النثر الفني
اشتهي لنا شكلًا يليق بأسمائنا/ عارف عبد الرحمن

كلما جئتُ،نهض قلبكِ من صمته
كنافذةٍ تعرف الريح.
نمشي،وندفع الهزيمة
أمامنا حتى تنسى اسمها.
أخلع الفصول عند العتبة،
وأدخل الحب عارِيَ الرأس،
أغمس جمجمتي في هدوئه،
وأقيم في دفئكِ كما تقيم اللؤلؤة
في جرح البحر.
أنتِ الهيكل الذي يتذكّر جسدي.
فهل يكفي عناقٌ واحد كي
لا يتداعى العالم؟
تكفي كلمة.واحدة فقط،
ليغادر البرد دمي،
ويستبدل قلبي بقلبٍ يتسع لغيابك.
صوتكِ يترك معطفه على وحدتي
،وفراشي لا يفرّق بينكِ وبين الحلم.
غدٌ يشبه الضوء حين يعثر عليكِ،
وأنا كلما اقتربتِ،ازددتُ غيابًا فيكِ.





