اهش من اصابعي بحة للبلاد – أحمد مليحيق – تونس

التمسنا هشاشة الممر و نحن نعبر إلى خيال الضفة خيال من عبروا قبلنا إلى افول المفردات من الاصابع ليس لنا موضع للتحية فقد كنا مسرعين إلى بلد التراشق بالالوان بلا هتافات لينة تحسسنا أنفاس الوردة على سكون الغبار فى الصدر لنا هرج اخضر فى الانتظار و لنا أشياء لا تعنينا فى شيء للذهاب بعيدا بالبلاد و صخب القمح أثرا للرجوع من دوائر الحنين على الجبين إلى رقعة الظلمة فى البوح القلب مزار لسماء تحط صدأها على حشيشة التأمل فى سنتمتر من الفراغ لهذا التواجد وللبلاد تجاعيد تنز من مكعبات اكسيجين لهذا المشهد ماكنت لاهش الهزيع عن هرج الفيض لولا هذا النقيض و البلاد ذات البلاد تعرج إلى ليونة التأقلم مع فسيلة للقفر فى الذاكرة ولنا ما لنا من دقة تغمر فوهة الشساعة وتردد لزج يجنح لخفوت الضيق من أصواتنا هنا الآن تماما الآن يضطرم التحديق فى الاشيء لا ضير بقليل من السهو حتى تعلو فطرتنا إلى هتاف الأصابع من خفقة الفوت فى الغيب سيلج الفجر من زينة تهمد على الصدر إلى مسامات تحية لم نلق لها ضحكنا وقت الهبوط إلى شواهق الدهشة على الغمام هنا حمام يتوق إلى التكاثر على نسق الفقد فى قاع الحلم كان لنا حلم على سقف ياسمينة سارفة فى التخيل لم يعد لنا ما نشتهيه من رجفة اللون على صقيع النافورة ما عاد السهر من غربته هذه الفوهة صاعدة من تردد قبرناه على جلدة الوقت سنرتكب عطشا عم قليل ناخذه معنا و نحن ذاهبون إلى ردهة اقمنا وريدها فى فيض التنصت على تواتر يفيض من ملح العناصر على انتباه لنا فى صقيع الهوامش لى على البلاد خنصر يلعق ملوحة الصباحات و كف تربت على نقيض يتزاور و تشابهنا مع وفرة الظل للهواء ومتر من فجر يعبر كتفي ولا يكترث هل كان هذا النعاس مجال وقع للتواطىء مع بلل الخرافة ام ان الكثافة تفور من ضلع اغنية لي على شفير الوجوم حرف ولم انتبه لليلي ينبت ليهطل على صقيع الصدفة يغرف من اصابعي نبض الضمور وغاب لم يأخذ معه اهتزاز صدء لحواسي على شرخ يقظة للبلاد اهازيج كالحة تقببت على ما بقي من اصابعي علقت ذهولا ساح من لغتي لا مناص من أن اصيغ يباسا ليكشت شحّ الذبول من الصدر هذى البلاد تصعد إلى مثوى الانبعاج فى دمي هذى البلاد تافل ببطء من تربة الضوء لا بلاد كى اصفق لغروب التحية من هواء وقع يطرأ يحاذى التضاد لفوهة مدت اسافلها على احرف سارفة فى الضيق الاخضر الهش يندلق مقوسا ولا يعلو إلى معصم اليقظة علنى استدرج الحنين إلى مثوى النوافذ فى الحروف علني واذا هم اليباس ان يبطن قلته فى غريزة الوقت أكون قد امطتت ريق الرياح عن ترددي ولذت بما سيفى بتأقلم الغيب مع شغف فراشات تتأمل شتاتا ينشأ لحاء لملامح ملح يتوسع فيضطرب الظمأ على صخب غفوة بدت أكثر من نسقي على سكون التكرار فى الوضوح ضوء مملح يدرء سوءة الواسع من التماهى مع التيه وشم مرن لنماء الصور فى الحلق اغفاءة تفوح من اسافل. الهتاف لخمسة و عشرون سهوا ولا سماء على إسمي ولا اسم لها اخضرها يضرم غيمة فى دمي ولا سماء لها لا أنفاس الفصاحة لغتي اعلى من هواءها لغتي تعلو اعلى على من مروا من احرفي ولم يلقوا التحية على ظلي هذا خنصري بداية البلاد ولا اخر لصحوي لهاثي يهش بحة تنفلت من وضوح البلل فى خيال الشجر ولم نترك الباب لغده لم نترك عطش الشرفات لموسيقى التعود على طفرة إنطفاء لم اتواطىء مع غريزة الشتات سينخفض هبوب الملح ادنى من صوتي سأكون تماما كما أراد لى هذا النماء ان اكون عناصر بداهة على الماء اضرم بداية لايقاع الهشاشة لهذى البلاد ولا بلاد تبقع حرفي بفكرة تسيح من التردد مائل هذا القطر لا يشوبه صحو ذبول نمش على شفة المطر وهبوط لائق بقلة السماء على الجسد اسماؤنا تسدرج خفة الجدار إلى قبضة الوضوح فى النبض صرنا اقل نشازا من ربكة الأسود فى الذاكرة نشدّ اسماءنا إلى خصر البلاد البلاد التى ذات البلاد التى غزاه البطء على فجوة الاسم اقتربنا من شيبها فابتعدت جهة الغصة فى الريح.



