📰 آخر الأخبار
الإجازة / جواني عبدالعاطفة الحب وجدلية اللذة والألم / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب When We Leave the Room /Dr Haroon Rashidأيقونة الحب والثورة:صفحات على هامش الثورة الروسية في رواية (عشق سري... حكاية إينيسَّا ولينين)/أحمد غانم عبد الجليل-العراقمرآة خلف الضوء /أ. حسناوي سيلميقراءة  في رواية :" ايرينديل  نجمة الصباح" خديجة جعفرأحمد مطر: حين يتحوّل الهتاف إلى قصيدة:تفكيك تجربة خطابية تفتقر إلى الشعرية/لؤي التميميالصوت الانتخابي كعملة : سوسيولوجيا الحملات الانتخابية في المغرب/هشام فرجيتغطية حول القافلة التضامنية المتجهة نحو المناطق المتضررة من الحرائق بجيجل المنظمة من طرف قطاع الثقافة لولاية البويرة /شدري معمر علي-الجزائرقيل في الناقد العربي اسامة غانم - الاخبار الثقافيةالجلاد / عارف عبد الرحمن/سورياToast/ Bahtiyar Hidayet -Azerbaijanذاكرة التاريخ الجريحة بين حجي جابر وبرنهارد شلينك /إبراهيم أبو عواد / الأردنألغريبان/ ليث الصندوقليلى الأحمدية نويهض: حارسة التراث اللبناني.. وبريق الفن البيئي المستدام..بإحساس أنثوي/علي نفنوفالخطاب الطائفي وسبل مواجهة تأثيراته الخطيرة/حامد شهاب/ باحث إعلاميشَظَايَا الْحرُوف/حَسَن السَّاعدِيتشرين/صليحة نعيجة – قسنطينة – الجزائراول شعاع الشمس/سالم الياس مدالوالتفسير الأبستمولوجي لنشأة النحو العربي/محمود محمد عليالمنطق وعلاقته بنظرية المعرفة الصوفية عند السُّهرَورْدي/محمود محمد عليآلهة السماء على جبل أوليمبوس/أمين سلامةمن الحريات ما يقتل/ أمين سلامةلوعة الحب/أمين سلامةدولة الظلم ساعة/أمين سلامة
الإجازة / جواني عبدالعاطفة الحب وجدلية اللذة والألم / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب When We Leave the Room /Dr Haroon Rashidأيقونة الحب والثورة:صفحات على هامش الثورة الروسية في رواية (عشق سري... حكاية إينيسَّا ولينين)/أحمد غانم عبد الجليل-العراقمرآة خلف الضوء /أ. حسناوي سيلميقراءة  في رواية :" ايرينديل  نجمة الصباح" خديجة جعفرأحمد مطر: حين يتحوّل الهتاف إلى قصيدة:تفكيك تجربة خطابية تفتقر إلى الشعرية/لؤي التميميالصوت الانتخابي كعملة : سوسيولوجيا الحملات الانتخابية في المغرب/هشام فرجيتغطية حول القافلة التضامنية المتجهة نحو المناطق المتضررة من الحرائق بجيجل المنظمة من طرف قطاع الثقافة لولاية البويرة /شدري معمر علي-الجزائرقيل في الناقد العربي اسامة غانم - الاخبار الثقافيةالجلاد / عارف عبد الرحمن/سورياToast/ Bahtiyar Hidayet -Azerbaijanذاكرة التاريخ الجريحة بين حجي جابر وبرنهارد شلينك /إبراهيم أبو عواد / الأردنألغريبان/ ليث الصندوقليلى الأحمدية نويهض: حارسة التراث اللبناني.. وبريق الفن البيئي المستدام..بإحساس أنثوي/علي نفنوفالخطاب الطائفي وسبل مواجهة تأثيراته الخطيرة/حامد شهاب/ باحث إعلاميشَظَايَا الْحرُوف/حَسَن السَّاعدِيتشرين/صليحة نعيجة – قسنطينة – الجزائراول شعاع الشمس/سالم الياس مدالوالتفسير الأبستمولوجي لنشأة النحو العربي/محمود محمد عليالمنطق وعلاقته بنظرية المعرفة الصوفية عند السُّهرَورْدي/محمود محمد عليآلهة السماء على جبل أوليمبوس/أمين سلامةمن الحريات ما يقتل/ أمين سلامةلوعة الحب/أمين سلامةدولة الظلم ساعة/أمين سلامة

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات نقدية

قراءة  في رواية :” ايرينديل  نجمة الصباح” خديجة جعفر

غلاف كتاب يحمل عنوان 'إيرثند' للكاتب جيهان سليم، يظهر فيه شخصية واقفة أمام بوصلة وتفاصيل تنم عن أجواء مغامرة.

