الخاطرة
صقيع المشاعر✍️جميلة مزرعاني-لبنان

آن لليراع قصّ ضفائر الحرف وتقليم أظفار البيان ما عادت حملة الأزرق الكبير تشرح الصّدور ولا تصفيف المعاني يُبهج النّظر تلك الياقة البيضاء النّاصعة كم كانت تجمّل العنق؟ تعرّت لغة العوام من لفيف مفصح ما عاد البوح يجدي ولا الرّتق يصلح أمام أساطير الحتف المقيت تحجّر القلب لمشهد الرّكام، للجوع الكافر كم تفتّق الجرح؟ جنى الأعمار أكوام رمال مستعرة تشعل نار القرْح في مهبّ قدر مستفحل.الكلام عقيم في حضرة بوح مسجّى على ورق صامت حين صقيع المشاعر أثلج الأنامل وسط مسامع مقفلة بالطّين الأحمر مذ استبان الأنين كنغم حزين عفا عليه الزمن.





