مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات لغوية

إشراقات لغوية – شدري معمر علي – الجزائر

الحلقة الثالثة *

* اختلفوا على الشيء، اختلفوا في الشيء*

قال صديقي الكاتب في محاضرة له: اختلف النقاد المعاصرون على قضية قصيدة النثر ” فهل هذا التعبير صحيح ؟ التعبير الصحيح أن يقول صديقي الكاتب : اختلف النقاد المعاصرون في قضية قصيدة النثر..فعلى هنا لا تفيد السببية، والقرآن الكريم يؤكد هذا .
يقول الله تبارك وتعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }[سورة البقرة:213].

فقللوا أيها الأصدقاء من الاختلاف في القضايا الجوهرية المصيرية…

*الحلقة الرابعة *

*جمع بائس : بُؤسَاء  أم  بائسون *

التقيت صديقي عاشق الكتب وفي يده رواية سألته عن عنوانها فقال لي مبتسما : ” البؤساء لفيكتور هيقو ” قلت في نفسي : لقد أخطأ حافظ إبراهيم رحمه الله في جمع كلمة بائس على بؤساء فالبائس هو الفقير الذي اشتدت حاجته وصار مسكينا فكلمة بؤساء هنا لا تحقق المعنى لأن بؤساء جمع بَئيسً وهو الشجاع المغوار وليست جمع بائس بالجمع الصحيح هو بائسُون و بُُؤَسً و بٌؤّسً  هذا  الجمع يفي بالغرض ويدل الفقر والحاجة والشقاء ..
قلت لصديقي جيلالي : البائسون من الكُتاّب في وطني كُثْر ً
يبحثون عن بيت يقيهم من صروف الدهر، قال صديقي متهكما: والبؤساء في المواقف قلبلون…

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading