النثر الفني
لامكان للعبثية – عارف عبد الرحمن

لا أحد يفهم
أرشـيـفـات الـهـواء التاريخية
مثل العصافير الريح وجهتها
والفضاء مرتعاً لها .
الحياة ترسم أجنةً ملونة
في أرحام النساء
بينما الموت يختار لونين
أو ثلاث في الأغلب .
يدٌ تستقبل و أخرى تودع
يدٌ تتحول الى قاتل و أخرى
ترسم امتلاء النهار
في ثقب دقيق
يمتص قطرات الوقت .
اللمس طريقة الجسد
ليصوغ ذاته
كما هي وجهة التفكير و السير
لدى العميان
كـل شـيء يـشـيـر إلـى معنى
و يبرز حضوره
الكلام انفجار الصمت
والصمت خلاصة الموت.
★★★★★
اضغط على النجوم واعتمد تقييمك فوراً.





