الشعر الحر

متى – ازهر سليمان

رجل يجلس على أريكة ويرتدي سترة جلدية، يبتسم ويظهر تعبيره الهادئ.

متى

ربّاه ارتاحُ

فان اغمضتُ اجفاني بليلٍ

ظننتُ الليلَ

ليس له صباحُ

لقد حاولتُ رّباه

أن اغيّر كل الواني

وعنواني

ونوع سكائري

لكنّه وجعٌ

تجذّر لا يزاحُ

أليس لهذه الآلام مسجدها

ترتّل من مآذنها الجراحُ؟

فما أبقى الزمانُ بهامتي شبرا

من الأعياء تغتصبُ الرماحُ

سأرحلُ

آجلاً ام عاجلاً

إني أودعكم

وماليَ عندكم الاّ (السماحُ)

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading