طلبة العراق..وفرحة الإحتفال بعيد المعلم – حامد شهاب / كاتب وإعلامي

إحتفل طلبة مدارس العراق بعامة ومدارس بغداد بخاصة بعيد المعلم ، وهم يقفون إجلالا وإحتراما لهذا اليوم الكبير، حيث تعد وقفتهم تقديرا لمعلميهم ومدرسيهم ، ومن غرس منابع العلم والأخلاق وكل العلوم في عقولهم وأحسنوا تربية الأجيال.
لقد بقي معلمو العراق وأساتذته بحق شموعا تنير طريق الظلمة الى حيث تأمل الأجيال العراقية أن تتسلق ذري المجد وتشرق شمسهم ، وهم الذين تشهد لهم الدنيا بأنهم أحفاد حضارة علمت الدنيا أنهم أول من وضعوا حروف الكتابة والتمدن والحضارة،وكيف تتكون الدول وتبنى الحضارات، وبقيت رؤوسهم مرفوعة برغم ما يضمر لهم من محاولات تآمر تعددت أشكالها وألوانها من دول الجوار ومن دول كبرى طغت وإستكبرت ، وتجاوزت كل الحدود ، ولكن إرادة العراقيين وبمعونة رب السموات والارض ورسولهم العربي ، تأبى إلا ان تبقى رؤوسهم مرفوعة بعون الله.
لقد إحتفلت مدارس بغداد وكل مدارس العراق بعيد المعلم ..وهذه مدرسة منهل العلم إحدى مدارس بغداد في منطقة الدورة برفقة مديرتهم الست إيمان اللامي ومعلمات مدرستهم ، وكذلك مدرسة أور بحي الجامعة وورودها الزاهية برفقة معلميهم وادارة مدرستهم ومن تلامذتها عمار ولمار ، وهم يرددون هتافات تشيد بالعراق ودور المعلم في العطاء وفي الرقي وفي بناء الاجيال العراقية الجديدة وهي تنهل من بحور العلم وتصعد في مراكبه الى حيث الاماني الكبرى في صنع عراق يعيش جميع العراقيين تحت ظلاله الوارفة بأمن وإستقرار وطمأنينة ، وهم يحيون المعلم العراقي ويباركون وقفاته المشرفة في أنه هو من أتقنهم العلم والأدب وشرف القيم والأخلاق الفاضلة ، وبنى تلك الاجيال الجديدة مع عوائلهم الكريمة ليصنعوا غد العراق الأفضل.
تحية للمعلم في عيده الميمون .. وكل عام ومعلمو العراق وأساتذته الإجلاء بالف خير ، فهم خير ما يمكن أن يضيئوا لنا دروب الظلمة ، ويرفدوا البلد بعقول نيرة وإختراعات وكفاءات وإدارات للدولة في كل روافدها..وكل عام ومعلمو العراق بالف خير.



