ثراك الذّهب – جميلة مزرعاني – لبنان

تلسعني عَبْرة سقطت سهوًا على خدّ العِزّة تدغرغ صلابة مجدك التليد تنحر وتين كبريائك تحرقني في الصّميم مُرّةً قاسية عَبْرة استهدافك الهجين تخنق حروفي بحبل معانيها القاتمة مضرّجة مساماتها بدماء من سقطوا فداء لعلاك بدءًا من رأس العقود إلى أخمص الأعمار شهداء على مذبح وجودك الأزليّ. ما عاش يا وطني من يُبكيك يهشّم أقواس القوافي يتطاول على معاليك وإن يتلاطم المداد على صدر النشيج ويلعلع أزيز الكلمات المكظومة في حناجر الصّمت ما عاش يا غلاك من يلويك.أيهذا الطّاعن في سجّلات المجد الشّاهق عند قمم السّيادة والرّفعة ديدنك الشموخ على ربى الخلد مرفوع الهامة ساطعًا سطوع الشّمس في شماريخ النّهار لا يزعزع حصونك المنيعة مطامع ولا نكبات.كيف وفيك نسور تراود الضّياء. فهل يغيب عن خارطة الزّمن من ثراه الذّهب؟





