النثر الفني
حين يصبح الربيع قصيدة✍عارف عبد الرحمن

وضعتُ بين أصابعي
حروف الأبحدية
تنبئني بقدوم ربيع القصائد ،
التي تهب مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وصَوْب .
تنبهني أن أشتار قصائد العسل أزفت
عن نومها الشتوي الطويل، ومضت
حتى تاهت بين خطاي قدم السفر
إلى أن أورق غصن العمر أنفاس وردية
ذاتُ شموسٍ عالية مليئة بالرغبة
لأغزل للغيم المهاجر صباحاتي العذبة .
إذا أن شوقي اكتنز نفحات
من نسيم زهر اللوز الطازج الوصف
وغدا عشبي يتفتق بخضرته اليافعة .





