النثر الفني
الفرح في القدومِ والحزن في الوداعِ- عارف عبد الرحمن

ينسلخ العتم بلطفٍ عن الليل
ينموالفجر برفّقٍ ثم يرتدي
ثوب الذهب و يمضي الى
جولاته الموسيقية الجريئة
التي تنقذ النهارمن خَدر الليل
العقيم .
من صعوده البهي إلى لمعتة
الساطعة من أشعة شمسٍ
واعدة يسير رويدا الى منافذه
الأفقية إذ يرتدي ثوبه الغسَقيَّ
قبل مصبِّه في نهاية الأفق .
يمضي النهار و روح الأرض
تتضوّع عطرًا وشذى.
و يأتي صعود الليل صامتاً
مستوحشاً كذعرِ الحرائق
حيث القلق يضمُّني
إلى صدره مثل جرحٍ،
لا يطلب سوى أن يلتئم،.





