📰 آخر الأخبار
لأنك شاعر/دارين حمدان المحرزالمؤرخ اليوناني هيرودوت( 1/3)ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان  زبرجد  الانتظار / عارف عبد الرحمنعابر بين أمانات / سميرة جدي من الجزائرعندما توصف ولاية بلعباس بالصغيرة باريس/رحموني عبد الكريم باحث من الجزائربنفسجات الحب/ سالم الياس مدالوThe sorrow of suppressed tears/Mohammad QutubuddinParting /Dr. Kang, Byeong-Cheolسَقَى اللهُ جـازانًا! أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفياليوم العالمي للتصوير/ بلعربي خالد.سياسة إسرائيل التوسعية: من الحزام الأمني المؤقت إلى الاحتلال الدائم/وفاء حميدحراسُ النور في قلعة سوس: أسرٌ أضاءت عتمة القرون وبنت إمبراطورية المعرفة/حسن كرياطحوار مع الفنان التشكيلي السعودي أحمد البار/  حاوره: بسام الطعانالتِّجَارَةُ وَالسِّيَاسَةُ/ عصمت شاهين الدوسكيوثائق بريطانية تكشف فشل الغرب في توقع الثورة الإيرانية/حامد الكنانيثيمية الوَعـد في التعاشـر الاجتماعي/جواني عبدالالفرد في محك الجماعۃ /   هيبتن الحيرش  أزمة منتصف العمر .. قصائد هايكو  للبريطاني ديفيد كوب /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال Toward the Red By Dr. Lim Hayoungمحمد الغيث ولد كين: شاعر البادية وذاكرة الصحراء/ محمد عالي الحيرشالرقص على إيقاع الذكريات /فاتن القمري*أحبك لأنك تشبهين بساتين العالم /محمد العنيزي- ليبياثورة جنسية ثانية:روزا  كامبل /ترجمة : د.محمد غنيمغدير حميدان الزبون تبحث عن جَمَالِيَّات اللُّغَةِ وَالصُّورَةِ وَالرَّمْزِ فِي شِعْرِ مَحْمُودِ دَرْوِيشٍ- "شِتَاءُ رِيتَا الطَّوِيلُ" أُنْمُوذَجًا. أَفْعَالُ الهويَّةِ اللغويَّةِ وتَمَثُّلَاْتُ  الفُصْحَى  فِي  الدّرَامَاْ العربيَّةِ/كريم عبيد علوي*
لأنك شاعر/دارين حمدان المحرزالمؤرخ اليوناني هيرودوت( 1/3)ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان  زبرجد  الانتظار / عارف عبد الرحمنعابر بين أمانات / سميرة جدي من الجزائرعندما توصف ولاية بلعباس بالصغيرة باريس/رحموني عبد الكريم باحث من الجزائربنفسجات الحب/ سالم الياس مدالوThe sorrow of suppressed tears/Mohammad QutubuddinParting /Dr. Kang, Byeong-Cheolسَقَى اللهُ جـازانًا! أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفياليوم العالمي للتصوير/ بلعربي خالد.سياسة إسرائيل التوسعية: من الحزام الأمني المؤقت إلى الاحتلال الدائم/وفاء حميدحراسُ النور في قلعة سوس: أسرٌ أضاءت عتمة القرون وبنت إمبراطورية المعرفة/حسن كرياطحوار مع الفنان التشكيلي السعودي أحمد البار/  حاوره: بسام الطعانالتِّجَارَةُ وَالسِّيَاسَةُ/ عصمت شاهين الدوسكيوثائق بريطانية تكشف فشل الغرب في توقع الثورة الإيرانية/حامد الكنانيثيمية الوَعـد في التعاشـر الاجتماعي/جواني عبدالالفرد في محك الجماعۃ /   هيبتن الحيرش  أزمة منتصف العمر .. قصائد هايكو  للبريطاني ديفيد كوب /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال Toward the Red By Dr. Lim Hayoungمحمد الغيث ولد كين: شاعر البادية وذاكرة الصحراء/ محمد عالي الحيرشالرقص على إيقاع الذكريات /فاتن القمري*أحبك لأنك تشبهين بساتين العالم /محمد العنيزي- ليبياثورة جنسية ثانية:روزا  كامبل /ترجمة : د.محمد غنيمغدير حميدان الزبون تبحث عن جَمَالِيَّات اللُّغَةِ وَالصُّورَةِ وَالرَّمْزِ فِي شِعْرِ مَحْمُودِ دَرْوِيشٍ- "شِتَاءُ رِيتَا الطَّوِيلُ" أُنْمُوذَجًا. أَفْعَالُ الهويَّةِ اللغويَّةِ وتَمَثُّلَاْتُ  الفُصْحَى  فِي  الدّرَامَاْ العربيَّةِ/كريم عبيد علوي*

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
اكاديميا

ثلاثية في تفكيك بنية الأكاديمية العربية: (2) سوفسطائية الأكاديميين وسلوكيات اغتيال المعرفة/سيّار الجميل

741296590 10235205361700344 1633175878423748025 n

1- الدوائر السوفسطائية

ثمة نمط من الاكاديميين العرب الاذكياء من ذوي العقول الكبيرة والرؤية الواسعة والمبدعين وثمة نمط من (الأكاديميين) يمكن أن يمضي معك ساعتين في الكلام ولا يضيف إليك فكرة واحدة.

مصطلحات كثيرة. واعتراضات كثيرة. وأسئلة كثيرة. لكن لا نتيجة. يدور حول نفسه، ثم يعود إلى النقطة نفسها، ثم يغير المصطلح، ثم يعيد الحجة، مع لغة بائسة ويعتقد أنه انتصر. هذه الدائرة السوفسطائية، حركة كثيرة بلا تقدم، وضجيج لغوي يخفي فراغًا معرفيًا. إنهم يتحدثون لكي يبدوا أنهم يفكرون. ويعترضون لكي يبدوا أنهم ناقدون. ويشككون لكي يبدوا أنهم علميون. لكن الشك العلمي يفتح الطريق إلى المعرفة، أما الشك العقيم فيغلق كل الطرق. النقد الحقيقي يبني بعد أن يهدم. أما هؤلاء فيهدمون فقط. لا مشروع. لا بديل. لا تصور. لا مفهوم جديد. لا فكرة حديثة ، فقط: “لا، لا، لا.” وكأن مهمتهم التاريخية هي الوقوف على باب المعرفة ومنع الآخرين من الدخول. لكن التاريخ لا ينتظر حراس الأبواب المقفلة. فالمعرفة تعبر من فوقهم. امنيتي الوحيدة أن أجد من يميّز بين المعلومة وبين وجهة النظر، فلا جدل في المعلومات ولكن تتمادى السفسطة في وجهات النظر ، ولكن لا يحق لكائن من كان ان يطعن في معلومة أو يزّور حقيقة راسخة أو يدلّس على الاخرين ويكذب على الناس كونه اكاديمي فذ ، أو رجل اعلام بارز ، أو شيخ مؤرخين .. الخ ويميّز افلاطون بين السوفسطائي عاشق اللغو وبين الفيلسوف الباحث عن الحقائق .

2- أكاديمي بلا لباقة ولا لياقة … هل هذه أكاديمية؟

ثمة أمر آخر لا يجوز إهماله: اللباقة. قد يقول قائل: ما علاقة اللباقة بالعلم؟ والجواب: علاقة عميقة. ، فاللباقة ليست زينة اجتماعية واللياقة ليست اداء مسرحياً . إنهما من أخلاق الحوار. أن تختلف دون أن تهين. أن تنتقد دون أن تجرح. أن تصحح دون أن تستعرض العضلات أن تقول للآخر “أختلف معك” دون أن تقول له “أنت جاهل”. أن تمنح صاحب الرأي حقه في الكلام حتى لو كنت ترفض رأيه. هذه ليست مجاملات. هذه هي أخلاقيات المعرفة. أما أن يتخذ الأكاديمي من خشونة الكلام دليلًا على القوة، ومن الفظاظة دليلًا على الصراحة، ومن الإهانة دليلًا على الشجاعة، فهو لا يمارس الصراحة؛ إنه يمارس سوء التربية مغلفًا باللقب العلمي. ليس من حق أحد أن يهين الآخرين باسم “الصراحة”. وليست الوقاحة شجاعة. وليست الفظاظة شخصية علمية. ومن لم يتعلم كيف يحترم الإنسان الذي يختلف معه، فليعد إلى أول درس في التربية قبل أن يقدم لنا آخر درس في المعرفة.

3- الأكاديمي الذي يحتاجه المستقبل : قيمة الشجاعة الادبية والمعرفية

نحن لا نحتاج إلى المزيد من حراس الخنادق. أو وعاظ السلاطين ( وكم تلّون البعض كالحرباء في كل العهود ) ولا الى تافهين ، وكانت الجامعات قد ازدحمت بهم فلولا مستنقعاتهم الحزبية لما حملوا الدكتوراه واخذوا يحاربون المبدعين حتى اجبروهم على الهجرة وعليه ، فالحياة بحاجة إلى عقول عابرة للحدود والتخصصات والأيديولوجيات والاحزاب والطوائف والعقائد والشوفينيات . نحتاج إلى أكاديمي يستطيع أن يقرأ الفلسفة والتاريخ والعلوم الاجتماعية والأدب والعلوم والهندسة والطب وأن يستفيد من الاقتصاد والتكنولوجيا، وأن يتحدث مع عالم من ثقافة أخرى دون أن يشعر أن هويته مهددة. نحتاج إلى إنسان يعرف أن العالم أكبر من جامعته، وأن الجامعة أكبر من قسمه، وأن القسم أكبر من كرسيه، وأن الكرسي ليس عرشًا. نحتاج إلى أستاذ لا يخاف من طالب أذكى منه. ولا يخاف من باحث أصغر منه سنًا. ولا يخاف من فكرة لم تخطر بباله. ولا يخاف من ثقافة لا يعرفها. ولا يخاف من كتاب يهز يقيناته. ولا يخاف من الاعتراف بأنه أخطأ. ويتكلم بلغة سليمة بعيدة عن محلياته وشعبوياته، ولا يتدّنى في اجوبته هذا هو الأكاديمي الذي يستحق المستقبل. أما الذي يريد من الجميع أن يكرروا ما قاله، ويصفقوا لما كتب، ويوافقوا على ما يعتقد، ويصمتوا عندما يتكلم، فليس أستاذًا بقدر ما هو فراش صغير يهذي في خندقه السياسي .

4- حين تصبح الشهادة قناعًا

لقد آن الأوان أن نعيد النظر في مفهوم “الأكاديمي”. ليس الأكاديمي من يجمع الألقاب. وليس من ينشر عددًا من ( الكتب والبحوث) . وليس من يجلس في مكتبه سنوات طويلة ليتغنى بنفسه . الأكاديمي الحقيقي هو من يتسع عقله كلما اتسعت معرفته. أما الذي تضيق رؤيته كلما ازدادت شهاداته، فثمة مشكلة في الشهادة أو في صاحبها أو في الاثنين معًا. إن أخطر ما يمكن أن يحدث للجامعة هو أن يتحول الجهل إلى سلطة، وأن يصبح اللقب حصانة، وأن يتحول التخصص إلى احتكار، وأن تصبح المناقشة معركة، وأن يصبح الاختلاف تهمة، وأن يتحول الجديد إلى عدو، وأن يتحول الأعلم إلى خصم ينبغي تحجيمه. عندها لا تعود الجامعة بيتًا للمعرفة. كي تصبح متحفًا للعقول الجامدة. وهؤلاء الذين يرفضون كل جديد، وينغلقون عن الثقافات الأخرى، ويتدخلون فيما لا يعرفون، وينتقصون من الأعلم منهم، ويوزعون الأحكام على هواهم ويكررون مفاهيم ومصطلحات أيديولوجية ماتت تاريخيًا، ويدورون في حلقات جدلية عقيمة، لا يحرسون العلم كما يتوهمون. إنهم يحرسون صورتهم عن أنفسهم. وهذا هو الفارق. العالم الحقيقي يحرس الحقيقة. أما الأكاديمي الزائف فيحرس مكانته. العالم يسأل. أما المتعالم فيقرر. العالم يصغي. أما المتعالم فيقاطع. العالم يعترف بجهله فهو يتعلم حتى آخر يوم من حياته . أما المتعالم فيغطي جهله بالكلام. العالم يفرح عندما يجد من هو أعلم منه. أما المتعالم فيشعر بالخطر. العالم يرى الفكرة الجديدة نافذة. أما المتعالم فيراها حجرًا يقذف به على نافذته.

5- جمود العقليات

ولهذا فإن المعركة الحقيقية ليست مع الشهادة، ولا مع الجامعة، ولا مع التخصص. المعركة مع العقل الذي تجمد بعد أن حصل على الشهادة. فما قيمة دكتوراه لا تفتح نافذة في العقل؟ وما قيمة أستاذية لا تعلم صاحبها احترام المختلف وتقدير من كان استاذه ؟ وما قيمة عشرات الكتب إذا لم تستطع أن تحرر صاحبها من غروره؟ وما قيمة المعرفة إذا جعلت الإنسان أكثر ضيقًا، وأكثر تعصبًا، وأكثر خوفًا من الآخرين؟ إن المعرفة التي لا تجعل العقل أكثر تواضعًا وانفتاحًا ليست معرفة مكتملة. والأكاديمي الذي يتوقف عن التعلم لا يصبح عالمًا مكتملًا؛ بل يصبح جاهلًا يحمل شهادة. وهذه، ربما، هي أخطر صورة من صور الجهل في عصرنا ، أن يلبس الجهل ثوب العلم، وأن يتحدث بثقة، وأن يجلس على منصة، وأن يطلب من الآخرين أن يصمتوا. يقول كانط : “العقل الناضج هو العقل المستقل: تجرأ على استعمال عقلك” .

6- أخلاقيات الحوار حين تغيب أدوات المعرفة

ليس الحوار الحقيقي اجتماعَ أشخاص حول طاولة ليتبادلوا الكلام، بل هو امتحان أخلاقي وعقلي ومعرفي يقوم على احترام الحقيقة واحترام المقابل والاعتراف بحدود المعرفة. غير أن كثيرًا من حواراتنا الثقافية والأكاديمية تنزلق من الاختلاف المنتج إلى المناكفة، ومن السؤال إلى الاتهام، ومن نقد الفكرة إلى إهانة صاحبها. والحوار الناضج لا يشترط الاتفاق، وإنما يشترط الإنصات، والتواضع، وحسن السؤال، والاحتكام إلى الدليل؛ فليس عيبًا أن يقول الباحث: لا أعرف، أو أحتاج إلى التحقق، وإنما العيب أن يصر على إجابة لا يملك لها سندًا، وأن يحوّل ثقته بنفسه إلى بديل عن المعرفة. وتتسلل إلى هذه الحوارات السفسطة، وهي في أصلها أسلوب في الجدل يقوم على استعمال الحجج والمغالطات المنطقية لا للوصول إلى الحقيقة، بل لإقناع الآخر أو الانتصار عليه ولو كانت الحجة واهية أو مضللة. ومن صورها اللعب بالألفاظ، وتحريف السؤال، والانتقال من مناقشة الفكرة إلى مهاجمة صاحبها، وانتقاء الوقائع والأرقام التي تخدم الموقف، والتعميم من حادثة واحدة، وإغراق الحوار في تفاصيل جانبية للهروب من جوهر المسألة. وحين تسكن السفسطة الحوار، لا يعود المتحاورون يتبادلون الاختلافات، بل يعّمقون الخلافات؛ لأن كل طرف لا يصغي لكي يفهم، وإنما يتكلم لكي ينتصر، ويبحث عن ثغرة في خصمه بدل أن يبحث عن حقيقة في الموضوع. يقول هابرماس” الحوار العقلاني يقوم على الحجة والتفاهم لا على السلطة والإكراه”.

7- طفيليون يجيدون الرثاثة

ومن أخطر مظاهر الخلل أن يقتحم بعض الناس ميادين لا يمتلكون عدتها المعرفية؛ يدخلون التاريخ بلا معرفة بالتسلسل الزمني، ويناقشون الوثائق من دون قراءة مصادرها، ويطلقون الأرقام بلا إسناد، ويخلطون بين الذاكرة والتاريخ، وبين الهوية والحقيقة، وبين الرواية الشخصية والبرهان. ثم تأتي المشكلة الأكبر حين يواجهون بالدليل، فيصرون على الخطأ بدل مراجعته، وكأن التراجع عن رأي أصبح هزيمة شخصية. هنا يظهر ما يمكن تسميته الجهل المتعلم، أن يمتلك الإنسان شهادة أو لقبًا أو منبرًا، لكنه يفتقد التكوين النقدي الذي يجعله قادرًا على التمييز بين ما يعرفه وما يجهله. فالأكاديمي الحقيقي لا تقاس قيمته بما يحمل من ألقاب، وإنما بقدرته على السؤال والإنصات والتحقق والاعتراف بالخطأ. لا يناقشون الفكرة؛ يطعنون في صاحبها. لا يردون على الكتاب؛ يسألون عن صاحبه. لا يناقشون المنهج؛ يفتشون عن عيب شخصي. لا يواجهون الحجة؛ يرمون صاحبها بتهمة. وكل ذلك لأنهم لا يستطيعون مواجهة السؤال الأصعب: ماذا لو كان الآخر أعرف مني؟ العقل الكبير يستطيع أن يقولها. العقل الصغير يعجز عنها.

8- وأخيرا: عندما يصبح النقد وسيلة للاغتيال الرمزي

إن أخلاق الحوار تبدأ من قاعدة بسيطة: أنا لا أملك الحقيقة، وإنما أبحث عنها معك. لذلك ينبغي أن يبقى الاختلاف اختلافًا، لا خصومة، وأن يكون السؤال طريقًا إلى المعرفة لا فخًا لإذلال الآخر، وأن يكون الدليل أقوى من الانتماء، والعقل أقوى من الانفعال، والوثيقة أقوى من الذاكرة. ويمكن للناس أن يختلفوا جذريًا في تفسير التاريخ والفكر والسياسة، من دون أن يهين أحدهم الآخر أو يصادر حقه في التفكير. أما حين تتحول قاعة الحوار إلى مسرح للغرور والسفسطة والتسقيط والإصرار على الخطأ، فإننا لا نكون أمام حوار فاشل فحسب، بل أمام أزمة في الثقافة نفسها؛ لأن الحوار الذي لا ينتصر فيه السؤال الصحيح والدليل الأقوى والحقيقة الأكثر صمودًا أمام النقد، ليس حوارًا معرفيًا، وإنما مجرد صراع على امتلاك الكلام. وأختتم بقولي : نضوج العقل لا يقاس بكمية ما يعرفه الإنسان، بل بقدرته على أن يسأل، وأن يشك، وأن يصغي، وأن يراجع، وأن يعترف بخطئه، وأن يضع الحقيقة فوق رغبته في الانتصار.

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة