مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
سيرة ذاتية

رابح خدوسي مسار مثقف ملتزم  وحياة حافلة بالإنجاز – شدري معمر علي – الجزائر

صورة لرجل سعيد يرتدي بدلة رسمية مع شال أبيض على كتفيه، يجلس في مناسبة ثقافية.

الأمم القوية لا تقاس بعدد ثرواتها الطبيعية بل بعقول أبنائها ومثففيها ونخبها المؤثرة التي تحمل قضاياها فتعرف بها وتكون همزة وصل بين الأجيال هي المنارات الهادية في الليالي الحالكة المدلهمة، ومن هذه النخب المثففة التي حملت هم الوطن والأمة ونافحت عن قيمها ومبادئها ودفعت عن ثوابتها باستماتة وقوة ولم تنحن أمام العواصف و رياح الحياة العاتية الكاتب وصاحب دار الحضارة رابح خدوسي الذي احتفي به منذ أيام في ذكرى ميلاده السبعين ، احتفى به قامات فكرية وثقافية أتت من كل حدب وصوب من ربوع الوطن الغالي لتقول:
أن  الكاتب كبير رابح خدوسي هو ملك لكل الجزائر، قامة ثقافية يعتز بها الجميع وتفتخر بها الأجيال..

احتفاء بهذه القامة الادبية والثقافية ونظمت مؤسسة ترقية الفنون والنشاطات الثقافية والرياضية لولاية البليدة  احتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لميلاد الأديب رابح خدوسي،صاحب أكثر من ستين مؤلفا للصغار والكبار  وتزامنا مع اليوم العالمي للغة العربية الموافق للثامن عشر ديسمبر فالكاتب المربي رابح خدوسي قضى عقودا في خدمة اللغة العربية و الثقافة الأصيلة استاذا ومفتشا وناشرا وناشطا ثفافيا عرفته المنتديات والملتقيات المحلية والوطنية والدولية حتى صار رمزا من رموز الثقافة الجزائرية و علما من اعلامها الكبار والمؤثرين الذين نقشوا اسمهم في سجل الخالدين…وهذه سيرة عطرة عن حياة الكاتب الكبير رابح خدوسي الغني عن التعريف نقدمها للأجيال اعترافا وتقديرا لقيمة وقامة فكرية عميقة الجذور..

ولد الكاتب والروائي رابح خدوسي في 16ديسمبرسنة 1955 ببني ميسرا (الأطلس البليدي) في الجزائر. تخرج في المركز الوطني لإطارات التربية بالجزائر. ثم التحق بالسلك التعليمي ليعمل كمعلمٍ وأستاذٍ ومفتشٍ تربويٍ ما بين 1974 و1997 وأسس خدوسي في عام 1992 دار الحضارة للنشر، كما أسس مجلة المعلم الثقافية والتربوية في عام 2000 يعدُ رصيدُ خدوسي زاخرُ بالأعمال الأدبية، فنتاجه الروائي يحوي روايتين: الضحية الصادرة في 1984 والغرباء الصادرة في 1990 والحائزة على الجائزة الوطنية الجزائرية «إقبال» في نفس العام وبرز اسم خدوسي في مجال أدب الطفل حيث أصدر سلاسل قصصية للأطفال من بينهم سلسلة عالم الفكاهة وسلسلة حكايات جزائرية.
تخرج من المركز الوطني لإطارات التربية بالجزائر. عمل مديرًا لدار الحضارة للنشر، ومديرًا لمجلة (المعلم) الثقافية التربوية، ومفتشًا في التربية والتعليم. عمل أمينًا وطنيًا سابقًا باتحاد الكتاب الجزائريين وعضو مجلسه، وعضو المكتب الوطني لمؤسسة مفدي زكريا، وعضو المجلس الوطني للجمعية الثقافية الجاحظية، وعضو اتحاد الكتاب العرب. أسس دار الحضارة للنشر والتوزيع 1992 ومجلة (المعلم) التربوية الثقافية في عام 2000، وملتقى الأدب بسعيدة الجزائر في عام 1990، وملتقى الأدب لمليانة الجزائر في عام 1991، والملتقى الوطني للأدب والسياحة بحمام ملوان الجزائر في عام 2000، ونادي الحضارة الثقافي، وجائزة نادي الحضارة الثقافي. شارك في المداخلات الملتقيات الجزائرية: تجربة كاتب – وهران 2001، والتراث الشعبي الجزائري في بشار 2002، والإصلاح التربوي في جرداية 2003، وعلماء الجزائر عبر التاريخ بوادي سوف 2003، والعلم والعلماء بمناسبة يوم العلم فى عدة ولايات، وفي أدب الأطفال في الجزائر بسطيف 2005.

النتاج الروائي:

– “الضحية” 1984

– “الغرباء”، 1990

النتاجات الأخرى:

-“احتراق العصافير” (مجموعة قصصية)، 1988.

-“سباق الحيوانات”، 1992.

-“قاموس العالم في الأمثال والحكم”، 1994.

“الهدية العجيبة” (قصة للأطفال)، 1996.

-“جبل القرود” (قصة للأطفال)، 1997.

-“بوعمامة”، 1997.

-“المدرسة والإصلاح – مذكرات شاهد”، 2002.

-“موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين”، 2003.

-“انطباعات عائد من مدن الجمال”، 2009.

-“وجوه وظواهر” (قصص قصيرة جدًا)، 2014.

-“الطفلة والفأر”، 2014.

-“الأمير عبد القادر”، 2015.

-“اليتيمة”، 2016

-“الديك والشمس”، 2016.

-“مجموعة كتب عن البليدة”، 2023.

الجوائز والمشاركات الثقافية..

-الجائزة الوطنية “إقبال” في الرواية لعام 1990.

-جائزة إبداع الكبرى في قصص الأطفال عام 1992.

-جائزة وزارة الثقافة في الكتابة للأطفال لعام 1998.

-الجائزة الكبرى لمدينة الجزائر في القصة لعام 2000.

-شارك في ندوة مستقبل ثقافة الطفل في بغداد عام 2001 ضمن المؤتمر 21 للأدباء والكتاب العرب.

-شارك في ملتقى (الجزائر– بيروت عاصمة الألم) في باريس في مارس عام 2003، وفي المعهد العالي للدراسات الشرقية والإسلامية السنة الجزائرية بفرنسا.

-شارك في ندوة الطفل والحرب بالجزائر في ديسمبر 2003 ضمن المؤتمر 22 للأدباء والكتاب العرب.

-جائزة بطولة المبدعين العرب، 2020
فما أحوج الأجيال الجديدة أن تنهل من أعمال الكاتب الكبير رابح خدوسي حتى ترتبط بثقافة الوطن الأصيلة فلا حصانة لأبنائنا إلا بالقراءة المتبصرة للأعمال العظيمة التي تحمل قيم الخير والحب والجمال وكل هذا نجده في مؤلفات المبدع رابح خدوسي الذي مازال على قيد الكتابة والنشر والتأليف و آخر ما كتب رحلته إلى الهند ” رأيت في الهند.” فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظه ويبارك في عمره وعمله وينفع به وطنه و امته…

_______
المرجع:
1- ويكبيديا
2- موقع جائزة كاتارا.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading