📰 آخر الأخبار
محفوظ في مرآة النقد الإنجليزي/محمد عناني وماهر شفيق فريدشيكسبير: ابتكار الشخصية الإنسانية: روميو وجوليت/هارولد بلوم- ترجمة محمد عنانيأحبيني …! بدر شاكر السيابها … ها … هوه/ بدر شاكر السيابمنحنى الجهات/ عارف عبد الرحمنمدن  المؤجل / خديجة جعفر كارل بروكلمان  مستشرق بين خصلة الاعتراف وسهام النقد /جواد عامرسقوط .. قصائد هايكو/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبلا عـنـوان/أحمد عمر زعبارالهوية الرقمية والاغتراب الافتراضي: الإنسان بين الشاشة والواقع/الدكتور حسن العاصيالترجمة بوابة الحضارات وجسر التواصل بين الشعوب/د. عصام البرّام ثلاثية العزلة/محمد عالي الحيرش، باحث في الأدب المغاربيحفار القبور/سارة عاصيعام اخر قصيدة هايبونية للشاعر الامريكي جيمس مور/ترجمة سالم الياس مدالو«أفريكا» وبيت «الروك» الأزرق/عبد الحفيظ بن جلوليومن التَّرجمة سَرْنَمَة!أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيالخارجون من مسلسل العراق/  إيمان البستاني الأيدي المطلقة/ هاجر مصطفى جبرسـرديات العشـق / جـِـواني عــْبدالفاطمة… آخرُ امرأةٍ كانت تُهذِّبُ الصّيف/غدير حميدان الزبون -فلسطينبدر شاكر السياب و«المومس العمياء»…علي نفنوفرقصة الجنية في هدوء الليل / بسام الطعانغلَّاب / هاجر مصطفىعُنْصُرِيَّةُ الجَمَالِ: نَقْدٌ لِسُلْطَةِ المَظْهَرِ فِي المُجْتَمَعِ المُعَاصِرِ/|مجيدة محمديأغنية في شهر آب/ بدر شاكر السياب
محفوظ في مرآة النقد الإنجليزي/محمد عناني وماهر شفيق فريدشيكسبير: ابتكار الشخصية الإنسانية: روميو وجوليت/هارولد بلوم- ترجمة محمد عنانيأحبيني …! بدر شاكر السيابها … ها … هوه/ بدر شاكر السيابمنحنى الجهات/ عارف عبد الرحمنمدن  المؤجل / خديجة جعفر كارل بروكلمان  مستشرق بين خصلة الاعتراف وسهام النقد /جواد عامرسقوط .. قصائد هايكو/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبلا عـنـوان/أحمد عمر زعبارالهوية الرقمية والاغتراب الافتراضي: الإنسان بين الشاشة والواقع/الدكتور حسن العاصيالترجمة بوابة الحضارات وجسر التواصل بين الشعوب/د. عصام البرّام ثلاثية العزلة/محمد عالي الحيرش، باحث في الأدب المغاربيحفار القبور/سارة عاصيعام اخر قصيدة هايبونية للشاعر الامريكي جيمس مور/ترجمة سالم الياس مدالو«أفريكا» وبيت «الروك» الأزرق/عبد الحفيظ بن جلوليومن التَّرجمة سَرْنَمَة!أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيالخارجون من مسلسل العراق/  إيمان البستاني الأيدي المطلقة/ هاجر مصطفى جبرسـرديات العشـق / جـِـواني عــْبدالفاطمة… آخرُ امرأةٍ كانت تُهذِّبُ الصّيف/غدير حميدان الزبون -فلسطينبدر شاكر السياب و«المومس العمياء»…علي نفنوفرقصة الجنية في هدوء الليل / بسام الطعانغلَّاب / هاجر مصطفىعُنْصُرِيَّةُ الجَمَالِ: نَقْدٌ لِسُلْطَةِ المَظْهَرِ فِي المُجْتَمَعِ المُعَاصِرِ/|مجيدة محمديأغنية في شهر آب/ بدر شاكر السياب

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
الشعر الحر

ها … ها … هوه/ بدر شاكر السياب

square crop 4 1

تنامين أنت الآن والليلُ مُقمرُ
غانيه أنسام وراعيه مزهر،
وفي عالم الأحلام، من كلِّ دَوْحةٍ
تلقَّاكِ مَعْبَر
وبابٌ غفا بين الشجيرات أخضرُ.
لقد أثمر الصمتُ (الذي كان يُثمر
مع الصبح بالبوقات أو نوح بائعِ)،
بتينٍ من الذكرى وكرْمٍ يقطَّرُ
على كلِّ شارع
فيحسو ويسكر
برفق فلا يهذي ولا يتنمَّرُ.
رأيتُ الذي لم صدق الحُلم نَفْسَهُ
لمدَّ لك الفما
وطوَّق خصرًا منك واحتاز معصمًا؟
لقد كنتِ شمسَهُ
وشاء احتراقًا فيك، فالقلب يُصهر
فيبدو، على خدَّيكِ والثغرِ، أحمر
وفي لَهَفٍ يحسو ويحسو فيسكرُ.
لقد سئم الشِّعرَ الذي كان يكتبُ
كما ملَّ أعماقَ السماء المذنَّبُ
فأدمى وأدمعا:
حروب وطوفان، بيوتٌ تُدمَّرُ
وما كان فيها من حياةٍ تصدَّعا.
لقد سئم الشعرَ الذي ليس يذكرُ
فأغلقَ للأوزان بابًا وراءه
ولاح له بابٌ من الآسِ أخضر
أراد دخولًا منه في عالم الكرى
ليصطاد حلمًا بين عينيك يخطر
وهيهات يقدر!
من النفس، من ظلمائها، راح ينبع
وينثال نهرٌ سال فانحلَّ مئزر
من النور عن وضَّاء تخبو وتظهر.
وفي الضفة الأخرى تحسِّين صوته
(فما كان يُسمَعُ)
كما يشعر الأعمى إذِ النور يظهر،
يُناديكِ:
«ها … ها … هوه»
ماءٌ ويقطر
من السَّعفة النَّشوى
بما شربتْ من غيمةٍ نثُّها نجوى
وأصداء أقدامٍ إلى الله تعبرُ.
وناديتِ: «ها … ها … هوه» لم ينشر الصدى
جناحيه أو يبكِ الهواء المثرثر.
ونادى وردَّدا:
«ها … ها … هوه!»
وفتَّحتِ جفنًا وهو ما زال ينظر،
يُنادي ويجأر.
لندن، ٢٩ / ٢ / ١٩٦٣

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة