📰 آخر الأخبار
Red /Abin Roychoudhury -Bengalهملكون القرطاجي: أميرال الأطلسي المنسي ومهندس حرب المعلومات الأولى / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانكذب الشعراء/عبد الرزاق الصغير أوينو .. التلال التي ألهمت ماساوكا شيكي في معزله/بنيامين يوخنا دانيالذاكرة تاريخ أم تاريخ ذاكرة ؟ خديجة جعفرابتسامات مبتورة / سالم الياس مدالولن أُهدِيَكِ شعرًا عن الحبّ / سارة عبداللهمونودراما: «كلبي أنيس» / بلعربي خالدMy LOVE -STORY /Dr. Zainul Husain, Indiaابتهالات/مالك البطليInterview with Timothée Bordenave :Painter & Poet By Eva Petropoulou Lianouالصَّمْتُ لَيْسَ عَجْزًا، وَالتَّغَافُلُ لَيْسَ لَمْزًا» / حُسَامُ الدِّينِ أَبُو صَالِحَةَالموت والأصالة/محمد عنانيمن الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق: هل تغيّر الاسم أم تغيّر عصر الذكاء؟ هشام فرجيالدبلوماسي/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفكلخاس/ أنطون تشيخوفالقناع/ أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفوفاة موظَّف/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفالأدب والفن/ توفيق الحكيمإشكالية الإخـــراج في مسرحية - نغـزة وآتاي – نجيب طلالتاريخ الورد/عارف عبد الرحمنغرابات في الفكر واللغة / حميد المصباحيردود إدوارد سعيد على برنارد لويس/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنغدير حميدان الزبون تقرأ في المجموعة القصصية "غبار على ركبتي" للكاتبة فوز أبو سنينةتلك الليلة /محمد العنيزي
Red /Abin Roychoudhury -Bengalهملكون القرطاجي: أميرال الأطلسي المنسي ومهندس حرب المعلومات الأولى / ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانكذب الشعراء/عبد الرزاق الصغير أوينو .. التلال التي ألهمت ماساوكا شيكي في معزله/بنيامين يوخنا دانيالذاكرة تاريخ أم تاريخ ذاكرة ؟ خديجة جعفرابتسامات مبتورة / سالم الياس مدالولن أُهدِيَكِ شعرًا عن الحبّ / سارة عبداللهمونودراما: «كلبي أنيس» / بلعربي خالدMy LOVE -STORY /Dr. Zainul Husain, Indiaابتهالات/مالك البطليInterview with Timothée Bordenave :Painter & Poet By Eva Petropoulou Lianouالصَّمْتُ لَيْسَ عَجْزًا، وَالتَّغَافُلُ لَيْسَ لَمْزًا» / حُسَامُ الدِّينِ أَبُو صَالِحَةَالموت والأصالة/محمد عنانيمن الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق: هل تغيّر الاسم أم تغيّر عصر الذكاء؟ هشام فرجيالدبلوماسي/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفكلخاس/ أنطون تشيخوفالقناع/ أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفوفاة موظَّف/أنطون تشيخوف-ترجمة أبو بكر يوسفالأدب والفن/ توفيق الحكيمإشكالية الإخـــراج في مسرحية - نغـزة وآتاي – نجيب طلالتاريخ الورد/عارف عبد الرحمنغرابات في الفكر واللغة / حميد المصباحيردود إدوارد سعيد على برنارد لويس/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنغدير حميدان الزبون تقرأ في المجموعة القصصية "غبار على ركبتي" للكاتبة فوز أبو سنينةتلك الليلة /محمد العنيزي
دراسات أدبية

ذاكرة تاريخ أم تاريخ ذاكرة ؟ خديجة جعفر

رسمة بالرصاص لامرأة مبتسمة، ترتدي قميصاً بأكمام قصيرة، يدها تحت ذقنها.



مذ غادَرَت رواية ” كوم النور ” للكاتبة التاريخية و الأديبة  المتميزة :” ريم بسيوني ” خشبات مكتبها  وجدران مطابع  دار ” النهضة ” في مصر , ووضعت بين يدي القراء , على علم بعضهم و جهل الكثيرين منهم لخفايا شخصية تاريخية تتناولتها الكاتبة بشغف بالغ وبدوافع خفية لطرح أسئلة التغاضي عن بلورة شخصية على هذا القدر من التحدي و الإنجازات, لتبدأ مسيرة بحثية  أفضت إلى هذا الإصدار الذي يقارب الستماية صفحة من المتعة والتشويق في رواية: ” كوم النور”
لتجمع “ريم  بسيوني” الأوراق و الحكايات, تدرس الحقائق , تتجول بين المكتبات و المتاحف , تلتقط خبايا الوثائق المحفوظة في الأرشيفات الوطنية و الغربية,حتى تتمكن أن تقبض على سمات الشخصية والحدث والإنجاز كما على الأسرة و العشق لشخص ” عباس حلمي الثاني ” بأسلوب أدبي تميز بهدوء التسلسل وانسيابية الصور و بقصدية الجملة الفعلية سردا , وإثارة الجملة الإستفهامية تشويقا , لتحصد المتعة وتثير حشرية معرفة من قارئ ” كوم النور” وأن تجذبه للاطلاع على تفاصيل حقبة سياسية من حكم خديوي مصر تسلم السلطة وهو في بدايات الثامنة عشر من عمره ,حيث كل يوم و كل شهر وكل سنة تشكل فرق وعي مختلف ,لحكم يرزح تحت مظلة استعمار إنكليزي,  يصادر الموارد كما القرارات السياسية , فتميزت فترة حكمه بالكثير من تناقضات المرحلة تماما كما تشويقها  تحت عنوان ثابت ,نيةً و توجهاً :” الوطنية المصرية ” .
مذ كان طفلا , ولدت معه أنوار السلطة الحرة في القصور الملكية المصرية , رغم شحوب فروض الحرية تحت مظلة استعمار يتخفى خلف ستائر هذه القصور نفسها , هذا ما قررته أمينة هانم , أنه الإبن الأصلح من بين أولادها لاستلام موقع الخديوي , ووالد أنهكته ألاعيب السياسة حد التمارض , فاستلم حلمي الحكم شابا يافعا بعد مسيرة إعداد حاسم ومنظم ليكون خديوي مصر, فينمو حلمه الوطني أسبق من حنكة نضوج سياسي ,فحكم بذهنية الشاب المغامر و الحالم أكثر قدرات تمكنه من مواجه استعمار دول عظمى في تلك الحقبة الدقيقة من التاريخ .
تعرض بسيوني التاريخ من قلب السرد القصصي . مقلة في ذكر الاتفاقات الدولية , والمعارك العسكرية , او عدد القتلى وسجون المرحلة فتبتعد عن التوثيق فتمد القارئ بتفاصيل الحقبة من خلال سرد لأحداث و تفاصيل حياة يومية عاشها “عباس حلمي الثاني” إن لجهة تنشئته الأسرية , او حين اغترابه فترة التعليم , حتى حين مراهقة وشِمَت بعشق مراهق . لم ينتقص من جمال الرواية إيلاء العرض أهمية على النقد ,موضحة أوائل معالم التناقض بين الفئات العمرية , الأجناس , الإخوة ,المحبة بين أفراد أسرة توجه فردا للسلطة . فحضرت السيرة التاريخية للأحداث السياسية من خلال سرد الحياة الشخصية , بحيث ينطلق الكتاب الحائر توصيفا, بين الوثيقة التاريخية او الرواية الأدبية من مرتكزات المحبة والتعاطف مع الشخصية المذكورة , فكان من تعظيم الشخصية , سؤالا ملزما يتخفى بين السطور , عن سر التغييب من شخصية حكمت مصر في أدق مراحلها , حتى بدت سيرة الخديويي على محدودية  فترة حكمه , ساحرة , بقدر الجهد من بحث إجابات السؤال .
كان لريم بسيوني من جملتها الإفتتاحية أن تحدد رؤيتها الخاصة من كتابة التاريخ.حين تقول  :
“صاحب الحكاية هو من يرويها و ليس فقط من يعيشها,أنتِ زائرة و لست غريبة,  الزائر يترك أثرا  إذا كان محبا ” ..
لنلحظ التقارب  في وجهات النظر مع المفكر والفيلسوف :” بول ريكور ” في قوله :
“ان سرد الذاكرة هي حاضر الماضي ,الزمن يصبح زمنا إنسانيا الى الحد الذي ينظم فيه على نحو سردي “…
فحين تشدد ريم بسيوني على ( إذا ) الشرطية من موجبات فعل المحبة ,فإنها  تستوجب نفي التدخل سردا إن لم تكن محبا, ما قد يضعنا في مواجهة بعض المتغيرات من الدراسة التاريخية التي تتطلب الموضوعية و التجرد ليكن توصيف “رواية “مخرجا شيقا من هذه الحيرة .فكانت العين المحبة السردية من “ريم بسيوني ” أشد حضورا من العين النقدية المجردة للمرحلة التاريخية حين طرقت أبواب الرواية .ف”عباس حلمي ” الحالم  الوطني المتعثر بالإستعمار, مهووسا بحب مصر أكثر أحيانا من المصريين أنفسهم,يلتحق بحركات تحررية موجودة قبله , فيدعمها و يعززها . هو القائد الشعبي المنطلق من الأرياف ,عمل على الإصلاحات الزراعية و تنمية البيئة الفلاحية لتكون قاعدته الأصلب في مسيرة تحقيق حلمه السياسي .عباس حلمي ,خديوي منذ الطفولة , لم يفلت من قيد الموروث , فاحتال على واقع التحرر بزواجه من جاريته وإعلانها الأميرة والدة ولي العهد ,في تحد واضح للمنظومة وإيمانا بحرية الجواري لكنه لم يغير القوانين من النظم لتعميمها , فتستمر زوجته الأميرة إقبال الحرة بفضل زواجها من الخديوي بحثا عن أختها الجارية عبر الزمن. يقهره العشق كما قهره الوطن تماما , فبدا في عشقه متحديا , حالما , يذهب نحو مصرنة الغربية
( مي ) ليجعلها السيدة الأولى دون وعي كاف لعدم قدرة الفرد على التخلي عن شخصيته رغم الحب المجنون , وقد يذهب أعمق مع الفرنسية الفاعلة إجتماعيا و سياسيا ( أندريا )  وتضحياتها لشخص عباس حلمي أكثر منها قناعات وطنية لخديوي مصري . فكان في عشقه حبيبا هائما يبحث عن نموذج الأنثى الوطنية الذي تجسد في شخص والدته تفانيا وإصرارا, وعن صفاء و اتساع حب مع الأخت نعمت الله , وعن الطاعة اللامحدودة  في نموذج الجارية إقبال. ليعلمه درس العشق ما لم تعلمه له السياسة بين مهادنة ومواجهة,فمات في مركبه تائها بين الموانئ, لم يحقق سلما ولم يفتح حربا علنية , مستغرقا في المحبة مع شخصية لا تتضح معالمها بين حقيقة أو حلم” أم الشعور” ,معلنا عن نموذج امراة قادرة على الطاعة و الحب الخالص و قدرة المواجهة والنقد البناء, ولاعبة للدور الوطني من المرأة المصرية , التي حلم بها , وقدم لها ما يمكن تحقيقه من مؤسسات تعليمية وجامعات تُخرِج الأجناس بالتساوي و منح للبعثات العلمية القادرة على بناء الأجيال القادمة من حلم مصر الذي يريده .حلمه الذي أراد له ألا يموت .
“عباس حلمي”الذي اهتم بالبناء و الآثار و العمران والنقل كما بالإنسان المواطن , في عين الوثائق و الأرشيف , شخصية عابرة , لم تنل حقها إضاءة , لكنه في عين ريم بسيوني يستحق كل الأهتمام و النمذجة .ليبقى سؤال ال” لماذا” من التعتيم برسم القراء بعد إن أتمت ريم بسيوني مهامها البحثية و الأدبية حين عرضت إنفعالات وإنجازات و إخفاقات هذه الشخصية التاريخية .
خديجة جعفر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية