📰 آخر الأخبار
ما زلت انهض - قصيدة للشاعرة الامريكية مايا انجيلو/ترجمة سالم الياس مدالو أصعب من ضربة سيف/  بسام الطعانحين أعودُ إليَّ/ عارف عبد الرحمنقراءة في بَرُّ الوَالِدَيْنِ بَيْنَ القِيمَةِ الدِّينِيَّةِ وَالسُّلُوكِ الإِنْسَانِيِّ/أ.د. حمام محمد — الجزائر    بيرماسينز كاسيرن : قصيدة هايبون معاصرة للأمريكية روث هولزر-ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال القصة القصيرة/محمد عنانيHot and Cold Blood by F. Scott FitzgeraldA Canary for One by Ernest HemingwayWAITING 4 SPRING/Dominique de Groen-Belgiumما بين آيات الشغف وعتمة البوح - غسان عزيز«الحياة أفضل»: الترويج للدادائية والسريالية/ديفيد هوبكنز-ترجمة أحمد محمد الروبيThree literary Texts By Salim Elias Madaloدموع على أرصفة الكلمات: خيبات الأدباء والمبدعين:حامد ياسين...لست الأول/علي نفنوف-دبيلا ابخس الاشياء/عبد الرزاق الصغيرThe Last Passer-by By Soran Mohammedأحلامها/أيمن عبد الحميد الوريدات- الأردنصدور رواية «شياطين قندهار» ومجموعة «ولادات غير شرعية» للكاتب جليل إبراهيم المندلاويالسيد أنير/ماماس أمريرWHEN THE WORLD CHOOSES PEACE/Xhuli Spahiu-Kosovoالأخلاق والسياسة في عصر الذرة/أ. تيتارينكو-ترجمة شوقي جلالق ق ج - كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادسيجارة من سِجِّيل / سميرة جدي -الجزائر  همٌّ عند باب الصيدلية/بسام الطعانالعنقاء الزرقاء:الروح والانبعاث في لوحة رحاب صيدم/علي نفنوفThe Virgin / Rudyard Kipling -England 1865 - 1936
ما زلت انهض - قصيدة للشاعرة الامريكية مايا انجيلو/ترجمة سالم الياس مدالو أصعب من ضربة سيف/  بسام الطعانحين أعودُ إليَّ/ عارف عبد الرحمنقراءة في بَرُّ الوَالِدَيْنِ بَيْنَ القِيمَةِ الدِّينِيَّةِ وَالسُّلُوكِ الإِنْسَانِيِّ/أ.د. حمام محمد — الجزائر    بيرماسينز كاسيرن : قصيدة هايبون معاصرة للأمريكية روث هولزر-ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال القصة القصيرة/محمد عنانيHot and Cold Blood by F. Scott FitzgeraldA Canary for One by Ernest HemingwayWAITING 4 SPRING/Dominique de Groen-Belgiumما بين آيات الشغف وعتمة البوح - غسان عزيز«الحياة أفضل»: الترويج للدادائية والسريالية/ديفيد هوبكنز-ترجمة أحمد محمد الروبيThree literary Texts By Salim Elias Madaloدموع على أرصفة الكلمات: خيبات الأدباء والمبدعين:حامد ياسين...لست الأول/علي نفنوف-دبيلا ابخس الاشياء/عبد الرزاق الصغيرThe Last Passer-by By Soran Mohammedأحلامها/أيمن عبد الحميد الوريدات- الأردنصدور رواية «شياطين قندهار» ومجموعة «ولادات غير شرعية» للكاتب جليل إبراهيم المندلاويالسيد أنير/ماماس أمريرWHEN THE WORLD CHOOSES PEACE/Xhuli Spahiu-Kosovoالأخلاق والسياسة في عصر الذرة/أ. تيتارينكو-ترجمة شوقي جلالق ق ج - كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادسيجارة من سِجِّيل / سميرة جدي -الجزائر  همٌّ عند باب الصيدلية/بسام الطعانالعنقاء الزرقاء:الروح والانبعاث في لوحة رحاب صيدم/علي نفنوفThe Virgin / Rudyard Kipling -England 1865 - 1936
سينما ومسرح

صمت العيون:الحب وحده لا يكفي/زهراء غريب

WhatsApp Image 2026 08 02 at 10.47.46 PM1

هناك، بين طرفي طاولة صغيرة، يقف قلبان جمعتهما ذات يوم لغة الحب، أمام امتحان التفاصيل التي تبدو عابرة، لكنها تحمل في جوهرها أسئلة كبرى تطرحها مسرحية ” صمت العيون” لمسرح البيادر؛ لتكشف المسافة بين حلم تنسجه المخيلة، وحقيقة تُجليها التجربة.

الحب فوق الخشبة ليس بطلاً ، بل عتبة أولى نحو الاختبار. فأحمد ونعيمة يدخلان الحياة الزوجية وهما يحملان ذاكرةً صاغتها لغة العيون لا الكلمات؛ ففي الجامعة كانت نظرة واحدة قادرة على البوح بما تعجز عنه العبارات، من سؤال واعتذار واعتراف بالحب. غير أن البيت لا يشبه فضاء الجامعة؛ فالحب وحده لا يكفي؛ إذ تحتاج العلاقة إلى لغة أكثر نضجًا وعمقًا: لغة التفاهم.

وهكذا تتحول المسرحية، لمؤلفها ومخرجها البحريني جمال الصقر، إلى رحلة داخل النفس، لا داخل البيت. فالبيت ليس سوى استعارة كبيرة للعلاقة الإنسانية، والطاولة ليست سوى أداة رمزية لاكتشاف المسافة الفاصلة بين صورتنا عن الآخر، وحقيقته التي تبدأ بالظهور بعد الزواج. نعيمة تكتشف أن أحمد ليس الرجل الذي نسجته في خيالها، وأحمد يكتشف بدوره أن الحب لا يمنح أحدًا حق امتلاك الحقيقة كاملة.

جاء البناء الإخراجي للعرض متفردًا في تنوعه؛ فكل فكرة كانت تبحث عن لغتها، وكل لحظة انفعال كانت تستدعي إيقاعها الخاص. أحيانًا يتقدم الجسد على الكلمة، وأحيانًا تنوب الموسيقى عن الحوار، فيما يصبح الصمت في لحظات أخرى أكثر بلاغة من أي خطاب. ولم يكن هذا التنوع وليد المصادفة؛ فالمخرج جمال الصقر لم يركن إلى مدرسة واحدة، ولم يسمح لعرضه أن يسير في مسار واحد. كان يعرف أن العلاقات الإنسانية لا تُقرأ بمنهج واحد، ولذلك جاءت أدواته متعددة، مثل تعدد حالات الإنسان نفسه.

وفي هذا السياق قال الصقر : “رؤيتي الإخراجية لم تعتمد على مدرسة مسرحية واحدة، بل انفتحت على أكثر من اتجاه؛ اشتغلت على اللغة التعبيرية، واللغة الغنائية، والتعبير بحركة الجسد، ولغة الإيقاعات. كنت أبحث عن مساحة حرة لا تحاصر العرض في قالب واقعي أو تجريبي محدد؛ لذلك مزجت بين الأساليب المختلفة وتمردت على كل خط مسرحي، لأنني أؤمن بأن كل لحظة وكل حالة إنسانية تحتاج إلى لغتها الخاصة. وفي النهاية، كانت إشادة الجمهور البحريني والمسرحي بالعمل هي المقياس الأهم لنجاح هذه التجربة”.

تأتي مسرحية “صمت العيون” عملًا توعويًا اجتماعيًا من إنتاج مسرح البيادر، وتأليف وإخراج الفنان البحريني جمال الصقر. وضمّ العمل نخبة من الفنانين، في مقدمتهم أحمد عبد القادر وعالية إبراهيم، وتولى عبدالله الدرزي تصميم السينوغرافيا ، وتنفيذ الديكور رمضان يوسف، وتصميم المكياج إيمان الجيب، بينما وضع الموسيقى التصويرية حسن شمس.

وحقق العرض نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، إذ امتلأت مقاعد المسرح في الصالة الثقافية بالحضور. ولعل السر يكمن في أن “صمت العيون” لا تراهن على الضجيج، بل على العمق والجمال؛ فهي تستمد أسئلتها من التفاصيل اليومية الصغيرة، وتقترح على المتلقي أن ينظر إلى حياته بعين مختلفة، فربما كانت خلافاتنا الكبرى قد بدأت، يومًا ما، من طاولة صغيرة لم نجد لها مكانًا مناسبًا.

ولهذا لا يغادر المتفرج القاعة وهو يتذكر الطاولة التي أشعلت الخلاف، بل يغادرها وهو
يحمل سؤالًا يظل عالقًا في ذهنه بعد إسدال الستار: متى تتحول الـ”أنا” إلى “نحن”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية