أنا هنا / خديجة جعفر

أنا هنا .. في اتساع متردد
لا لشيء، إلا لأن أنتظر
قد قيل لي في الانتظار ردم لفوهات الحُفَر
فأنا هنا
أستبعد ال ” متى ” من حفل الأسئلة
بوابة لعبور الزمن
ألملِم الوان الحروف لاستكمال الصور
ولبضعة أرغفة، أعد المقاهي
وأفرز الضحكات من عرض الراقصين
وانتظر” متى ” تفيد مسح العرق…
أنا هنا …
أفرز رمل الشواطئ عن صخرها
وأصبغ جلدي بسمرة الهدر
أترك لسائل رسالة
وللحمام بعضا من خبز مبلل
أعري الدقائق من لهفة وصولها
وأسجل في مفكرتي مواعيد أخرى للنسيان
أرتب الدعوات حتى تعيدني أغنية إلى
ال” متى “..
اطلب من عريف الحفل محوها
حدا من زحف الديدان على الجثث..
أنا هنا،
اختتم نهاراتي بمقولات أبكم
عن حرمة اللطم و فشل الحزن من استرجاع الموتى
وعن حكمة الانتظار…
أنا هنا أزين لاحتفالات عيد
فهلا أتيت لنسقط وهم النقاط عن القصيدة ؟؟!!!





