📰 آخر الأخبار
نشرة طقس لفصول الخيبة/منذر ابو حاتم هوِّن عليك/ أسامة محمد صالح زاملالمُزَاحِ والكًذِبُ المُقَنَّع/ملفينا توفيق ابو مرادقراءة في سردية القصيدة العربية القديمة/جواد عامر-المغربرُلى براق:شعرية التركيب والاستبدال/اسماعيل ابراهيم عبدAT The Edge Of A Field By Salim Elias MadaloIn the darkness of the night/Marjeta Shatro Rrapaj - Albania حين تتذكر الأرواح/عارف عبد الرحمنقناع الكاتب الجاهز للعرض/سعيدة بركاتي/ تونسVandalism in the Name of Cleanliness/Bahtiyar Hidayet Azerbaijanهل نحن ضحاياها أم صانعوها ؟ ياسين احمد خلف يحيى اوغلولو/ تغريد نديم عمران - سوريا   الدمع يخذلني /سالم الياس مدالوانبثاقُ الضوء/آدم دانيال هومهأملٌ على ضفاف المورافا/بيليانا بيتكوفيتشThe Song of God /Seok Yeon-gyeongالنافخ والمنفوخ/يوسف علاريلقاء مع الشاعرة والناقدة ليلى عطاء الله من تونس-حوار:الإعلامية شمس الأصيل العابدDid Einstein Believe in God? His “Cosmic Religion” Explained/written by Scott Mclaughlan, PhD Sociologyحين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريس
نشرة طقس لفصول الخيبة/منذر ابو حاتم هوِّن عليك/ أسامة محمد صالح زاملالمُزَاحِ والكًذِبُ المُقَنَّع/ملفينا توفيق ابو مرادقراءة في سردية القصيدة العربية القديمة/جواد عامر-المغربرُلى براق:شعرية التركيب والاستبدال/اسماعيل ابراهيم عبدAT The Edge Of A Field By Salim Elias MadaloIn the darkness of the night/Marjeta Shatro Rrapaj - Albania حين تتذكر الأرواح/عارف عبد الرحمنقناع الكاتب الجاهز للعرض/سعيدة بركاتي/ تونسVandalism in the Name of Cleanliness/Bahtiyar Hidayet Azerbaijanهل نحن ضحاياها أم صانعوها ؟ ياسين احمد خلف يحيى اوغلولو/ تغريد نديم عمران - سوريا   الدمع يخذلني /سالم الياس مدالوانبثاقُ الضوء/آدم دانيال هومهأملٌ على ضفاف المورافا/بيليانا بيتكوفيتشThe Song of God /Seok Yeon-gyeongالنافخ والمنفوخ/يوسف علاريلقاء مع الشاعرة والناقدة ليلى عطاء الله من تونس-حوار:الإعلامية شمس الأصيل العابدDid Einstein Believe in God? His “Cosmic Religion” Explained/written by Scott Mclaughlan, PhD Sociologyحين بكف الإلهام/عبد الرزاق الصغيردستور … يا سيدة/يوسف إدريسالعملية الكبرى/يوسف إدريسالنقطة/يوسف إدريسمعجزة العصر/يوسف إدريسالمرتَبة المقعَّرة/يوسف إدريس

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
النثر الفني

نشرة طقس لفصول الخيبة/منذر ابو حاتم 

1785005789652 1

في جيبِ معطفي

ساعةٌ ميتة،

تُشيرُ إلى الثامنةِ

منذُ أن وُلدتُ.

أخرجُها كلَّ صباح،

أطمئنُّ إلى موتها،

ثم أذهبُ إلى عملي

بكلِّ هذا الحماس. 

في الشارعِ

كانَ رجلٌ يطعمُ حمامةً

ورقةً نقدية.

قال:

الخبزُ صارَ غاليًا،

لكنَّ الأفكارَ

ما زالتْ رخيصة.

ضحكتُ.

سقطَ سنّي الأمامي

من الضحكة،

فالتقطهُ شرطيٌّ

وقال:

هذه مخالفةٌ ..

في المساءِ

رجعتُ إلى البيت،

فوجدتُ البابَ

واقفًا وحده.

طرقتُ.

قال لي:

مَن؟

قلتُ:

أنا.

ففتحَ لي

ثم أغلقَ نفسه

في وجهي. 

على المائدة

طبقٌ فارغ

وكأسٌ مملوءٌ بالهواء.

شربتُ حتى الثمالة.

ثم جلستُ

أشرحُ للكرسي

أنني بخير.

هزَّ أربعَ قوائم

ولم يقتنع. 

في المرآة

كان وجهي متأخرًا

نصفَ ثانية.

قلتُ له:

أين كنت؟

قال:

أحاولُ أن ألحقَ بك.

ثم أطفأ النور.

ومنذُ تلك اللحظة

وأنا أمشي في الظلام

أرتدي ابتسامتي

كمن يرتدي

حذاءً ضيقًا

إلى جنازته. 

استيقظتُ

فوجدتُ قلبي معلّقًا على حبل الغسيل،

قميصًا رطبًا

يُصفّق للريح.

قال الطبيب:

لا شيء خطير،

فقط ..

موعدٌ مؤجّل مع الحياة.

ضحكتُ.

كانت الضحكة ناقصةَ سنٍّ،

فخبّأتها في جيبي.

في المقهى

طلبتُ فنجانًا من المستقبل،

فجاءني النادل

بماءٍ بارد

وفاتورةٍ دافئة.

على الطاولة المجاورة

كان رجلٌ يأكل ظلَّه،

وبين لقمة وأخرى

ينظر إلى الساعة

كمن ينتظر اعتذاراً. 

في الخارج

كانت المدينة تبيع مظلاتٍ

للذين لا مطر عندهم،

وتبيع المطر

للذين نفد صبرهم. 

عدتُ إلى البيت

فوجدتُ الباب مفتوحًا.

دخلتُ بحذر،

كان اللص قد سرق كل شيء

إلا الخيبة.

تركها فوق السرير

مرتّبةً بعناية،

كأنها هدية

من شخصٍ يعرف مقاسي. 

في الليل

وضعتُ رأسي على الوسادة،

فسمعتُ العالم

يشخر في الغرفة المجاورة.

قلتُ له:

غدًا.

قال:

طبعًا.

ثم أطفأ النور

وترك الغد

يبحث عنّي في الظلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة