📰 آخر الأخبار
أحلام لبنية/عائشة بريكات- دمشقضفائر ملونة من الهايكو الأسترالي/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالقـُـبْـلة أخرى / جواني عبدالماذا عن تبلور الحب في علاقته بالوعاء الزمني؟محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربطبائع الأمم وسجاياها/ساطع الحصريابن خلدون وعلم الاجتماع/ ساطع الحصريابن خلدون وفلسفة التاريخ/ساطع الحصريقراصنة العالم القديم/ياتسيك ماخوفسكي - ترجمة أنور إبراهيمفلسفة الصمت في عصر الضجيج: حين يصبح الامتناع عن الكلام موقفاً/ أ.د.نزار الربيعيمرايا الملامح المنسيّة/أ. حسناوي سيلميإشكالية الانتماء المزدوج بين عبد الرحمن وابيري وآلان مابانكو/إبراهيم أبو عواد / الأردنThe Burden of Sisyphus/Bahtiyar Hidayet- AzerbaijanWhen Your Brows Smile/Qais Al-MuhannaLETTER TO THE MOON / Aminu Femi Jamiu-Nigeriaالوقوف على حافة الفعل في قصص أحمد رجب شلتوت/د.سميرة أبوطالبحين نسأل: من اختار الأفضل؟ -قراءة في مقال «جائزة بوكر… هل تختار أفضل رواية فعلا؟» لمولود بن زادي-هجيرة نسرين بن جدو لماذا الأدب؟ د. محمد عبدالله القواسمةوتمر بي / نور الموصليما أسره النخل/آمنة حزمونيا سدرة النجوى/ سميرة طويل- المغربPoems By Gerhard Falkner (Germany)Cosima Wagner By Lucía Estrada-ColombiaIn Our Dreams - The Classical Haibun Poem By Salim Elias Madaloغيمة متجذرة في الضوء/عارف عبد الرحمنالمطر قصيدة رينغا للشاعر الامريكي روبرت لي بريوير/ترجمة سالم الياس مدالو
أحلام لبنية/عائشة بريكات- دمشقضفائر ملونة من الهايكو الأسترالي/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالقـُـبْـلة أخرى / جواني عبدالماذا عن تبلور الحب في علاقته بالوعاء الزمني؟محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربطبائع الأمم وسجاياها/ساطع الحصريابن خلدون وعلم الاجتماع/ ساطع الحصريابن خلدون وفلسفة التاريخ/ساطع الحصريقراصنة العالم القديم/ياتسيك ماخوفسكي - ترجمة أنور إبراهيمفلسفة الصمت في عصر الضجيج: حين يصبح الامتناع عن الكلام موقفاً/ أ.د.نزار الربيعيمرايا الملامح المنسيّة/أ. حسناوي سيلميإشكالية الانتماء المزدوج بين عبد الرحمن وابيري وآلان مابانكو/إبراهيم أبو عواد / الأردنThe Burden of Sisyphus/Bahtiyar Hidayet- AzerbaijanWhen Your Brows Smile/Qais Al-MuhannaLETTER TO THE MOON / Aminu Femi Jamiu-Nigeriaالوقوف على حافة الفعل في قصص أحمد رجب شلتوت/د.سميرة أبوطالبحين نسأل: من اختار الأفضل؟ -قراءة في مقال «جائزة بوكر… هل تختار أفضل رواية فعلا؟» لمولود بن زادي-هجيرة نسرين بن جدو لماذا الأدب؟ د. محمد عبدالله القواسمةوتمر بي / نور الموصليما أسره النخل/آمنة حزمونيا سدرة النجوى/ سميرة طويل- المغربPoems By Gerhard Falkner (Germany)Cosima Wagner By Lucía Estrada-ColombiaIn Our Dreams - The Classical Haibun Poem By Salim Elias Madaloغيمة متجذرة في الضوء/عارف عبد الرحمنالمطر قصيدة رينغا للشاعر الامريكي روبرت لي بريوير/ترجمة سالم الياس مدالو

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات فكرية

عقل الفيلسوف – شدري معمر علي – الجزائر

صورة لرجل ذو لحية قصيرة وشعر رمادي، يرتدي سترة زرقاء، يقف أمام مكتبة تحتوي على كتب متنوعة، ويظهر جزء من غرفة ذات جدار أحمر.

كلمة «فلسفة»  كلمة إغريقية تتألف من جزأين «فيلو – سوفيا» ؛ فيلو: تعني حب  وأما سوفيا: فتعني الحكمة، وهكذا يصبح معنى فلسفة: حب الحكمة أو حب المعرفة والفيلسوف إذن هو المحب والعاشق للحكمة التواق للمعرفة، فلا يمكن لمن يدعي الفلسفة والتفلسف أن يعادي قيم أمته ويصادم هويته بدعوى التنوير والحداثة فهذا الفيلسوف المدعي يحتاج إلى مراجعة فكرية عميقة ذاهبة في جذور المعرفة الكونية ليزيل طحالب العصبية وضيق الأفق و النظرة القاصرة للحياة، فعقل الفيلسوف يتجاوز عقل المفكر بسنوات ضوئية فكل فيلسوف مفكر وليس كل مفكر فيلسوفا فهذه المكانة المعرفية والثقافية والفلسفية تجعله يطرح الأسئلة بعمق ويتجاوز ما هو عادي وسطحي وآني إلى الغوص عميقا في قضايا الوجود باحثا عن المعنى.   
فالفيلسوف حسب الدكتور سامي محمود إبراهيم هو : “شخصية لا تكتفي بالإجابات الارتجالية والسطحية والساذجة. إنه إنسان يرفض الاعتقاد بوجود أفكار جاهزة ومعارف مسلم بها ،إنه، كذلك، رجل سجال ونقد، رجل إقناع واقتناع، يقارع الحجة بالحجة، علما بأنه يؤمن بالاختلاف. ومن ثمة فإنه ضد جميع أشكال العنف؛ خصوصا الإرهاب الفكري الذي يمارسه كل متسلط ، علاوة على أصناف القهر الجسدية والنفسية. إن الفيلسوف إنسان ملتزم بقضايا عصره، وبهموم المجتمع، وبرغبة الإنسان الدائمة نحو الحرية والعدل. الفيلسوف إنسان صادق مع نفسه أولا، وصادق مع الآخرين ثانيا. وصدقه هو الذي يجعله ينزع بأفكاره نحو الكونية، فيدعو الناس إلى مشاطرته أفكاره. وسعادة الفيلسوف المثلى تتجلى في الوصول إلى المعرفة لذاتها، أي أنه يحاول باستمرار أن يتخلص من البعد الدوغمائي للمعرفة”..(1)

ويقولون في تعريف الفيلسوف: ” إنه ذلك النهم للمعرفة، الذي تغشاه روح الطفولة، ولا تفارقه روح الدهشة، وفضولية الطفل وحبه اللعب والإصغاء ولو لفلاح جاهل، مع نسيان النفس، وتأمل كل قديم بنظرة جديدة…”

ويوضح  الكاتب ” أحمد البرقاوي ” مفهوم الفيلسوف في نظره فيقول : ” لكن سؤال ما الفيلسوف لا يحتمل ويجب ألاّ يحتمل إلا إجابة واحدة ألا وهي: الفيلسوف هو الذي ينتج جهازا في المعرفة، جهازا من المقولات أو المفاهيم التي تكون وعيه بالعالم وبالمشكلة الأساسية التي يراها. وفي ضوء ذلك ينتج نظرة إلى العالم. ولا شك أن لا فلسفة بلا فيلسوف غير أن الفلسفة تضم جمهورا أكبر من جمهور الفلاسفة بالمعنى الذي أشرت إليه” (2)
فما أحوجنا إلى عقول الفلاسفة الكبار الذين اكتووا بنيران الأسئلة العميقة بحثا عن الحقيقة ومن أجل إسعاد الإنسانية، الفلاسفة الذين يتجاوزون مرارة الواقع وانغلاقه للتحليق بعيدا في سماوات الإشراق والنور …

____

المراجع :
1- سامي محمود إبراهيم ، الفلسفة وفقه الواقع ، إسلام أون لاين.

2- أحمد برقاوي ،سؤال الفلسفة وهوية الفيلسوف ، صحيفة العرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة