها شواهد على تاريخ حضري متراكم. وتشير الأدبيات المتخصصة في تاريخ المدن الإسلامية إلى المكانة المركزية للمدن مثل قرطبة وفاس والقاهرة وإسطنبول وبغداد وسمرقند، وتعد المدينة عنصرًا أساسيًا في دراسة الحضارة الإسلامية والشرق الأوسط، لا هامشًا في تاريخ البدو والحروب. بل إن الدراسات الحديثة عن العمران في المجال الإسلامي تؤكد أن بغداد نفسها أُنشئت بوصفها مشروعًا حضريًا وسياسيًا كبيرًا، وأن العصر العباسي شهد نشوء مدن متخصصة في وظائف علمية وتجارية وصناعية وإدارية مختلفة. إذن، المشكلة ليست في أن تاريخ العرب لم يعرف العنف؛ بل في أن العنف السياسي لا يستطيع أن يفسر وحده تاريخ المدينة العربية والإسلامية.

هل قتل العرب بعضهم الآخر طوال التاريخ؟

أما القول إن «الحرب العربية العربية لم تتوقف إطلاقًا» فيحتاج إلى التمييز بين وجود الصراع وطبيعة المجتمع. نعم، شهد التاريخ العربي حروبًا أهلية وصراعات سياسية وقبلية كثيرة، من الفتنة الكبرى إلى الصراع بين الأمويين والعباسيين، ثم صراعات الدول والسلالات. لكن وجود الحرب لا يعني أن المجتمع كله كان يعيش في حالة حرب دائمة. ففي الوقت الذي كانت تقع فيه الحرب في منطقة، كانت التجارة والتعليم والزراعة والعمران تعمل في مناطق أخرى. وحتى داخل الدولة الواحدة، كانت الحياة اليومية لملايين البشر تستمر في المدن والقرى والأسواق. وليس العرب وحدهم حاربوا بعضا الاخر جراء عوامل سياسية ومذهبية معروفة ، فالحالة نجدها عبر التاريخ لدى اية امة من الأمم ، فلم التنكيل بتاريخنا فقط ؟ ان تاريخنا ليس مشهد معركة متواصلة أبدا .. تاريخنا أيضًا هو الفلاح الذي يزرع، والتاجر الذي يسافر، والنسّاخ الذي يكتب، والطبيب الذي يعالج، والقاضي الذي يحكم، والحرفي الذي يصنع، والمعلم الذي يدرّس، والمترجم الذي ينقل المعرفة ، والشاعر الذي يبدع ، والوقف الذي يمول مدرسة أو مستشفى، والمدينة التي تتوسع، والبيت الذي يبنى، والسوق الذي يعمل. وهذه وتلك لم نجدها في اوربا ابان العصور الوسطى . وهذه الحياة الاجتماعية لا تختفي عندما يصور لنا أحدهم تاريخنا ميدانا مضرجا بالدماء! وخير من يجيب العربي الذي ينكّل بتاريخه هو المستشرق الفرنسي أندريه ميكال André Miquel 1929- 2022 ، الذي قال بالجغرافية الانسانية للعالم الاسلامي كما ظهرت على ايدي العرب وآدابهم وفنونهم وعقليتهم التي سبقت غيرهم ، بل وامتلاكهم رؤية انسانية لصورة العالم والمجتمع في الحضارة الإسلامية المبكرة.

وانصح من ينكر مكانة العرب الحضارية بقراءة اطروحته الرائعة :

André Miquel ,La Géographie humaine du monde musulman jusqu’au milieu du XIe siècle, EHESS, 2002.

وأخيرا ، أتمنى مخلصاً أن يتخّلص البعض من اطلاق الأحكام السريعة ، ووقف سحب الحاضر على الماضي ، ووقف محاكمة العصور الوسطى بمنطق هذه الأيام ، وعلى كل من يريد ان يدلو بدلوه أن يقرأ كثيرا ليتعّلم ، والتاريخ بحر واسع وكبير جدا من المعلومات والاحداث وليس منصة شعرية للفذلكة والهذيان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية