📰 آخر الأخبار
 ثلاث قصائد سيجو معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالثلاث قصائد للشاعرة الكندية آن كارسون Anne carson /ترجمة يزن الحاجالشمس لم تعد شمسا/سالم الياس مدالوALEXA/Mouna Zaghdene Abidها هي سفني تعود/عارف عبد الرحمنتخيّل ما لا يمكن تخيّله:مراجعة نقدية لكتاب (نورما الخاطئة ) لآن كارسون/وين جريدي-ترجمة : د.محمد غنيم In A CHURCH IN MADRID by Alan Patrick Traynor(نصوص كتبتها الشاعرة في رثاء أمها)/آن كارسون (نوبل 2026)-ترجمة موزة العبدوليA HALF-FINISHED RUN /Demet Duyuler-Adana, Türkiyeهلوسات نبض/جميلة مزرعاني-لبنانسميرة فاضل غانم... امرأة تعبر الأوطان بفلسفة انثى وإرادة مفكر/حاورها:علي نفنوف            المقاربة النقدية في كتاب " الرواية العراقية بين الذاكرة والمتخيل " د .سروة القاضيأسئلة كثيرة وجواب مُـلغم/جواني عبدالهل سينقرض العرب؟لماذا التنكيل بنهضتهم ؟ لا مكان لليأس .. فالأمل بالأجيال القادمة ؟أ.د. سيّار الجميلالإنسان وإعادة التشكيل الإلكتروني للسلوك .: مقاربة أنثروبولوجية في زمن السيطرة الرقمية/ا.د حمام محمد - الجزائرمتاهة التفاهة / سميرة جدي -الجزائربصراحة - قصيدة للشاعر الامريكي جون اشبيري/ترجمة: سالم الياس مدالوعروض مفاتن البلوغرات والمشاهير والسقوط في مهاوي الإبتذال الرخيص/حامد شهاب/ باحث إعلاميMay I Not Have a Night Without You/Bahtiyar Hidayet, Azerbaijanعودة بطل/د.انوار الخزرجييستبدِلُكَ الحظُّ/راوية الشاعرالتصوير الهزلي عند ابن الرومي/مصطفى معروفيدور التراث الثقافي في تنمية السياحة في السودان/صابر هارونالكراهية وجدلية اللذة والألم/ محمد الجلايدي- المغربرقصة البجع الباهتة/غدير حميدان الزبون-فلسطين
 ثلاث قصائد سيجو معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالثلاث قصائد للشاعرة الكندية آن كارسون Anne carson /ترجمة يزن الحاجالشمس لم تعد شمسا/سالم الياس مدالوALEXA/Mouna Zaghdene Abidها هي سفني تعود/عارف عبد الرحمنتخيّل ما لا يمكن تخيّله:مراجعة نقدية لكتاب (نورما الخاطئة ) لآن كارسون/وين جريدي-ترجمة : د.محمد غنيم In A CHURCH IN MADRID by Alan Patrick Traynor(نصوص كتبتها الشاعرة في رثاء أمها)/آن كارسون (نوبل 2026)-ترجمة موزة العبدوليA HALF-FINISHED RUN /Demet Duyuler-Adana, Türkiyeهلوسات نبض/جميلة مزرعاني-لبنانسميرة فاضل غانم... امرأة تعبر الأوطان بفلسفة انثى وإرادة مفكر/حاورها:علي نفنوف            المقاربة النقدية في كتاب " الرواية العراقية بين الذاكرة والمتخيل " د .سروة القاضيأسئلة كثيرة وجواب مُـلغم/جواني عبدالهل سينقرض العرب؟لماذا التنكيل بنهضتهم ؟ لا مكان لليأس .. فالأمل بالأجيال القادمة ؟أ.د. سيّار الجميلالإنسان وإعادة التشكيل الإلكتروني للسلوك .: مقاربة أنثروبولوجية في زمن السيطرة الرقمية/ا.د حمام محمد - الجزائرمتاهة التفاهة / سميرة جدي -الجزائربصراحة - قصيدة للشاعر الامريكي جون اشبيري/ترجمة: سالم الياس مدالوعروض مفاتن البلوغرات والمشاهير والسقوط في مهاوي الإبتذال الرخيص/حامد شهاب/ باحث إعلاميMay I Not Have a Night Without You/Bahtiyar Hidayet, Azerbaijanعودة بطل/د.انوار الخزرجييستبدِلُكَ الحظُّ/راوية الشاعرالتصوير الهزلي عند ابن الرومي/مصطفى معروفيدور التراث الثقافي في تنمية السياحة في السودان/صابر هارونالكراهية وجدلية اللذة والألم/ محمد الجلايدي- المغربرقصة البجع الباهتة/غدير حميدان الزبون-فلسطين
النثر الفني

ها هي سفني تعود/عارف عبد الرحمن

رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات، يتأمل من نافذة، شبه مبتسم بملامح تفكير.

بطِرتْ روضتنا ذات صباحٍ
حين مرَّ بها نسيمٌ
يشبه يدًا غائبةً
تعود لتلامس الذاكرة.
ومشيتُ…
فإذا بالطريق يطول تحت قدمي،
وتلمع في آخره شواطئ
لا أعرف إن كانت تنتظرني
أم تنتظر شيئًا مني.
كانت العيون تضيق قليلًا
كلما اقترب الموج،
ثم تتسع خلسةً
كأنها تخبئ سرًّا لا يقال.
وكان للبحر موعدٌ آخر؛
يعلّم المراكب أن تهتدي باللؤلؤ،
وأن تظل معلّقةً
بذلك البريق البعيد
كلما أوشكت الجهات أن تضيع.
أما النوارس،
فكانت تعرف قبلنا
أن للماء قبلةً
لا يخطئها قلبٌ
أضاع طريقه ذات مساء.
رأيتُ لؤلؤةً
مكتملةً على كتف الماء،
تبتسم للحظة،
ثم تختفي،
ثم تعود كأنها
تختبر قدرتي على الانتظار.
عندها لم أحتمل.
هربتُ من الضوء،
وصحتُ في داخلي:
أنا هاجس الريح…
لا مأوى لي إلا ظلٌّ
أعود إليه حين يتعبني الندى.
أشعلتُ نبضي العدنيَّ،
وتركتُ للفضاء
أن يسمع ما لم أقله:
ها هي سفني تعود…
لكنها هذه المرة
لم تحمل صمت الجليد،
ولا ذلك الثقل القديم
الذي كنت أخبئه
خلف وجهي.
جمعتُ من ظهيرةٍ عابرة
رذاذها،
ومسحتُ به ملامحي،
ثم راقبتُ ما تبقّى مني
من رفضٍ مؤجل،
ودفعته بعيدًا
في سهوبٍ قريبة
لا تعرف اسمي.
ولم أفهم
كيف استطال الامتداد في داخلي،
ولا كيف صارت المسافة
أقرب من نبضة.
كنت فقط أرى الضفاف تجري،
فانفتح قلبي لها،
حتى تمنيتُ،
في لحظةٍ لم أعرف كيف جاءت،
أن أرتدي واحدةً
من ظلالها…
لعل الماء
يعرف حينها
إلى أين كنت أريد أن أصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية