النثر الفني
يا سيادةَ الوالي – ندى الشيخ سليمان – سوريا

يا سيادةَ الوالي ،، آتي لحضرة جنابك بكأس دمٍ
من درعا ،، من حمص ،، أم من داريا .؟
لا تبالي
سأغسل أقدامكَ في طوفان شرايينهم ،، و أمسحُ جبينك بقطعةٍ من دماغهم
سألتُكَ بالذي جعلنا بشرًا سواسية :
أترانا ..؟!
أم نحنُ عِصبةُ زنادقة ،، يطويها خيال الشمس
نستحقُ ما ورائها
تُعلقُ رؤوسنا كإشارة منع عبور للرقاب العالية
” سيادة الوالي “
لا يهمني من اقتتلوا و لا راياتهم
يهمني راحتك ،، أتنام ؟
ضميرك دافئ ؟
والوفاض خالٍ !!
أيلعب طفلكَ مع أترابهِ
يمثلون دروسًا على مسرحه ،، بذبح العصافير
ووأدٍ لمن لا يرش القمح في مدجنة الوالي
ليلةً سعيدة سيدي
نمْ
سأفتحُ ستائرنا يومًا
حينما ينتصر الثور الهائج على ساسته
و تتعلمَ من الشعب أن لغة الموج بلا سلاسل .



