📰 آخر الأخبار
رحل النهار/ بدر شاكر السيابحكاية البَغيِّ إيفيلين رو/برتولت بريختصباح ممطر - قصيدة للشاعر الامريكي جيمس وايتكومب ريلي/ترجمة سالم الياس مدالوحميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانمساء جريح/ذ بياض احمد - المغربMohammad Kutubuddin/The Elusive Dawnرحلة رقم 998/محمود حمدون
رحل النهار/ بدر شاكر السيابحكاية البَغيِّ إيفيلين رو/برتولت بريختصباح ممطر - قصيدة للشاعر الامريكي جيمس وايتكومب ريلي/ترجمة سالم الياس مدالوحميد/بدر شاكر السيابأناهيت العالم/خزعل الماجديمديح العتمة/عارف عبد الرحمنالعولمة والثقافة/حميد المصباحيNightingale And Canary Of Luck By Salim Elias Madaloثمن الرصاصة/جليل إبراهيم المندلاويEfi Chantzouli/WHITE MORNING-Athensحكاية معادة / بقلم: جواني عبدالنهاية عظيمة/محمد مركحأزمات بنيوية وإسقاطات نوعية/حازم الشهابيبين قصيدتي وأنا/خديجة بنانيأصوات! (في جدليَّة الحياة وتراجيديا الأحياء) شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيشظايا السلطة والمسؤولية/بلعربي خالدرواية "أشيرا" للروائي مروان عبد العال/وفاء حميدمسلسل "الثمن": بين جاذبية الميلودراما وإشكالية المقايضة الأخلاقية/د.ازهر سليمانضباب الحديقة / عبد الرزاق الصغير-الجزائرثلاث قصائد سيجو زن للكوري تشو أوه - هيون /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعين ثالثة - نورا عثمانغياب المنطق وغلبة الشاشة/ملفينا توفيق أبو مراد / لبنانمساء جريح/ذ بياض احمد - المغربMohammad Kutubuddin/The Elusive Dawnرحلة رقم 998/محمود حمدون
الشعر الحر

اللقاء الأخير/بدر شاكر السياب

b1afb03717f18e8d2c536cc7464f46bc 249x300 1

والتفَّ حولَكِ ساعدايَ، ومالَ جيدُكِ في اشتهاء
كالزهرة الوَسنَى — فما أحسستُ إلا والشفاهُ
فوق الشفاهِ. وللمساء
عطرٌ يضوعُ فتسكرين به، وأسكرُ مِنْ شَذَاه
في الجِيدِ والفمِ والذراع
فأغيبُ في أُفقٍ بعيد، مثلما ذَاب الشراع
في أرجوان الشاطئ النائي وأوغل في مداه!
•••

شفتاكِ في شفتيَّ عالقتان — والنجم الضئيل
يُلقي سَنَاهُ على بقايا راعشاتٍ من عناق —
ثم ارتخت عني يداكِ، وأطبقَ الصمتُ الثقيل.
يا نشوةً عَبرى، وإغفاءً على ظِلِّ الفراق
حُلوًا، كإغماءِ الفراشة من ذهولٍ وانتشاء …
دومًا إلى غير انتهاء!
•••

يا همسةً فوق الشفاه
ذابت فكانت شبهَ آه
يا سكرةً مثل ارتجافات الغروب الهائمات،
رانت كما سكن الجناح وقد تناءى في الفضاء،
غَرقَى إلى غير انتهاء،
مثل النجوم الآفلات.
•••

– «لا … لن تراني. لن أعود
هيهات. لكنَّ الوعود
تبقى تُلِحُّ … فخِفَّ أنت، وسوف آتي في الخيال
يومًا، إذا ما جئتَ أنت، وربما سال الضياء
فوق الوجوه الضاحكات، وقد نسيتَ، وما يزال
بين الأرائك موضعٌ خال يُحَدِّقُ في غباء!
هذا الفراغ! أمَا تُحسُّ به يُحَدِّقُ في وُجوم؟
هذا الفراغ … أنا الفراغ، فخفَّ أنت لكي يدوم!»
•••

هذا هو اليوم الأخير؟!
وا حسرتاه! أتُصدِّقِين؟ ألن تخفَّ إلى لِقاء؟
هذا هو اليوم الأخير، فليته دون انتهاء!
ليت الكواكب لا تسير،
والساعة العَجْلَى تنامُ على الزمان فلا تفيق!
خلَّفتني وحدي — أسير إلى السراب بلا رفيق.
•••

يا للعذاب! أمَا بِوُسعِكِ أن تقولي: «يعجزون
عنا، فماذا يصنعون؟
لو أنني حان اللقاء
فاقتادني نجم المساء،
في غمرةٍ لا أستفيق
إلا وأنت تلفُّ خصري تحت أضواء الطريق!»
•••

ليلٌ ونافذةٌ تُضاء … تقول إنكِ تَسهرِين
إني أُحسُّكِ تَهمسِين
في ذلك الصمت المميت: «ألن تخفَّ إلى لقاء؟»
ليلٌ، ونافذةٌ تُضاء
تغشى رؤاي، وأنتِ فيها … ثم ينحلُّ الشعاع
في ظلمةِ الليلِ العميق.
ويلوحُ ظِلُّكِ من بعيدٍ وهو يُومئُ بالوداع،
وأظلُّ وحدي في الطريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية