📰 آخر الأخبار
منتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالو
منتدى الكتاب بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية/شدري معمر علي/ الجزائرOCEANS AND GLOW / Dr. Nancy Denniss-SYDNEYMy legends said...and then/ Hani Al-Fahham / Yemenالمتبقي من ألفاظ الشتيمة ومجازات خطاب الفتنة/كريم عبيدعلويبعد أن تنتهي الحرب، من يعيد الإنسان إلى نفسه؟سُليمان عبد الدايمنينوى تهمل أبناءها من المبدعين - اكرم توفيقنظرة / زهرة بن عزوز~ الجزائرالحب المتوهج يرفع التواصل إلى أعلى درجات الرمزية/محمد الجلايدي- القنيطرة- المغرب Like Flowing Water ~ Kim Eun-sim- KoreaTwo Poems By Lee Hyo- SeoulTwo Poems By Kwak Hyeran-Korea غزالة شريدة / سالم الياس مدالوللغياب اسم / زاهر الأسعد - فلسطينThe power of Belief /Prof.Dr.Deswita Refika, Indonesiaالخاطرة الادبية وسلطة النخبة/الدكتور عبدالكريم الحلولهذا السبب أزلت لحيتي؟! د.محمد نبيل كبهاإنكسار الحلم / جميلة مزرعاني- لبنانأَسْماؤُنا خُيُوطٌ / بثينة هرماسيأبي / فدوى الزيانيخراب.. يحتله الصدى~ مالكة حبرشيد- المغربعطل في البرمجة ~~أمين الساطيبريسيلا فان فالكنبرج  .. كرونك : قصيدة هايبون معاصرة ~ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالشاي لأصحاب البصيرة والقهوة لمن ضلّ الطريق~غدير حميدان الزبون - فلسطينرسالة خاصّة ~ روضة بوسليميمن رباعيات الخيام / إدوارد فيتزجيرالد-ترجمة سالم الياس مدالو

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
سيرة ذاتية

الدُّكْتُورَةُ زَيْنَبُ لُوتُ الْجَزَائِرِيَّةُ وَتَجَلِّي الرِّوَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ- عِصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسْكِي

صورة تجمع بين امرأة ورجل، مع خلفية غامضة وعبارات تتعلق بالكتابة والرواية. المرأة ترتدي حجابًا وتظهر بجانب كلمات تتحدث عن دور المرأة في الأدب والمجتمع، بينما الرجل يبدو مبتسمًا ويشغل جزءًا من الصورة.

الرِّوَايَةُ تَتَجَلَّى مِنْ خِلَالِ أَفْكَارٍ عَدِيدَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ، لَكِنَّهَا مُتَنَاسِقَةٌ، وَهَذَا التَّرَاكُمُ الْفِكْرِيُّ وَالتَّنْسِيقِيُّ الْمُنَظَّمُ لَيْسَ سَهْلًا، بَلْ تَحْتَاجُ إِلَى دِقَّةٍ وَدِرَايَةٍ فِي أَدَقِّ التَّفَاصِيلِ الْحَيَاتِيَّةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ.

