النثر الفني
غرفةٍ منزويةٍ – ندى الشيخ سليمان

أفيضُ في غرفةٍ منزويةٍ،
أُشعلُ موتًا ترامى بين الحنايا،
و كلمةً أخيرةً تَصفُقُ الأبوابَ في وجهِ ما مضى.
كلُّ
المعاني
عاريةٌ،
كأنَّ أحدًا نزعَ عنها جلدَها.
و النهايةُ
تُعيدُ ذاتَها بدقّةٍ مُقلقةٍ.
الأملُ
مُهرِّجٌ يضعُ مساحيقَهُ الخاصّة،
يتمَرى في انعكاسِ السِّكّينِ المُتَسَمِّرِ وسطَ صدرِه.
مُخيفٌ أنني أَحيا وجهًا لوجهٍ مع ضوءٍ
لا
يَرمِشُ
أبدًا .. !






تم التقييم بالنجوم بنجاح.