النثر الفني
سيرة عبد الواحد – نبيل حامد – القاهرة

نام النهر قبيل الفجر
ساعةً عن الجريان ..
فى ليلةٍ موعودةٍ
شرب عبد الواحد رشفات ..
لحظات
تحول عبد الواحد
إلى رجل أخضر
قالوا :
شرب عروق الصبا والنهر نائم
من حينها عبدالواحد
يأتى بما هو لامألوف ولا معتاد :
يجر عربة .. يسحب نخلة
يهدم حائط ..
كانت له سيرة حسنة
لم يأذِ أحداً أو تأذى منه أحدٌ
كانت قدراته للدهشةِ والفرح
ليتك ياعبدالواحد
عشت إلى أيامنا هذه
فلا أحدَ يعرفُ :
ماذا انت فاعلٌ
وقد جفت عروق صبواتك ؟





