النثر الفني
قصة الندى✍عارف عبد الرحمن

كأن طعم الحب لسان الندى ,
يزحف بوقارٍ نحوخدود الزهر
يغزو مسامات الجلد بهدوءٍ
يعري الصمت يشعل
حرباً في أتون الوقت ,
يغلف المطر بالملح
يصرخ في أذان الصدى
يَرسم في الفراغ شكله
وله المرايا ذكريات،
يزيح غلالة الضباب
عن وجه المدى،
ليظهرذاته عارياً
لا يستره سحابٌ،
ولا تداريه غيوم عابرة
يلصق ظله بثغرة ضوءٍ،
ويقول للحياة
ابقي…هنا ابقي… هنا .





