مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
سيرة ذاتية

نورا باليلي – سيرة ذاتية

غلاف كتاب "روجي الكمي" لنورا باليلي، يظهر رسومات ظلية لنساء تحت عنوان الكتاب.

تُعرّف نورا باليلي نفسها بأنها فنانة متعددة الأوجه، من بروكسل والمغرب، ومعروفة بالتزامها على المسرح وفي الكتابة.

فنان متعدد الأوجه:

فنانة مسرح: هي فنانة أدائية في المقام الأول. هوايتها المفضلة هي التواصل مع الجمهور بإلقاء الشعر ورواية القصص والغناء. وهي في الوقت نفسه شاعرة، راوية قصص، شاعرة راب، ومغنية/موسيقية .

فنان الكلمة: شغفه بفن الكلمة والفنون الأدائية (الخطابة، البلاغة، المسرح) هو أصل رحلته.

من التربية إلى الفن: بعد أن عملت كمعلمة في العلوم الإنسانية، انتقلت بشكل كامل إلى الفن في سن الأربعين، بعد الإرهاق الذي حوّلته إلى “صحوة” وتأكيد على دعوتها الفنية.

المواضيع والالتزام:

شعر الصمود والنور: يُوصف شعرها بأنه بحث عن النور (اسمها الأول، نورا، يعني في الواقع “النور”)، منارة صمود مكّنتها من الشفاء. تستخدم الكتابة كعلاج.

أصوات النساء: تدور مواضيع أعمالها الرئيسية حول مشاعر المرأة وتحررها . تطالب بحقها في الوجود وتحرير صوتها، لا سيما من خلال مجموعتها “Ventre étoilé ” التي تتناول قضية “غير الأم”.

الشعر البدوي: أعماله مدفوعة بالأمل في تحرير “الأصوات الصامتة” وتمتد إلى ما وراء الحدود، من بروكسل إلى مراكش (أرض أجداده).

الأسلوب: أسلوبها منظم ومنفتح على الارتجال . تستخدم الـ”سلام” كشكل إيقاعي سهل المنال لإبراز قوة النص، مع دمج حسها القصصي.

باختصار، تجسد نورا باليلي شعرًا ملتزمًا وعلاجيًا ، حيث تغذي رحلتها الشخصية (من الأزمة إلى التكريس الفني) عملًا مخصصًا للتعبير والكرامة والأمل.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading