زنبرك الخرافة✍️جميلة مزرعاني-لبنان

من على قارعة البيان سَلَتَ حرف يغامر ينتشل بسنّارته قبسًا من ثريّات قابعة في جبّ الحكايا. قبس أشبه بفانوس سحريّ يشعّ أمنيات قيد ولادة مال يتسامى يعرّج على خيمة الكلمات المستورة ينصب بيرقًا من آمال بأنامل تحرّك الفانوس ليتعالى الدّخان الأزرق إيذانًا باقتراب تحقيق المطلب. كلّ الحكاية تجربة من بنات أفكار المجاز المكبّل بقيود في عالم خرافة عبقت على وقع شبّيك لبّيك.وسط الزّحام والأولويّة لعشّاق الجنّ الموتور تعثّر الحرف بأقدام التّمنّي، المرتجون في سباق لم يشهد له مثيل في عالم الأساطير المزيّفة العيون محدقة على الجنّيّ زنبرك المرام يصطنع المشهد الموهوم تحسبه يوم القيامة.
لحظة اختلط فيه الحابل بالنابل.غطّت غشاوة فانوسي السحريّ يتداعى فيتشظّى دخانه الأزرق متواريًا في شقوق المتاهات يأخذ طريقه إلى وادي السّراب السّحيق وقد رجع علاء الدين بخفّي حنين على وقع قهقهات الجنّيّ ودويّ صراخ يسدّ اشتهاء نفسي لمنيتي المنتظرة وقد ذاب ملح ترقّبي مستنفذة بلاغتي كلّ وسائل الوصول يحيلني على هامش النّهايات المأساويّة نفسي حسيرة كيف لامست خرافة ذيول لغة الحداثة إثر هفوة ساست حرفي يخوضني مع الخائضين في مجتمع الوصول إلى المبتغى مقتلة أو من سابع المستحيلات؟ ولو كنت سيّد الكفاءات أو ملك الإبداع تستنفذ كلّ السّبل ولا تصل لكنّك بآلاء اللّه تتوسّم.



