صِدْقُ ٱلوَفَاءِ – جمال التميمي
قَدْ كَنْتَ دوماً حِينَ يَجمعنا ٱلصَفَا
خِلاًوَفِيَّاً وَ الجَوارِح شَاكِرَةْ
قَدْ رُمْتَ دَومَاً أَنْ يغُشَّيناَ ٱلِرضَىٰ
دُرَرُ ٱلَحيَاةِ قَلَائِدٌ مُتَناثِرَةْ
وَٱلَيَوم أَرْسُمُ فِي حَقيقَةَ خٰاطِري
أَنَّ ٱلصـَديقَ كَمَعْلمٍ بِمنــائـِرهْ
لاتَحْسَبُوا أَنَّ ٱلصَـدَاقَةَ لُقِْيـهٌ
بَينَ ٱلرِفَاقِ فَطَبْعُهاَ مُتَأَثِرهْ
صِدْقُ ٱلوَفَاءِ وَكُلُّ صَوتٍ صَٰادِحٍ
لِنَشِيدٍ حَقًّ وَٱلأَمَاني هَادٌرَهْ
فَتُرَاثُنَا ٱلَمْسْطُورُ جَلَّلهُ ٱلنَقَا
بـسَوَابِقٍ سَطَرَتْ رَوَائِعَ نَادِرَهْ
وَنَفائِسَاً مَلَٔاتْ صَحَائِف شَاهِدهْ
صَوتُ ٱلحُروُفِ مُزَمجِرَاً بِدَفَاتِرهْ
فَلقَهنأ ٱلدُنِيَا وَعُذرَاً لِلوَرَىٰ
فَالُصِدْقُ دِينٌ لِلصِديقِ وَمَأثَرَهَْ




