شتات التوسع -أحمد مليحيق-تونس
شتات لتوسع الفراغ
بعد أن أتممت ترميم الفراغ بما يلائم نزعتي للتقلص أمام زخم الريح فى صدري استكنت لمردفات فيء بزغ من سيرورتي فقد تفاقم طنين النظر إلى فداحة ما اقترفته الوردة فى وريد تفوات بزغ بين ثنيات عرق فاتر لحركة متشنجة انسابت من ضجيج اللون فى حلق وقت يمتد من اقاصى التشتت إلى انحناءة طفيفة للبلاغة فى منحدر فائق الدهشة.
الآن و بعد أن لفّ خنصري ظلال فراغ احكمتُ شدّه جيدا الى ملامحي كى لا يتسرب هذا النزق إلى بقية مفاصلي فأصبح كتلة نشاز منثورة على بقع الشحّ فى تشنّج شتات ارتسم ليّنا على ما أردت منذ البداية ان اصيغه هالة من ترادفات(تراكمات) حتى أتمكن من إعادة ما افل من الظلمة خلف نسق لا يأبه لاهتزاز يبس على عتبة خدوش لظلمة ترتكب توسعا على لحاء الفكرة.
تطلب الأمر أن بين متناقضات افردت هزيعها على ما تبقى من نسغ معقبات تبقع اسارير التواجد على التوتر بملامح حامضة حيث لا يتسنى لى أن اسدل شمال الحرف على رحابة بدت و كأنها من سلالة فيء كان قد عرج إلى ضمور يلف سهو ما حل منبعجا و مبهما على أوصال البطء، قد تريق الطبيعة ما نشب على عروقها من حموضة على ما بقي يلهج من الفراغ على بقع الإنتباه فى فطرتي.
شتات العتمة
ما كنت لاستشعر حموضة الامكنة لولا أن هذه العناصر التى باغتتنى بربكتها وانا اهم ان استطلع ان لفوهة الظلمة وقع على غرائز المعانى التى تفردت بنعاس كان قد بقع روائح توسع بزع او كاد ان يبزغ من قلة الصوت فى مجال هزيع ضيق للمجاز و بعد أن نقع صدفة كانت تهم ان تطل من خزف غياب باغت تدفق الشوائب من فكرة تصبغ الفجر الضالع فى الهفوت على نواجذ زينة تحاول دون جدوى تسلق إيقاع الخفوت على الصوت و التوسع ذات التوسع الذى كان قد ارتكن إلى جذع ماء علّه يظفر بزوائد التردد التى بدأت فى الضيوع من اطراف بياض لاذع تنافر من التوسع سارف فى سريان باهت نحو ذهول تمدد على اواصر تحية خلت اننى ثبتها جيدا على فارق غائر فى التوسع من فرضيات التشتت إذ هو دنا من ذبول غيم ارخى عروقه على يقظتى .
شتات لتوسع المفرد
قد تكون ملامحي منقوعة بالفراغ و لم أك على تباين مع وفرة الهواء فى فجاج جموع امتقع من فرط تجاعيد غزت مراح الاصابع على نواقص الفيض فى غور البدء وقد أكون كذلك على غرار كل ما صعد من الإسم إلى فجوة نثرت زينتها على متون شتات بدا ينبت تدريجيا على سفح ظل غمر كل الملامح عساه يديم ليونته ليحدث فرجات لزجة فى التوسع حيث يمكنه ان يثبت ما انبعح من الصدفة او ربما (وهذا أكثر دقة) ان يغرس فراسته على كل ما نز من ريح تتكأ جهة الانبعاج فى اللهاث هنا اتكاثر مفرد فى تكرار اهتزاز بمزاج كالح للتوسع.
شتات اليقظة
لكى احث بزوغ الغياب ان يتكاثر على سليقة اليقظة كان لزاما ان أفرد هزيعها على نتوءات بانت شفافة حتى يعبرها العرق إلى مثوى الصمت فى العتمة و ربما أبدأ فى تكشيت فوهة لهذا التواجد كى الجم عنانه وهو يهش فتورا علق على نواجذ انتباه زاخرا بشوائب تشتت تماسك التردد الذى حل بتفاوت على ناصية الدهشة فى سفح جسدي و هو يحاول جذب نسق ما لقاعه حتى يتفرع أكثر و يضوع و يغمس ايقاعه على خاصرة الشساعة. لا شيء بدا فى الخفوت و انا امتقع على حواف المبادرة حتى الأشياء الاى خلتها لن تتأكسد على جذع الفكرة باتت أكثر بعدا من الآوان مع انها تكررت مرارا على نضوج التحية فى انفاس الفقد و مع هذا لم امحص جيدا الفراسة التى حلّت فجأة على خواء التدرج نحو عطش لم ينتهى من نموه بعدُ.علّنى اذا ما اقتربت من غصة الفجر و هو يسوق نشازه لم ألتفت إلى يبس اناخ وريده على ملامح نسق بدا واهنا وهو يهش يقظة ناصعة الذبول من على زند شساعة تهش بدورها شتاتا علق بحنجرتها .تطلعت إلى ما أمكن لى أن اتفرس نبضه من أشياء ظهرت على قوقعة البطء الذى صبغ عروق رحابة لم يكن بوسعها ان تلملم شتات يمكن أن يكون اكر زخم لو اننى تكاثرت بتوئدة على مجريات التفتت لهذا الايقاع اللّزج لسبات بات حامضا وهو ينقع صخب الهواء فى العتمة. لم يكن لى كل هذه الوفرة لو اننى اكملت تحسس الجدب فى النماء.




