سرديات روكنه (2) / جواني عبدال

ـ
ـ1-
روكنه
مرام قلبي
هو الحب،
سـر حياتي ووجودي
لا أود اللامبالاة .
لا أود الكره أو الموالاة،
أريد المدى الرحب
أريد الانطلاق
أريد الطيران
لا قيود ليدي وقلبي
لا قيود ومحاذير
الأفق المستوي حولي،
المرنز بالوان قوس قزح
المتنغم بالحان السحر.
أريد كل ذلك باریحية .
ولا أريد أن اكسر القيود السائدة
وأفـك اغلال.. ما هب ودب.
أريد.. ما هو على سجيته
وعلى براءة سمته.
ـ
ـ2-
روکنه
حيناً من الدهر ..
بك وبدونك ..
تأملت الوجوه والقامات
تأملت النجوم والاقمار
بحثت..
عن الحب والوجود والحياة.
بحثت مفتح العينين
بحثت مغمض العينين
بحثت عن الورود المتفتحة
بحثت عن العيون والشفاه
عن البسمات والالوان والالحان
بحثت.. وعييت.
بحثت طويلا طويلا
فلماذا اذهب بعيدا ؟
وإذا بالبذور في يدي .
وإذا بالقلب في صدري
وكل شي فيه
الحب في كل جنباته
بكل اشراقاته.
ـ
-3-
روكنه
يحلو الحديث،
يحلو الاعتراف،
إني بحثت عن قلب اعشقه / ويتملكني
هذا كان مرامي
تأملت العيون والقامات
تأملت الصدور والشامات
رأيت ما هب ودب
السمر والشقر الخ
رأيت الجميل والاجمل
تخيلت الارقى والادنى،
في وسع المدى .. في العيون
لم أجـد مكاناً لـي ..
ولم أجد المأمول في هكذا مواويل
لم أجـد ترحيباً واهلا
بحثت طويلا، وطويلا
ولا جدوى …سراب سراب .
فانكفأت إلى قلبي
ووجدك فيه.
وجدت كل ما ارمي إليه.
ـ
جواني عبدال



