📰 آخر الأخبار
جيكور وأشجار المدينة/ بدر شاكر السيابمسرحية كاليجولا لألبير كامي/ ا.د علي خليفة«الفينيقيون في أوروبا ( ١٧) ٨ ثاروس وتارتيسوس» ملفينا توفيق ابو مرادسور من نور/ سميرة جدي - الجزائرEthereal Journeys By Christina MargetiThe Vast World Hurts By Makhmutova Alina Railevna (Ana May)-Russiaيا شيخنا/ أسامة محمد صالح زاملذات أحد بعيد/تغريد نديم عمرانغريبٌ على الخليج/بدر شاكر السياب"Why Do I Love" You, Sir? Poem by Emily DickinsonDon'T Go Far Off Poem by Pablo Nerudaما تسمّيه الأشجار حباً/ عارف عبد الرحمنقصيدتان من شعر التانكا للشاعرة الامريكية  اندريا ديترتش-ترجمة سالم الياس مدالوالنص المقدس / حميد المصباحيطلاء خارجي - محمود حمدونرغم كل شيء أزهر الحب - سمير إسماعيلسـرديات العشـق(5) جواني عبدالعلي عادل عمران يشارك في إثراء المسرحي بـ"موكشا"/زهراء غريب-البحرينباقتان من قصائد السينريو النسوية اليابانية/  ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالعقول الكبيرة لا تتنافس بل تتعلم وتتكامل/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريفي قلب المتوسط… رحلة إلى أعماق الذات/ حسين عبروسكيف تكتب قصيدة / عبد الرزاق الصغيرنزهة القلم .. صحبة معرفية بعيدة المدى/صادق جواد المطر*خلا البيت / بدر شاكر السيابمن ليالي السهاد/ بدر شاكر السياب
جيكور وأشجار المدينة/ بدر شاكر السيابمسرحية كاليجولا لألبير كامي/ ا.د علي خليفة«الفينيقيون في أوروبا ( ١٧) ٨ ثاروس وتارتيسوس» ملفينا توفيق ابو مرادسور من نور/ سميرة جدي - الجزائرEthereal Journeys By Christina MargetiThe Vast World Hurts By Makhmutova Alina Railevna (Ana May)-Russiaيا شيخنا/ أسامة محمد صالح زاملذات أحد بعيد/تغريد نديم عمرانغريبٌ على الخليج/بدر شاكر السياب"Why Do I Love" You, Sir? Poem by Emily DickinsonDon'T Go Far Off Poem by Pablo Nerudaما تسمّيه الأشجار حباً/ عارف عبد الرحمنقصيدتان من شعر التانكا للشاعرة الامريكية  اندريا ديترتش-ترجمة سالم الياس مدالوالنص المقدس / حميد المصباحيطلاء خارجي - محمود حمدونرغم كل شيء أزهر الحب - سمير إسماعيلسـرديات العشـق(5) جواني عبدالعلي عادل عمران يشارك في إثراء المسرحي بـ"موكشا"/زهراء غريب-البحرينباقتان من قصائد السينريو النسوية اليابانية/  ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالعقول الكبيرة لا تتنافس بل تتعلم وتتكامل/د. حسام الدين فياض/ باحث وأكاديمي سوريفي قلب المتوسط… رحلة إلى أعماق الذات/ حسين عبروسكيف تكتب قصيدة / عبد الرزاق الصغيرنزهة القلم .. صحبة معرفية بعيدة المدى/صادق جواد المطر*خلا البيت / بدر شاكر السيابمن ليالي السهاد/ بدر شاكر السياب

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

سور من نور/ سميرة جدي – الجزائر

Copilot 20260523 165415 300x300 1

كلما حاول فتح نافذة على العالم، وجد يدا تغلقها برفق، كانت تلك يد والده.
لم يكن يمنعه من الخروج فحسب، بل من بعض الرفقة، بعض الأماكن، العبارات وحتى من بعض الأحلام التي كانت في نظره بريئة.
كان يظن أن الحب لا يستدعي كل تلك اللاءات، ما يراه من أبيه ليس حبا بالأساس …بل خوفا بقناع الحب، لذلك، كان كلما أغلق الباب من خلفه، يشعر أنه يهرب من البيت لا يغادره.
حين أصبح طالبا جامعيا اكتشف أن المدينة لا تشبه الصورة التي كان قد رسمها في مخيلته عنها.
هناك كان أقرانه متحررين… الجميع قائد نفسه. لكن كثيرا منهم كانوا يسيرون بأقدامهم نحو هاويات هم من اختاروها، شباب صدقوا أن التجارب لا تكتمل إلا بتجربة المحظور، فقدوا أنفسهم، وآخرين استبدلوا طموحاتهم بإعجابات عابرة على شاشات الهاتف، وفتيات دفعن ثمن ثقتهن بمن أتقن ارتداء زي الاعجاب.
كانت الحرية تعرض مفاتنها في كل ركن… أما الثمن فلم يكن معلق في الواجهات.
وفي كل مرة كان يشهد سقوطا جديدا، كان يسمع في داخله صدى صوت أبيه لكن هذه المرة ليس كآمر، بل كتحذير تأخر عن فهمه.
هناك بدأ في مراجعة ذاكرته.
ذلك المنع الذي أغضبه يوما، لم يكن نتاج شك، بل حصيلة سنوات عديدة من رؤية الناس وهم يكررون نفس الأخطاء بمسميات مختلفة.
أدرك أن نية والديه ليست بناء نسخة منهما، بل محاولات منهما ليجنياه من أن يكون نسخة من ندم الأخرين.
في إحدى الليالي، عاد متأخرا كعادته… فتح الباب بهدوء فوجد والده نائما على الأريكة والمصباح مضاءً في يد وفي يد أخرى أنهكها الانتظار يتدلى مفتاح البيت. أما والدته فقد كانت تتظاهر النوم حتى لا تشعره بثقل القلق الذي تخفيه في كل ليلة.
لأول مرة فهم أن التعب الذي كان يراه تشددا ما هو إلا حبا ضاع بين طرقات الحماية.
اقترب من النافذة التي طالما تمنى أن تفتح، ونظر إلى الشارع…. لم يتغير في الخارج شيء… ما تغير هو نظرته إلى الداخل.
اكتشف أن بعض الأسوار لا تبنى لضعف من بداخلها، بل لأن من شيدها سبق وأن رأى العواصف وهي تقتلع كل من لم يجد جدارا يحتمي به.
ابتسم وهمس لنفسه: كنت أظن أن والدي يحاصر خطواتي…لكنه كان يحاصر الطرق التي قد تضيعني.
منذ ذلك اليوم، لم يعد يرى حدود والديه جدرانا تعيق العبور، بل خطوطا مضيئة رسمتها خبرة سنين حول قلبه حتى إذا اشتدت عتمة الحياة، عرف أن أجمل ما أحاطه يوما هو… سور من نور.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة