الشعر الحر
هنا كنّا – ازهر سليمان
هنا كنّا
أنا وعيونُك الشطآنَ نلتحفُ
وكيفَ تنامُ في كفّي اصابُعك
التي من عشقِها تهذي
وترتجفُ
وتشهدُ كلُّ أرصفةِ المدينةِ
كم تيمَّمْنا
بقارعةِ الدروبِ وكم
بشهدِ الشوقِ نعتكفُ
تباعدنا
فمن بعدي ترى يسقي
براعم َ نرجس ٍ حبلى؟
ومن ايّ الشفاهِ شفاهُكِ العطشى
ستغترفُ؟
تباعدنا
مسافاتٌ واعوامٌ تفرُّقنا
فلا ندمٌ سيطويها
ولا أسفُ








