الشعر الحر
شمالية – ازهر سليمان

شفاهُكِ حينما تهمسْ
يضوع العطرُ والليلاكُ والنرجسْ
يضيع الشِعرُ والاوزانُ والدنيا
فبعدكِ لا يطيقُ الشعرُ أن ينبسْ
وصوتُكِ حينما ينسلُّ في قلبي
بلكنتهِ الشَمالية
احسُّ الأرضَ قد صارت
تراتيلاً خرافية
تعالَي فالهوى مازال يعصفُ في صواري القديمات
كما كانت
تسعِّر من جراح الوجد
في ذاتي
سأمخرُ في عبابك
رغم إعيائي
ورغم الموج والإعصار
اصرخ انني ات
فما انهزَمَتْ على بحر الهوى سُفني
وان اطفأْتِ اضوية المنارات
سامخرُ في بحارك شاعرا
والشعرُ لايرضيه
الا موجك العاتـــي





