الشعر الحر
هَلْ منْ جديدْ؟ د.ازهر سليمان

هَلْ منْ جديدْ؟
ذَاتُ المَساءِ كأمْسهِ
وَالقَهْوَةُ الحَمْقَاءَ
تُوقِظُ فِيّ أَشْرِعَة الجَلِيدْ
وَالصَّمْتُ ذَاتُ الصَّمْتِ
يَصْفَعُنِي
وَأَحْزَانٌ تئنُ
مِنْ الوَرِيدِ إِلَى الوريدْ
وَتَقُولُ لِي: عَامَاً سَعِيدْ!
لاتعْبَثوا بِمَشَاعِرِي
فَلَقَدْ وَلِدْتُ مُتَوَّجًا بِالحُزنِ مِنْ صِغَرِي
وَأُمْنِيَةُ الصِّحَابِ تَفَاهَةٌ
“عُمْرًا مديدْ”….
مِنْ ايِّ فلٍّ يَستَمِدُ العِطْرُ
بَعضاً مِنْ اساهْ
مِنْ ايِّ بَحْرٍ يَستَمِدُ
الشِعرُ
شيئاً مِنْ سَماهْ
لَمْ يَبْقَ في الارْضِ اليَبابِ
بَرَاعِمٌ
وَتَيبَّسَتْ كُلُّ الغُصُونِ
بِداخِلي
وتَحَجَّرَتْ تِلْكَ الشِفاهْ
أَغَداً أرَاهُ
وُرُبَّمَا ابداً غَدي
قَدْ لاأرَاه من جديدْ