 

إن تدخل جيهان سليم باب الرواية الأدبية بمفتاح التوثيق , فلا بد وأنها تخترق السطح نحو معالم الأنسنة من الحجر الأثري , فالخيال الروائي حاضر لإضفاء القلب النابض على التماثيل الحجرية , واللون الزاهي على قشور سطوحها المعتقة , وقد زودتها باللسان الحي لتنطق حكاياتها حيةً , بكل ما تختزنه من انفعالات ومشاعر مرت بها الشخصيات من الوثيقة التاريخية. فها نحن نقرأ ما بين  سطور ال266   صفحة من رواية :” إيرينديل , نجمة الصباح ” , الصادرة عن دار:  “تدوين ,للنشر و الترجمة والتوزيع ” , فنلتقط إشارة الضوء لتسطع في عوالم  تتأرجح أحداثها و انفعالاتها بين الحاضر و الماضي متخذة من الأسرة المصرية المعاصرة نموذجا ,مقابل عرض للتفاصيل الحياتية من أسرة ملكية , من حقبة التاريخ المصري القديم , مستعرضة التفاصيل من يوميات أفراد أسرة :  ” رمسيس الثاني” نموذجا  . 

لقد أدخلتنا الكاتبة قصور الملوك  القديمة من بواباتها العريضة , من قاعات اجتماعات يترأسها الملك رمسيس و زوجاته , حيث أُبرمت المعاهدات الدبلومساسية وأُقرت الحروب وانتشرت العلوم الى باحات وممرات وغرف نوم الملوك و الأميرات بممراتها العلنية والسرية , وقد مررنا بمغاطس استحمامهم وأماكن استرخائهم , الردهات و ورود الحدائق , فشممنا عطور  الفل و الياسمين مع  لقاءات الأحبة وحكايات العشق الملكية السرية منها والعلنية, فتلفظت الحجارة بلغة عصرها سردا  لحكايات  كل فرد من مجموعة التماثيل الغرانيتية,  التي نمر بها اليوم  كإخبار أثري مجرد من العاطفة نحوه, فتتحول رحلة البحث المعرفي من حالة الإستكشاف التاريخي الى المعاش اليومي من البشري الإنساني الكامن في عمق الحجارة , بالتالي فقد شرحت الكاتبة وجهة نظرها حول خصائص الإنسانية التي تتشابه مهما اختلفت الحقبات والأزمنة. 

التاريخ مع ” جيهان سليم ” يستعيد ذاته ,فقد ترحل إليه ” حياة ” بطلة الرواية , لتلقي نظرة على الأحداث التي تعيشها أفراد أسرة ” رمسيس الثاني ” ثم تعود منه إلى حياتها اليومية  بين القاهرة والصعيد المصري, تقابل الأدوار رغم اختلاف الحقبات والمواقع .

 فالأزواج الملوك ( رمسيس الثاني – نفرتاري ) عرفوا الحب و تنشقوه نفسا لبناء حياة أسرية سعيدة مليئة بالضحكات و الاحتواء والاحتضان, وعرفوا أيضا وجع الفقد و التيه وخذلان الأقدار حين وفاة الاولاد والزوجة الحبيبة “نفرتاري” , و هرب الملك ” رمسيس ”  من مواجهة ابنته ” ميريت آمون ” التي تذكره بفقدانه  لوالدتها , تماما  كما مر العشق على أهل  “حياة ” , في حب يجمع بين الزوج  وزوجتة قبل وفاتها,  ومرارة الفقد حين وفاة الأخ الأصغر والتزام الأب الزواج من أرملة أخيه تلبية لضغوطات العرف والتقاليد من العائلة الصعيدية في مصر اليوم , حتى لجأ لخيار مغادرة الأمكنة والذكريات أملا بالنسيان .

هذا وقد عرف الملوك القدماء مشاعر الغدر والخيانة من مملكة تعتدي بالحرب المباشرة او بالخداع و الحيلة,  وواجهوا ذلك دفاعا عسكريا حينا او بأساليب الحيطة والتحايل,  كما تعرف الأسرة الصعيدية اليوم معاناة  الإجحاف بالحقوق و سطوة الأعراف تغليبا لاهمية الملكية العقارية على  الفرد في محاولة سلبه ملكيته و حقوقه وطموحاته وأحلامه الفردية, إن بالمواجهة و العداء او بالتحايل  حين يتقرر زواج ” حياة  ” الطالبة الجامعية  من إبن خالها الهمجي , بحجة حفظ الميراث. هذا ولا تتوانى الكاتبة عن ذكر الغدر الذي يتعرض له “أورخي ” ووالده حين يتم تهديده و تسلب منه مملكته و يسقط عرشه, فيهيم في الأرض طلبا للحماية ,وحين يتقبل العادات ويتشارك المعتقد الديني ,  ويكتسب اللغة والعلوم , و يثبت إخلاصه  للملك في ارض جديدة , يكافأ بزواج الأميرة التي أحب, إبنة رمسيس الثاني , في حين تكافأ حميدة بتحسن علاقتها الزوجية حين تدافع عن زوجها و ابنته عندما يتسلط أهلها .  

سوف لن تختلف معايير الخطيئة و عقوباتها بين العالمين, فحين تشذ ” ميريت آمون” إبنة الملك 

“رمسيس ” عن تقاليد و أعراف الملوك , سوف تعاقب بالتبرؤ  والنفي و الاستبعاد حد الموت, وحيدة داخل المعبد في خدمة الالهة تخففا من ذنب واعترافا بالخطيئة , ما كان يفترض أن تواجهه ” حياة” حين تفردها بقرار استكمال التعليم في العاصمة او خارج البلاد وما في ذلك من خرق للقواعد والأعراف ,وإما , عليها ان تواجه عقوبة الحرمان رضوخا والتخلى عن إرث والدها و أجدادها  كما حال جدتها وزوجة أبيها .. 

تمر الكاتبة على التاريخ معددة أسماء المناطق , الوديان , الممالك , الملوك , المعابد , نصوص و حكايات , قبائل – هجرات -لغات – أديان – حروب ومعارك – معاهدات بين ممالك وحدود دول .. دون أن ترشدنا الى مكمن الدماء في كل ذلك , فقد مرت على الأحداث مستخدمة من حركة الأفعال صياغة ,عددا محددا لا يتخطى : (حارب –  دحر – إ نتصر – أسر – شنق)  لتختصر بها حركة التاريخ بين انتصارات وهزائم,  مستقية الحجة والإثبات من النص الديني القرآني حينا, ومن علوم التاريخ و التوثيق و اللغة والترجمة والنقل أحيانا  في رحلة تفسيراتها للحدث التاريخي , ما طرح سؤال حائر في الأسبقية بين تاريخ يؤكد النص أم نصا يؤكد الواقعة التاريخية لا سيما حين التعرض لوقائع و قضايا الأزمات و القضايا السياسية المعاصرة .

تبدو المعارك والممالك والقيادات من وجهة نظر الكاتبة مجرد أحداث ومحطات , بينما تتجه اهتماما نحو ثقافة الحقبة, المعاش اليومي, أنماط  السلوك وتوقعات ردود الأفعال من التفاعل الإنساني, لتربط الحدث بعوامل جذب تضِعه في المسافة  الأقرب شعوريا من مستكشف يدرس حضارات الشعوب . ونحن إذ نمر اليوم بأحد المعابد او القصور او التماثيل الحجرية  للملك “رمسيس الثاني ”  أو لأحد أفراد أسرته ,سوف نتلمس ذاك النبض و البريق من أعين تماثيلها , حسرة  ووجع  من انكسار , أو فرحة عشق و  انتصار تبثها الشخصية الآن , بعدما تم اختراق الصخر نحو الإنسان القابع في عمق حجر من رحلة الكسب المعرفي ..   

فمعابد : حتحور , وأبو سنبل  ومعبد دندرة ووادي الملوك , وغيرها .. لم تعد مجرد عرض حجري  أخرس على شموخه و عظمة حضوره , بل أصبحت أماكن  احتضنت مواجع  الفقد ودمع الحزن , رجفة العشق وثورة الفرح ,صلاة الغفران  وبحث الأمان و مقابر للخطيئة . انفعالات و صراعات  عاشها الإنسان القديم , ومستمرة نعيشها  اليوم , حتى لو اختلفت بعض ترجماتها السلوكية .

بين رواية وتوثيق ,ترسخ الكاتبة  مشاعر القرابة اوالصداقة او الأخوة مع هذا التاريخ , والتي يصعب تلمس نبضها في المحتوى من الكتب الأكاديمية المدرسية , بقدر ما نتلمسه حين تمر بخيال كاتبة روائية توثق الحمولة الشعورية والإنسانية  من الحدث … 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة