افعى – ندى الشيخ سليمان
كأفعى سَئمتْ ماضي الجحور وفُحش اللون
أخلع جلدي
كإعصار يطير بالنار
أتعرى فوق الأسلاك
ليحرقني التيار
لا سقف لهذيان جسد مُعلق ٍفي الهواء..!
يا ذاكرة الحذر وحيطة الكلام
يا كذبة التفاحة الملزمة بالخطيئة
يا صلاةً لم تبرح المكان
أين فمي
أين يدي
أين الصفير الفضائحي الصاعد إلى نافذتي
أم هو بقايا صوت حبيبي المتعب
الواقف رغم نفي الوجود
يفتشُّ في جيبه المثقوب عن (شب الديناري)..!
لهاث التلاشي على مشجب الريح
ألعب (التريكس) دون أوراق
هل يشاركني أحد؟!
نسي العابرون مزقة قماش الدانتيل
العالقة في أظفارهم
نسوا شيفرة الإشاعات على اللسان الآسن
وطعنة مرتعشة خرقت الجدار
أين طاولة اللعب لأضع (الختيار)..!
آثار أقدامي ركض حثيث
تهرب من نصيب قالوا إنه مكتوب..!
غشّوا في النتائج
وأكلت كل (اللطوش)
لا ظل يُولد من شمسٍ
لا خارطة
لا ضوء
وأنا المنفلتة ضحكًا
في يدي كل (الجواكر)
أضحك حتى يتدحرج مني آخر نفس
على مولدٍ لن يعود
على رسائلٍ مات المُرسلة إليه
على دعوة زفاف على سطح القمر..!
وأنقلبُ على ظهري سخريةً
كالربح على القرود..!
أنا الجنية أسكن الطبقات السفلية
أبحث عن ملائكيٍّ يطير
لأمسه بعذر دائم لخطاياه!
أُسقطُ النجوم لأجله جثثًا
برذاذ الشعوذة
جدولُ ضربٍ أنا
يتكاثر بي الحب
يغسل دمه بظلمٍ لا يزول
يقتسمه الجنون الصريح ..!






