📰 آخر الأخبار
(نصوص كتبتها الشاعرة في رثاء أمها)/آن كارسون (نوبل 2026)-ترجمة موزة العبدوليA HALF-FINISHED RUN /Demet Duyuler-Adana, Türkiyeهلوسات نبض/جميلة مزرعاني-لبنانسميرة فاضل غانم... امرأة تعبر الأوطان بفلسفة انثى وإرادة مفكر/حاورها:علي نفنوف            المقاربة النقدية في كتاب " الرواية العراقية بين الذاكرة والمتخيل " د .سروة القاضيأسئلة كثيرة وجواب مُـلغم/جواني عبدالهل سينقرض العرب؟لماذا التنكيل بنهضتهم ؟ لا مكان لليأس .. فالأمل بالأجيال القادمة ؟أ.د. سيّار الجميلالإنسان وإعادة التشكيل الإلكتروني للسلوك .: مقاربة أنثروبولوجية في زمن السيطرة الرقمية/ا.د حمام محمد - الجزائرمتاهة التفاهة / سميرة جدي -الجزائربصراحة - قصيدة للشاعر الامريكي جون اشبيري/ترجمة: سالم الياس مدالوعروض مفاتن البلوغرات والمشاهير والسقوط في مهاوي الإبتذال الرخيص/حامد شهاب/ باحث إعلاميMay I Not Have a Night Without You/Bahtiyar Hidayet, Azerbaijanعودة بطل/د.انوار الخزرجييستبدِلُكَ الحظُّ/راوية الشاعرالتصوير الهزلي عند ابن الرومي/مصطفى معروفيدور التراث الثقافي في تنمية السياحة في السودان/صابر هارونالكراهية وجدلية اللذة والألم/ محمد الجلايدي- المغربرقصة البجع الباهتة/غدير حميدان الزبون-فلسطينالسعادة والفكر / حميد المصباحيالمسألة اليهودية في عصر الطوفان للدكتور الحبيب الشوباني:عرض: فارس السردارفي العالم الرائع المحتدم:أندري بلاتونوف/ترجمة أبو بكر يوسفAwaken: Waking from Emotional Karmic Bonds by Lan Xin(Lanxin Samei)مستويات التحليل اللساني في القصة القصيرة جداً: مقاربة نقدية لنص "الهوية الضائعة" لمحمد يوب/د.إلهام الغدانيفيليس لي : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالSubmission of Two Poems By Huguette Bertrand, Canada
(نصوص كتبتها الشاعرة في رثاء أمها)/آن كارسون (نوبل 2026)-ترجمة موزة العبدوليA HALF-FINISHED RUN /Demet Duyuler-Adana, Türkiyeهلوسات نبض/جميلة مزرعاني-لبنانسميرة فاضل غانم... امرأة تعبر الأوطان بفلسفة انثى وإرادة مفكر/حاورها:علي نفنوف            المقاربة النقدية في كتاب " الرواية العراقية بين الذاكرة والمتخيل " د .سروة القاضيأسئلة كثيرة وجواب مُـلغم/جواني عبدالهل سينقرض العرب؟لماذا التنكيل بنهضتهم ؟ لا مكان لليأس .. فالأمل بالأجيال القادمة ؟أ.د. سيّار الجميلالإنسان وإعادة التشكيل الإلكتروني للسلوك .: مقاربة أنثروبولوجية في زمن السيطرة الرقمية/ا.د حمام محمد - الجزائرمتاهة التفاهة / سميرة جدي -الجزائربصراحة - قصيدة للشاعر الامريكي جون اشبيري/ترجمة: سالم الياس مدالوعروض مفاتن البلوغرات والمشاهير والسقوط في مهاوي الإبتذال الرخيص/حامد شهاب/ باحث إعلاميMay I Not Have a Night Without You/Bahtiyar Hidayet, Azerbaijanعودة بطل/د.انوار الخزرجييستبدِلُكَ الحظُّ/راوية الشاعرالتصوير الهزلي عند ابن الرومي/مصطفى معروفيدور التراث الثقافي في تنمية السياحة في السودان/صابر هارونالكراهية وجدلية اللذة والألم/ محمد الجلايدي- المغربرقصة البجع الباهتة/غدير حميدان الزبون-فلسطينالسعادة والفكر / حميد المصباحيالمسألة اليهودية في عصر الطوفان للدكتور الحبيب الشوباني:عرض: فارس السردارفي العالم الرائع المحتدم:أندري بلاتونوف/ترجمة أبو بكر يوسفAwaken: Waking from Emotional Karmic Bonds by Lan Xin(Lanxin Samei)مستويات التحليل اللساني في القصة القصيرة جداً: مقاربة نقدية لنص "الهوية الضائعة" لمحمد يوب/د.إلهام الغدانيفيليس لي : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالSubmission of Two Poems By Huguette Bertrand, Canada
Writings in English

(نصوص كتبتها الشاعرة في رثاء أمها)/آن كارسون (نوبل 2026)-ترجمة موزة العبدولي

صورة لامرأة مسنّة ذو شعر رمادي وشعر متوسط الطول، ترتدي نظارات برتقالية وتبتسم برفق، ترتدي بدلة رمادية على خلفية سوداء.

1-سلاسلُ النوم

كيف يَنالني نومٌ بينما هي –

مقصيَّةٌ عنِّي بأميالٍ وأميال

أشعرُ بالنَفَسِ الواسعِ وهو يروِّحُ

عن سُطوحها الهائجة

ندوبٌ تتبعها ندوب

وكلُّ الروابطِ

تنتهي بحشرجةٍ واحدة.

ها نحن ذَاهبون يا أمي، في محيطٍ بلا سفن

أَشفِقي علينا، أشفِقي على المٌحيط، ها نحنُ ذَاهبون.

.

2- الأحد

في غروبٍ رماديٍّ ثَقيل

تُرفرفُ خِرقَتي المغسولة.

وقت العشاء،

تتركُ الرِّياحُ الأكثرُ برودةً هذي الحشودَ قليلاً.

تتسرَّبُ إضاءة المطبخ

وتبدأُ أحجياتُ المساءِ الإسفنجيَّة الصَّغيرة بالتَّفتُحِ.

حانَ وقت الاتِّصَال بأُمي.

سأدَعه يَرن.

الرَّنة السادسة

السابعة

الثامنة

تَرْفَعُ السَّماعة.

أترقَّب.

هل كانت الجرذانُ تَعدو بتهورٍ، تحت المسافاتِ الجَوْفَاء؟

.

3- لا منفذ الآن

في نِضالِ الأنفاسِ المُستَتِبّ ضدَّ الموتِ، يُمنَح نومٌ آخر.

قَبِلنا عَرْضاً على المنزل.

أين الذي تبقَّى مما تبقَّى؟

بصمتٍ (هُناك) وريقات شَجرٍ ونوافذ على انتظار.

حبلُ غسيلنا الفارغ، يقطعُ الليلَ المُنحدِر.

ويصنعُ من الضَّوء السماويِّ رداء حِدَادٍ لرثائهم.

تتصاعدُ نِداءاتُ الملائكةِ والأَطلال..

بينما يَستمرُّ تَدفُّقهم عبر بَوابَتِنَا المُغلقة.

.

4-لا حيلةَ لنا

تَهُبُّ رياحُكِ الزُّجاجيَّة على الساحلِ الصامتِ

وتُراقصُ الوردةَ

فلنمعن النظر

قبلَ تَساقُطِ الثلجِ العظيم

قبل انسياب خواء الليلِ علينا

تنبَثِقُ من فوانيسِنا

أشكالُ رُفقاءٍ قُدامى

تتبعها لحظةُ صمتٍ بَارِدة.

ما الذي سَلَخَهُ السِّكينُ في تلكَ السَّاعة؟

غَرِقت العوَّامات.

وعُصِفَ الذي كان مَنزِلُنا.

لا حيلةَ لنا سِوى التَّجديف.

.

5-خُطوط

بينما أُكلِّمُ أمي، أُرتب الأشياء.

أسندُ الكُتبَ بجانب الهاتف.

أضعُ مشابك الورقِ في صحنٍ خزفيٍّ.

فُتات ممحاة منثور على المكتب.

تُطيل حديثها عن الموت.

فأُزيح المشابك الورقية إلى الاتجاه الآخر.

من إطلالة النافذة، كان الثلج يتساقط بخطوطٍ مستقيمة.

كنتُ أصفُ لأمي الحبيبة ما تناولتُهُ على الغداء.

الخطوط تتساقط بسرعةٍ الآن.

لقد وضعَ القَدَرُ أثقالَه في النهايات (ليستعجِلنا).

أُريدُ أن أُخبِرَها بعلامةِ رحمة الله.

لكنَّها لا تدعني.. تقول أنَّها لن تَدفعَ فاتورتي.

المُعجزاتُ تَتَخطَّانا.

المشابكُ الورقيةُ مصفوفة إلى الأبد.

ارحمنا يا إلهي!

تقول الابنة مُستلطفةً:

إلى متى سنشعرُ بهذه الحُرقة؟

.

6 -تلكَ القوَّة

تلك القوَّة، هي أمي:

أستَخرِجُها.

مطروقةً، مُقيَّدةً، مُظلمةً مُتصدِّعةً

بكَّاءةً، كاسِحةً، مَقذوفةً في آهاتها.

قوةٌ طارقةٌ، تطرقُ أنفَ الموت.

تَسحبُ وتَسُدُّ. تتشكَّل وتَهجم.

كسكينٍ غير مدميٍّ يشحذُ العظام.

تلك القوَّة، هي أمي،

انتَهت.

.

7- ثروتنا

في منزلٍ عند الغَسق، يُثير درس الأم الأخير

رياحاً غربيَّةً تُغلِقُ كُلَّ الصَّفقات.

ألقِ نظرةً على النوافذ ليلاً، سترى أُناساً واقفين.

كُنَّا دائماً هكذا، لدينا من الأعذار ما يُبقينا في الداخل.

إلى أن جاء اليوم الذي قَطعنا فيه الفاكهة (والشجرة)

والآن نحنُ في الخارج.

كان ذلك دينَنَا الذي دفعناه.

.

8-في بعض الظُّهيرات هي لا تَردُّ على الهاتفِ

إنَّه فبراير، الثلوج سائدة. ويلحظ المرءُ درجات الثلج المُتفاوِتة.

ثلوجٌ مصبوغةٌ بالألوانِ – زرقاء، بيضاء، بُنيَّة، رماديَّة، فضيَّة.

بعضُ الثَّلجِ يَحوي بداخله حَصواتٍ أو ظلال.

وبعضه رقيقٌ كجناحٍ، يستحيل الوقوف عليه.

وحين تقفُ عليه الريحُ تُرقِّقهُ، تُصيِّرهُ أشتاتاً.

هذه الأشتاتُ، هي رغباتنا المأمولة.

فلا يستطيع الصَّغار الوقوفَ عليه.

ولا الحرف المُفرد يستطيع، ولا حتَّى طرفه.

الحروق العمياء، هي كلُّ ما يجيء عبر ذلك العالم.

إنَّه فبراير، الثلوج سائدة. ويَلحظ المرءُ درجات الثَّلج المتفاوتة.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية