النثر الفني
أحادثه – تغريد نديم عمران – سوريا

أحادثه ..
فيتسع الليل ويتسع لصوتنا
وكأنما الحروف مخلوقات تكبر ما بيننا
مرة تصير عرائس سكر و مرات حورية بحر
و أحياناُ فراشات تحترق و تبعث
من رماد الصمت بيننا ..و لا تموت .
هو لا يقول كلّ شيء،وأنا لا أكتفي…
إلا أننا نتكلّم و نتكلم كمن يخشى أن يستدعي الصمت الوداع..
حديث مساء
لا شيء نقوله
لكن لا نسكت.
مرةً أُخرى،
أسأله عن شيءٍ
لا يهمّ.
ضوء خافت،
يحكي عن لا شيء
كأنّه المطر.
صوته معي،
حتى حين يصمت _
نسيم صيفي
اجيييت يقول ،
ثمّ يصمتُ طويلاً —
نافورة الأمنيات
يتلذذ بصمته ليثير شهيتي للحديث ، و حين أعيد عليه السؤال لا ينتبه.
انا التي أنتظر إجابة تطول ولا تنتهي…فهل يعرف !
غصنٌ عارٍ،
يسألني:
هل سنعاود الكلام؟