مِنْ هَذَا الْعَالَمِ الرِّوَائِيِّ الْوَاسِعِ وَالْمُمَيَّزِ وَالصَّعْبِ تَجَلَّتْ فِي الْعَالَمِ الرِّوَائِيَّةِ الْجَزَائِرِيَّةِ زَيْنَبُ لُوتُ الَّتِي تَتَمَيَّزُ عَنْ بَاقِي الْأَدِيبَاتِ فِي تَنَاوُلِهَا لِلرِّوَايَةِ بِشَكْلٍ إِنْسَانِيٍّ وَمَضْمُونٍ عَمِيقِ الْأَثَرِ، مِنْ خِلَالِ تَنَاوُلِ الصِّرَاعَاتِ الْمَكْنُونَةِ لِلشَّخْصِيَّاتِ وَإِمْكَانِهَا فِي الْغَوْرِ فِي أَعْمَاقِ النُّفُوسِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي تُعَانِي التَّنَاقُضَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ وَالْفِكْرِيَّةَ وَالْحِسِّيَّةَ وَالذَّاتِيَّةَ. وَإِذَا تَأَمَّلْتَ أُسْلُوبَهَا الرِّوَائِيَّ السَّرْدِيَّ سَتَجْمَعُ مَا بَيْنَ الْهُدُوءِ وَالصَّرْخَةِ، الصَّمْتِ وَالْحِكْمَةِ، الْبَسَاطَةِ وَالتَّمَرُّدِ، التَّمَيُّزِ وَالْجَمَالِ وَالْإِبْدَاعِ، مِنْ خِلَالِ اسْتِخْدَامِ لُغَةٍ مَفْهُومَةٍ بَسِيطَةٍ وَمُعَبِّرَةٍ لِإِظْهَارِ الْمَشَاعِرِ وَالْأَفْكَارِ الْإِنْسَانِيَّةِ الَّتِي تُرَاوِدُ الشَّخْصِيَّاتِ الرِّوَائِيَّةَ. فِي رِوَايَاتِهَا مَضْمُونٌ اجْتِمَاعِيٌّ رَاقٍ وَمُهِمٌّ، خَاصَّةً وَهِيَ تَتَنَاوَلُ قَضَايَا الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ، كَقَضَايَا الْمَرْأَةِ وَالصِّرَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ، وَهِيَ تَسْتَخْدِمُ أَدَوَاتِهَا الرَّمْزِيَّةَ بِشَكْلٍ لَافِتٍ لِلنَّظَرِ، حَيْثُ تُجَسِّدُ الصِّرَاعَاتِ وَالْمُعَانَاةَ وَالْمُكَابَدَاتِ الدَّاخِلِيَّةَ لِلشَّخْصِيَّاتِ الرِّوَائِيَّةِ، وَهِيَ تَتَجَلَّى مِنْ خِلَالِ الثَّقَافَةِ الْجَزَائِرِيَّةِ خَاصَّةً وَالْعَرَبِيَّةِ، بِقُدْرَتِهَا وَتَمَكُّنِهَا فِي إِظْهَارِ وَالتَّعْبِيرِ عَنِ الْهُوِيَّةِ الثَّقَافِيَّةِ. فَالرِّوَائِيَّةُ الْجَزَائِرِيَّةُ زَيْنَبُ لُوتُ تُعْتَبَرُ مِنَ الْأَدِيبَاتِ الْمُبْدِعَاتِ فِي الْعَالَمِ الرِّوَائِيِّ الْمُعَاصِرِ، وَمَكَانَتُهَا فِي السَّاحَةِ الْأَدَبِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ مُمَيَّزَةٌ، وَيُشَارُ إِلَيْهَا بِالْبَنَانِ.

رِوَايَتُهَا “حِصَارُ الْمَرَايَا” عَالَمٌ مِنَ التَّنَاقُضَاتِ الدَّقِيقَةِ وَالْمُهِمَّةِ، رِوَايَةٌ أَدَبِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ وَمُثِيرَةٌ، تَتَنَاوَلُ قَضَايَا اجْتِمَاعِيَّةً وَإِنْسَانِيَّةً بِعُمْقٍ. وَهِيَ بِتَفَاصِيلِ شَخْصِيَّاتِهَا وَعَوَالِمِ مُجْرَيَاتِهَا تُعَبِّرُ عَنْ تَجْرِبَةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ، وَتَتَحَدَّثُ عَنِ الصِّرَاعَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ وَالتَّحَوُّلَاتِ الْفِكْرِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهُهَا، خَاصَّةً بِاسْتِخْدَامِ الرَّمْزِيَّةِ بِشَكْلٍ رَاقٍ، حَيْثُ الْمَرَايَا تَعْكِسُ الصِّرَاعَاتِ وَالْهَوَاجِسَ الذَّاتِيَّةَ الْمَكْنُونَةَ، وَتَكْشِفُ صُورَةَ الْمَرْأَةِ مِنْ خِلَالِ الْمَرَايَا، وَهِيَ تَجِدُ نَفْسَهَا مِنْ خِلَالِهَا. فِي نَفْسِ الْوَقْتِ تَتَجَلَّى تَجْرِبَةُ الْمَرْأَةِ عَامَّةً وَفِي الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ خَاصَّةً.

أَمَّا رِوَايَةُ “صَخْرَةُ الرَّمَادِ” لِلرِّوَائِيَّةِ زَيْنَبِ لُوتُ، فَمِنَ الرِّوَايَاتِ الْمُكَمِّلَةِ التَّسَلْسُلِيَّةِ مِنْ خِلَالِ طَرْحِ تَجْرِبَةِ الْمَرْأَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَالرِّوَايَةُ فِي عَالَمِهَا الضِّمْنِيِّ وَالتَّكْوِينِيِّ عَمَلٌ أَدَبِيٌّ مُتَمَيِّزٌ، بِأُسْلُوبٍ أَدَبِيٍّ وَسَرْدِيٍّ دَقِيقٍ سَهْلِ التَّنَاوُلِ وَالتَّأْوِيلِ، حَيْثُ لَا تَبْتَعِدُ عَنِ الرَّمْزِيَّةِ فِي رِوَايَتِهَا “صَخْرَةِ الرَّمَادِ”، وَفِي التَّنَاقُضِ الرَّمْزِيِّ هَلْ تَجِدُ الْمُجْتَمَعَ أَمِ الْفَرْدَ أَمِ الْمَكَانَ صَخْرَةً يُوَاجِهُهَا الْفَرْدُ دَاخِلِيًّا وَخَارِجِيًّا؟ وَهَذَا الرَّمَادُ فِي الْجِيُولُوجِيَا هِيَ حُمَمٌ بُرْكَانِيَّةٌ نَاعِمَةٌ تَقْذِفُهَا الْبَرَاكِينُ أَثْنَاءَ ثَوْرَتِهَا، فَإِنَّ كَثْرَةَ الرَّمَادِ تَحْتَاجُ إِلَى كَثْرَةِ إِشْعَالِ النَّارِ، أَيْ أَصْبَحَ الرَّمَادُ صَخْرَةً مِنْ كَثْرَةِ التَّنَاقُضَاتِ وَالتَّفَاعُلَاتِ وَالتَّرَاكُمَاتِ. وَاللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ مَاذَا يَعْنِي كَصُورَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ؟ الِاكْتِئَابَ، الْحُزْنَ، الْوَحْدَةَ؟ إِذًا صَخْرَتُهَا مُدْهِمَةٌ دَاجِنَةٌ، وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ يَرْمُزُ اللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ بِالْحِكْمَةِ وَالْخِبْرَةِ وَالتَّبَايُنِ بَيْنَ شَيْئَيْنِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَبْيَضَ وَلَا أَسْوَدَ. كَذَلِكَ يُعْتَبَرُ اللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ قَوِيًّا مُسْتَقِرًّا، يَتَّصِفُ بِالْهُدُوءِ، وَعَمَلِيًّا، وَنَاضِجًا، وَمَسْؤُولًا. وَمِنَ الصِّفَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِاللَّوْنِ الرَّمَادِيِّ الْحِيَادِيَّةُ وَالرَّسْمِيَّةُ وَالذَّكَاءُ وَالتَّقْلِيدِيَّةُ وَالْمِهْنِيَّةُ وَالذَّكَاءُ. فِي كُلِّ هَذِهِ الْعَوَالِمِ الرَّمْزِيَّةِ تَنَاوَلَتِ الرِّوَايَةُ بِشَكْلٍ وَآخَرَ دَوَاخِلَ شَخْصِيَّاتِهَا.

الْأَدِيبَةُ زَيْنَبُ لُوتُ رِوَائِيَّةٌ وَنَاقِدَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ فِي طَرْحِ أَفْكَارِهَا بِأُسْلُوبِهَا السَّرْدِيِّ الْجَمِيلِ، وَتُعْتَبَرُ مِنْ رُوَّادِ الْعَصْرِ الرِّوَائِيِّ الْحَدِيثِ بِثَقَافَةٍ جَزَائِرِيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ، جَرِيئَةٌ وَقَوِيَّةٌ وَصَادِقَةٌ فِي التَّعْبِيرِ، فَقُدْرَتُهَا عَلَى الْكِتَابَةِ الرَّاقِيَةِ تَدْخُلُ فِي إِطَارٍ نَمُوذَجِيٍّ

لِلْأَدِيبَاتِ الْعَرَبِيَّاتِ الْمُعَاصِرَاتِ، بِمَا لَهَا مِنْ تَأْثِيرٍ اجْتِمَاعِيٍّ وَإِنْسَانِيٍّ عَمِيقِ الْمَشَاعِرِ وَالْإِحْسَاسِ بِجَمَالِيَّةٍ وَصِدْقٍ بَيْنَ الْحُبِّ وَالْفِرَاقِ وَالشَّوْقِ وَالِانْتِظَارِ وَالْوَحْدَةِ وَالْأَلَمِ وَالْفَرَحِ. وَبِأُسْلُوبِهَا الرِّوَائِيِّ الْمُتَطَوِّرِ الْمُمَيَّزِ تَتَخَطَّى الْمَحَلِّيَّةَ إِلَى الْعَالَمِيَّةِ.

الِاسْمُ وَاللَّقَبُ: لُوتُ زَيْنَبُ

الْجِنْسِيَّةُ: جَزَائِرِيَّةٌ، الْمَنْصِبُ الْوَظِيفِيُّ: أُسْتَاذَةٌ جَامِعِيَّةٌ مُحَاضِرَةٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الْعُلْيَا لِلْأَسَاتِذَةِ مُسْتَغَانِمَ الْجَزَائِرِ، مُدِيرَةٌ مُسَاعِدَةٌ مُكَلَّفَةٌ بِالتَّكْوِينِ فِي الدُّكْتُورَاهِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، ابْتِدَاءً 02-10-2019 إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، نَائِبُ رَئِيسِ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ يَوْمِ 10-10-2017 إِلَى 01-10-2019، عُضْوَةٌ فِي مِخْبَرِ اللُّغَةِ وَالتَّوَاصُلِ، الْمَرْكَزُ الْجَامِعِيُّ غْلِيزَانَ. التَّخَصُّصُ الْعِلْمِيُّ: دُكْتُورَاهُ عُلُومٍ تَخَصُّصُ نَقْدٍ حَدِيثٍ وَمُعَاصِرٍ، جَامِعَةُ ابْنِ بَادِيسْ مُسْتَغَانِمَ.

الشَّهَادَاتُ الْعِلْمِيَّةُ:

لِيسَانْس، مَاسْتَر، مَاجِسْتِير، دُكْتُورَاهُ عُلُومٍ تَخَصُّصُ نَقْدٍ حَدِيثٍ وَمُعَاصِرٍ، شَهَادَةٌ فِي الْكِتَابَةِ الْأَدَبِيَّةِ وَالْإِبْدَاعِيَّةِ (سِينَارْيُو تَأْلِيفٍ وَإِخْرَاجٍ)، شَهَادَةٌ فِي الْكِتَابَةِ الصَّحَفِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالْفَنِّيَّةِ، شَهَادَةٌ فِي بَرْمَجَةِ الْإِعْلَامِ الْآلِيِّ.

الْمُؤَلَّفَاتُ:

رِوَايَةُ “حِصَارِ الْمَرَايَا”، دَارُ الْكِتَابِ مُسْتَغَانِمَ، الْجَزَائِرُ، 2015.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “حَوَاسُّ اللُّغَةِ تَعْرِيبُ النَّصِّ وَتَوْلِيفُ عُرُوبَتِهِ”، دَارُ الْمُنْتَهَى، الْجَزَائِرُ، 2016.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “شِعْرِيَّةُ الِانْفِتَاحِ، قِرَاءَةٌ فَلْسَفِيَّةٌ فِي لُزُومِيَّاتِ الْمَعَرِّي”، دَارُ الْمُنْتَهَى، الْجَزَائِرُ، 2016.

كِتَابُ الْمُلْتَقَى الْعَرَبِيِّ لِلرِّوَايَةِ الْعَرَبِيَّةِ (تَأْلِيفٌ مُشْتَرَكٌ): “الْكِتَابَةُ الرِّوَائِيَّةُ وَالْمُنْجَزُ التَّخْيِيلِيُّ”، الْمَغْرِبُ، 2017.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ جَمَاعِيٌّ: “الرِّوَايَةُ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ، الْخُصُوصِيَّةُ وَالتَّلَقِّي: تَجْرِبَةُ عِزِّ الدِّينِ جَلَاوْجِي فِي رِوَايَةِ «الْعِشْقِ الْمُقَدَّنِسِ»”، مَطْبَعَةُ الْجُسُورِ، الْمَغْرِبُ، 2016.

مَجْمُوعَةٌ قَصَصِيَّةٌ: “فَاكِهَةُ الصَّمْتِ… تَنْضُجُ”، دَارُ الْفَرَاهِيدِي، بَغْدَادُ، 2017.

“أَثَرُ الْفَرَاشَةِ فِي رِوَايَةِ فَرَاشَةِ التُّوتِ لِلُونَا قَصِيرٍ، دِرَاسَةٌ فِي فِيزِيَائِيَّةِ الْمَعْنَى السَّرْدِيِّ”، دَارُ مَاهِرٍ، الْجَزَائِرُ، 2017.

“الصُّورَةُ الْجَمَالِيَّةُ وَاسْتِرَاتِيجِيَّةُ الْكِتَابَةِ السَّرْدِيَّةِ، دِرَاسَةٌ نَقْدِيَّةٌ فِي أَعْمَالِ آمِنَةَ بْرُوَاضِي”، دَارُ مَاهِرٍ، الْجَزَائِرُ، 2017.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ جَمَاعِيٌّ: “رُمْحُ آخِيلَ، الْخَلْفِيَّاتُ النَّصِّيَّةُ وَتَفَاعُلَاتُهَا فِي دِيوَانِ سَفَرِ الْبُوعَزِيزِي لِلشَّاعِرِ نَصْرِ سَامِي”، دَارُ النَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، دَارُ مِيَارَةَ، تُونِسُ، 2017.

كِتَابٌ مُشْتَرَكٌ مَعَ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْبَاحِثِينَ الْأَكَادِيمِيِّينَ عُنْوَانُهُ “فَنُّ الشِّعْرِ، قِرَاءَاتٌ وَتَوْقِيعَاتُ الشَّكْلِ وَنَفَحَاتٌ مِنَ الْمَضْمُونِ”، تَقْدِيمُ الْأُسْتَاذِ بُوقَرْطِ الطَّيِّبِ، بِمَوْضُوعِ (الْوَمْضَةِ الشِّعْرِيَّةِ وَالْمُفَارَقَةِ الْبَلَاغِيَّةِ فِي شِعْرِ الْهَايْكُو، تَجْرِبَةُ الشَّاعِرِ “الْأَخْضَرِ بَرَكَةَ” نُمُوذَجًا)، AlphaDoc، الْجَزَائِرُ.

كِتَابُ “نُونِ النِّسْوَةِ، دِرَاسَاتٌ فِي السَّرْدِ النِّسَائِيِّ” (د. لُوتُ زَيْنَبُ – الْجَزَائِرُ / د. مُحَمَّدُ دْخِيسِي أَبُو أُسَامَةَ – الْمَغْرِبُ)، دَارُ الْمَاهِرِ، الْجَزَائِرُ، الطَّبْعَةُ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، 2018م.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “لُعْبَةُ الْفَوْضَى، دِرَاسَةُ الْأَعْمَالِ السَّرْدِيَّةِ لِلْكَاتِبَةِ فَاطِمَةَ يُوسُفَ الْعَلِي، رَائِدَةِ الرِّوَايَةِ الْكُوَيْتِيَّةِ وَالْقِصَّةِ التَّشْكِيلِيَّةِ”، دَارُ غُرَابٍ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ.

كِتَابُ “الْعِيَادَةِ مِنْ أَجْلِ مَسْرَحٍ بَدِيلٍ”، مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الدُّكْتُورِ خَمَّاطِ جَبَّارٍ – الْعِرَاقِ، دُكْتُورَةِ لُوتُ زَيْنَبُ – الْجَزَائِرِ، مَنْشُورَاتُ الْهَيْئَةِ الْعَرَبِيَّةِ، 2019.

رِوَايَةُ “صَخْرَةِ الرَّمَادِ – سِيزِيف وَرِحْلَةُ الصُّعُودِ نَحْوَ الْقَاعِ -“، دَارُ غُرَابٍ، جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ، 2019.

مَجْمُوعَةٌ قَصَصِيَّةٌ: “حَرِيمُ زُحَلٍ”، دَارُ غُرَابٍ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، مِصْرُ، ط/1، 2021.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “الْأَيْقُنُوغْرَافِيَا – الْأَنْسَاقُ الثَّقَافِيَّةُ، دِرَاسَةٌ فِي رِوَايَةِ امْرَأَةٍ عَلَى قَيْدِ سَرَابٍ لِمُصْطَفَى بُوغَازِي”، دَارُ خَيَالٍ، 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة