الشعر الحر
سَجِينَةٌ – فوزيّة الشّطّي – تونس

أَعُدُّ الثَّوَانِـيَ عَدَّ السَّجِينِ.
بِـحَدِّ الأَظَافِرِ أَحْفِرُ اسْـمِي
وَبَعْضَ القَوَافِي لِأَشْحَذَ عَزْمِي
عَلَى كُلِّ أَسْوَارِ سِجْنِ الـمَدِينَهْ
عَلَى كُلِّ حِصْنٍ حَصِينِ.
أَعُدُّ، وَأَنْسَى، أُعِيدُ الـحِسَابَ.
يَضِجُّ الدُّوَارُ، يَشُقُّ السَّكِينَهْ،
دُوَارُ الفَرِيسَةِ حَلَّتْ بِقَلْبِ الكَمِينِ.
أَدُورُ، وَأَكْبُو كَمُهْرٍ هَجِينِ.
فَأَضْرَعُ لِلْبَابِ أَنْ يَسْتَقِيلَ.
وَلِلْقُفْلِ أَدْعُو بِفَتْحٍ مُبِينِ.



