📰 آخر الأخبار
القول أقدار - روضة بوسليمي / تونسخطاب "المغرب في وضع جيد" و واقع الهروب الجماعي:قراءة استقصائية في موجات الاحتجاج و الهجرة 2005-2026 /محمد مبارك الوحدانيمن المخلصة جدًّا - يوسف إدريساللعوب/ أنطون تشيخوف - ترجمة أبو بكر يوسفيسوع يرفض الاستمرار/فولفجانج بورشرت- جمع وترجمة سمير جريسسِن الأسد١/فولفجانج بورشرت - جمع وترجمة سمير جريسالارتواء من بئر الماضي .. قصائد هايكو للهنغارية جوديت فيهار/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالقصيدة التشكيل الحر/ أ.مالك بن فرحاتدراسة علم الجمال/ جيروم ستولنيتز - ترجمة فؤاد زكرياالسيدة صاحبة الكلب/أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفتيار - قصيدة لشاعرة الهايبون الايطالية انا بيوتي/ترجمة سالم الياس مدالوخيال الورد/  وهيب نديم وهبةالذبابة اللعينة/ أمين الساطيتدبير المراعي و الرعي الجائر في المغرب : نموذج اقليم سيدي افني/ محمد مبارك الوحداني رواية ( سيناريو لم تكتمل قصته):قراءة في المهيمن الدلالي والتقني/ ا. د. أحمد جاراللهثم أضاف/ لبنى ياسينعن عناوينك/زياد كامل السامرائي​الهروب العابر للحدود: حين تتحول الهجرة من أزمة اقتصادية إلى نزيف اجتماعي ونفسي/​ حسن كرياطسرديات روكنه(3)/ جواني عبدالصوت المهمشين بين ناظم حكمت وفيض أحمد فيض/إبراهيم أبو عواد / الأردنشروقي والغروب / نصيف علي وهيب-العراقزبّالة ميريكان / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربكتاب ألف ليلة وليلة أيقونة الخلود الأدبي / الشاعرة والكاتبة المصرية هند الرباطالوقوف على حافة الفعل في قصص أحمد رجب شلتوت/د.سميرة أبوطالبالدكتورة دينا عبدالرحمن - "لاعب الشطرنج"… معركة العقل فوق رقعة الأبيض والأسود حين تتحول اللعبة إلى معركة من أجل بقاء العقل
القول أقدار - روضة بوسليمي / تونسخطاب "المغرب في وضع جيد" و واقع الهروب الجماعي:قراءة استقصائية في موجات الاحتجاج و الهجرة 2005-2026 /محمد مبارك الوحدانيمن المخلصة جدًّا - يوسف إدريساللعوب/ أنطون تشيخوف - ترجمة أبو بكر يوسفيسوع يرفض الاستمرار/فولفجانج بورشرت- جمع وترجمة سمير جريسسِن الأسد١/فولفجانج بورشرت - جمع وترجمة سمير جريسالارتواء من بئر الماضي .. قصائد هايكو للهنغارية جوديت فيهار/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالقصيدة التشكيل الحر/ أ.مالك بن فرحاتدراسة علم الجمال/ جيروم ستولنيتز - ترجمة فؤاد زكرياالسيدة صاحبة الكلب/أنطون تشيخوف- ترجمة أبو بكر يوسفتيار - قصيدة لشاعرة الهايبون الايطالية انا بيوتي/ترجمة سالم الياس مدالوخيال الورد/  وهيب نديم وهبةالذبابة اللعينة/ أمين الساطيتدبير المراعي و الرعي الجائر في المغرب : نموذج اقليم سيدي افني/ محمد مبارك الوحداني رواية ( سيناريو لم تكتمل قصته):قراءة في المهيمن الدلالي والتقني/ ا. د. أحمد جاراللهثم أضاف/ لبنى ياسينعن عناوينك/زياد كامل السامرائي​الهروب العابر للحدود: حين تتحول الهجرة من أزمة اقتصادية إلى نزيف اجتماعي ونفسي/​ حسن كرياطسرديات روكنه(3)/ جواني عبدالصوت المهمشين بين ناظم حكمت وفيض أحمد فيض/إبراهيم أبو عواد / الأردنشروقي والغروب / نصيف علي وهيب-العراقزبّالة ميريكان / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربكتاب ألف ليلة وليلة أيقونة الخلود الأدبي / الشاعرة والكاتبة المصرية هند الرباطالوقوف على حافة الفعل في قصص أحمد رجب شلتوت/د.سميرة أبوطالبالدكتورة دينا عبدالرحمن - "لاعب الشطرنج"… معركة العقل فوق رقعة الأبيض والأسود حين تتحول اللعبة إلى معركة من أجل بقاء العقل

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
دراسات أدبية

قصيدة التشكيل الحر/ أ.مالك بن فرحات

Gemini Generated Image 6ri9446ri9446ri9 300x233 1

أ. مفهوم التشكيل الحر :
التشكيل الحر هو إعادة قياس البحور بغير الصيغة النظرية التي تواضع العروضيون على قياس البحور بها بشرط أن تكون الصيغة الجديدة التي أفرزتها إعادة القياس معادلة للصيغة الأصلية أو لإحدى صيغها المعترف بها المعدلة عن الصيغة الأصلية بالجوازات الشعرية
ب. الهدف من التشكيل الحر :
النفاذ إلى بنى البحور و صيغها العميقة دون الاكتفاء بالصيغ الظاهرة لتحرير أوزان جديدة منها :
كل بحور الشعر لها بنى ظاهرة و بنى عميقة:
البنى الظاهرة : صيغ البحر الشهيرة التي ضبطها الخليل بن أحمد الفراهيدي :
مثال : بنى بحر الخفيف الظاهرة : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن/ فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن/ فاعلاتن مفاعلن مفعولن…
البنى العميقة أو الخفية : بنى قياسية أخرى يمكن قياس البحر بها و يتوصل إليها بواسطة التشكيل الحر
فيمكن من خلال التشكيل الحر أن نتوصل إلى بنى أخرى لبحر الخفيف منها : فاعلاتان فاعلاتان فعلن و هي معادلة لفاعلاتن مفاعلن فاعلاتن ( فاعلاتنم فاعلنفاع لاتن )
ما الذي نكتشفه بعد النفاذ إلى هذه البنية العميقة : نكتشف قابلية بحر الخفيف لأن ينظم عليه شعر حر إذ صار يستجيب للشرط الذي اشترطته نازك الملائكة في قضايا الشعر المعاصرة لإجازة نظم الشعر الحر على البحور غير الصافية ( تجاور تفعيلتين متشابهتين) ( فاعلاتان فاعلاتن: تفعيلتان متشابهتان متجاورتان يمكن التصرف في عددهما )
نكتشف أنه يمكن أن نحول الخفيف إلى بحر صاف : حذف لاتن التي في فاعلاتن في العروض و الضرب مع تحويل مستفعلن الوسطى إلى مفاعلن ينتج لنا : فاعلاتن مفاعلن فاع
إذا شكلناها تشكيلا حرا تصير : فاعلاتانُ فاعلاتانُ
و ما ينطبق على الخفيف مما ذكرناه ينطبق على أكثر بحور الشعر…
ج. أصل التشكيل الحر :
كلمة تشكيل ليست بغريبة عن مجال علم الأوزان و القوافي الذي يتحدث فيه كثيرا عن التشكيلات و نعني بها صور التفعيلة المتنوعة الناتجة عن التحولات التي تطرأ على التفعيلة بموجب ما يتاح من الجوازات الشعرية من زحافات و علل. و كلمة حر هي الأخرى مألوفة في هذا العلم إذ تستعمل صفة لشكل شعري شهير هو الشعر الحر ..
أما عبارة التشكيل الحر بوصفها تركيبا فلم نقف لها على انتشار في المدونة النظرية و النقدية الشعرية لكن هذا لا ينفي أن هذا التركيب يستعير كلمتين شائعتين في هذا المجال و يحملهما معنيين غير بعيدين عن معنييهما الأصليين: كلمة التشكيل بقيت تحيل على إجراء يطرأ على صور وحدات الشعر و مقاييسه لكن التشكيل بمعناه الجديد إجراء لا يقف عن حدود تغيير التفعيلة الواحدة بل يتوسع إلى تغيير تفعيلات تشكل مجتمعة وزنا ، و لا ينضبط التشكيل بمعناه الجديد لجوازات مضبوطة يسمح بها في حدود بل هو حر في تشكيل التفعيلات و الأوزان. أما صفة الحر فلم تعد تحيل على جواز كسر القالب الوزني بالتصرف في عدد تفعيلاته المكررة بل صارت تحيل على حرية في تغيير تركيبة البحر و بنيته في عمقها الصوتي.

ظهر هذا المفهوم في ديواننا أناشيد الجنة المرعبة ليحيل على هذا اللون من التصرف في بحور الشعر و توليد الأوزان و القوالب منها ، لكن هل يعني ذلك أن ليس له أصل في المدونة الشعرية و النقدية سابقا ؟
الغريب أننا سنجد أن تجربة الشعر الحر قد لامست التشكيل الحر في مرحلة متأخرة منها و لم ينتبه أحد إلى ذلك : فنازك الملائكة قد نجحت في إعادة تشكيل مخلع البسيط و توليد وزن صاف منه لتطويعه للشعر الحر ( مستفعلن فاعلن فعولن : مستفعلانن مستفعلانن) و أشارت إلى إجرائها هذا في كتابها قضايا الشعر المعاصر و نشرت في ديوانها يغير ألوانه البحر قصيدتين حرتين على مخلع البسيط المحرر هما زنابق صوفية للرسول و تمتمات في ساحة الإعدام . و لم يكن لها وعي نظري بمفهوم التشكيل الحر الذي طبقته لأنها لو وعته لما وقفت عند تحرير بحر المخلع و النفاذ إلى بنيته العميقة دون غيره من البحور ، لكن لماذا لم ينصرف هم النقاد إلى إجرائها هذا و كانوا في غفلة عن أن هذا الإجراء يمهد للذهاب بتجربة الشعر الحر إلى أفق أبعد يتجاوز التصرف العددي في التفعيلات و ينفذ إلى بنى البحور العميقة و يتصرف في تركيبتها و يولد منها أوزانا جديدة ؟ يفسر ذلك بعلل عدة منها :
غياب وعي الشاعرة العراقية نفسها نظريا بطبيعة إجرائها إذ اعتبرته غير منفصل عن تجربة الشعر الحر بمفهومها الوزني المعروف .
تجاوز تجربة الشعر الحر التجديد بمفهومه الوزني إلى تجديد شامل لموضوعات القصيدة و وسائل بناء صورها و معانيها
ظهور أصوات شعرية مؤثرة شغلت التلقي الأدبي و صرفت النقاد إلى تجاربها لاقتران هذه الأصوات بقضايا الأمة و المجتمع و بطرافة الأسلوب و اللغة الشعرية مثل محمود درويش و نزار قباني مقابل بداية ضمور صوت نازك في العقود اللاحقة لبداية تجربتها بعد انطلاقتها في أول التجربة.
تواضع الإقبال على تجربة نازك عامة مقارنة بتجارب شعراء آخرين….
ظهور قصيدة النثر و الانصراف إليها…
و مهما تكن العلل يمكننا اعتبار نازك الملائكة هي المؤسسة لقصيدة التشكيل الحر دون وعي منها بهذا التأسيس.
د. تعريف قصيدة التشكيل الحر :
قصيدة التشكيل الحر هي القصيدة التي تكون موزونة على وزن وقع التصرف في بنيته العميقة بإعادة تشكيل الوزن الأصلي على غير الصيغة النظرية الأصلية ثم التصرف فيها بعد إعادة التشكيل بالزيادة أو الحذف أو الاجتثاث و الاقتطاع أو توزيع التفعيلات الجديدة الناتجة عن إعادة التشكيل توزيعا حرا و لا تشترط قصيدة التشكيل الحر بناء خطيا معينا فيمكن النظم على البناء العمودي المشكل من أبيات تقليدية متساوية أو بناء الشعر الحر المشكل من أسطر متفاوتة أو بناء الفقرة النثرية…

كيف أنظم قصيدة تشكيل حر ؟
مالك بن فرحات

قصيدة التشكيل الحر تتفرع إلى خمسة أنواع و لكن هذه الأنواع الخمسة تتولد من إجراء عروضي واحد . التشكيل الحر هو إجراء عروضي يختلف عن إجراء الشعر الحر العروضي ، فإجراء الشعر الحر يقتصر على حرية التصرف في عدد تفعيلات البيت دون التزام بعدد مضبوط في حين أن إجراء التشكيل الحر يسمح بالنفاذ إلى بنية البحر العميقة و تعديل تركيبة البحر بعد إعادة القياس ، و لهذا فإن نظم قصيدة تشكيل حر يمر بمرحلتين: أولاهما إعادة قياس البحر بغير الصيغ النظرية الأصلية التي ضبطها العروضيون و ثانيتهما التصرف في الصيغة الجديدة التي انتهت إعادة القياس إليها ، و التصرف يكون بطرق أربع : توسيع القالب الوزني مع المحافظة على الشكل العمودي و بناء الشطرين / التحرير : أي جعل البحر قابلا للنظم الحر بعد امتناعه بسبب البنية القديمة قبل إعادة القياس /جعل البحر صافيا/ التوزيع أو نثر التفعيلات/ و هي عملية أعقد تتحقق بإعادة توزيع التفعيلات التي قبل إعادة القياس و التي بعدها على غير نظام بما يشبه تشكيل المقطوعة الموسيقية متنوعة الأصوات شرط ضمان السلاسة بتركيبها و إبعاد النشاز / التفكيك و إعادة التركيب و إليكم أمثلة تطبيقية نحقق فيها ما ذكرناه :
توسيع البحر مع المحافظة على الشكل العمودي :
نعيد قياس صيغة من صيغ مخلع البسيط : مفاعلن فاعلن فعولن لتصير مفاعلانن مفاعلانن : إعادة التشكيل حولت محخلع البسيط إلى بحر صاف مكون من تفعيلتين متشابهتين فيمكن مثلا بعد إنتاج هذه الصيغة الجديدة أن نجعل كل شطر في بيت مخلع البسيط مكونا من ثلاث تفعيلات من مفاعلانن عوض اثنتين فنوسع القالب مع المحافظة على البناء القديم :

مفاعلانن مفاعلانن مفاعلانن. مفاعلانن مفاعلانن مفاعلانن

و تنطبق هذه العملية على غير المخلع .
تحرير البحر بعد امتناعه عن التحرر :
نعيد قياس صيغة المديد : فاعلاتن فاعلن فاعلاتن لتصير فاعلاتن فاعلاتن فعولن : صيغة المديد القديمة تجعله ممتنعا عن الشعر الحر بسبب عدم تجاور تفعيلتين متشابهتين و هذا التجاور حققته إعادة القياس فيمكن التصرف في عدد فاعلاتن مع إثبات فعولن لنظم شعر حر على المديد :

فاعلاتن فاعلاتن فعولن
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فعولن
فاعلاتن فعولن

و تنطبق هذه العملية على بحور أخرى كالخفيف و المنسرح و المضارع التام…
التوزيع الحر :

هذه العملية أعقد من الأوليين لأنها تتطلب تطبيق التشكيل الحر أكثر من مرة على الصيغة الأصلية و إنتاج صيغ جديدة شتى عوض صيغة واحدة ثم توزيع التفعيلات الجديدة الناتجة عن إعادة القياس مع التفعيلات القديمة توزيعا حرا مع ضمان السلاسة بتركيبها و هي مضمونة لأن التفعيلات مجتثة من بحر واحد :
نعيد قياس الخفيف : فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن لتصير فاعلاتان فاعلاتان فعلن ثم نعيد قياسها مرة أخرى لتصير فاعلن فاعلن فعولن فعولن , و نعيد قياس صيغة فاعلاتن مستفعلن مفعولن لتصير : فا مفاعيلانن مفاعيلانن
التفعيلات المتحصل عليها بين الصيغ القديمة و الجديدة هي : فاعلاتان/ مفاعيلانن/ فاعلن / فعولن/ فاعلاتن/ مستفعلن….
نحاول أن نركب بعض هذه التفعيلات ببعض على شاكلة المقطوعة الموسيقية التي تتنوع مقاطعها و تجد مع ذلك سلاسة في الانتقال بينها و السلاسة في الانتقال بين هذه التفعيلات يضمنها أنها مجتثة من بحر واحد :

فاعلاتان فاعلاتان مستفعلن
مفاعيلانن
فاعلاتان فاعلاتان مستفعلن
مفاعيلانن
فاعلن فاعلن فاعلن
فاعلاتان فاعلاتان فاعلاتان فاعلاتن

و قد نشرنا في ديواننا أناشيد الجنة المرعبة قصيدة تشكيل حر نظمت على قالب مشابه لهذا القالب هي قصيدة المتمنعة
جعل البحر صافيا :
يمكن من خلال التشكيل الحر تحويل بعض البحور غير الصافية إلى بحور صافية و هذا شأن مخلع البسيط و الخفيف و المضارع :
نعيد تشكيل الخفيف : فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن لتصير الصيغة فاعلاتان فاعلاتان فعلن : يمكن تحويل الخفيف إلى بحر صاف من خلال حذف فعلن التي تعادلها لاتن في الصيغة الأصلية فيصير الوزن : فاعلاتان فاعلاتان ( فاعلاتنم تفعلنفاع)
نعيد تشكيل المضارع التام : نحول مفاعيل فاعلاتن مفاعيل إلى مفاعيلنا مفاعيلنا فعلن : نحذف فعلن التي تعادلها عيلن في الصيغة الأصلية فيصير الوزن : مفاعيلنا مفاعيلنا ( مفاعيلفا علاتنمفا)
التفكيك و إعادة التركيب :

نأخذ بحر الخفيف بصيغته المعدلة : فاعلاتن مفاعِلُنْ فاعِلاتُنْ
نشكله تشكيلا حرا : فاعلاتانُ فاعلاتانُ فِعْلُنْ و هو تشكيل معادل للصيغة المعدلة : فاعلاتانُ فاعلاتانُ فعْلُنْ = فاعلاتُنْمُ تَفْعِلُنْفاعِ لاَتُنْ
المقطعان الأخيران في فاعِلاتانُ نَقْلِبُهُما فتصير التفعيلة فاعِلاتُنا
و يصير الوزن : فاعِلاتُنا فاعِلاتُنا فِعْلُنْ . الوزن الذي تحصلنا عليه نعيد تشكيله : فاعِلاتُنا فاعِلاتُنا فِعْلُنْ = فاعِلاتُمُسْ تفعِلُنْ مفاعيلُنْ
و نتحصل في النهاية على : فاعِلاتُ مُسْتَفْعِلُنْ مفاعيلُنْ
هو وزن يشبه الخفيف مع اختلاف ، الوزن سلس لأنّ بين تفعيلاته قرابة صوتية : مستفعِلُنْ تُجتثّ من مُلتقى تكرر فاعلاتُ و مفاعيلنُ كذلك . هذا الوزن المحدث ننظم عليه مقطعا نتأكد فيه من سلاسته و يسره على الناظم:

أيها الظلامُ الذي سرى فينا عابِسَا أتى طامِسًا أمانينا
لا نجوم فيه و لا لظى شُهْبٍ أو طيور ثلْج برَقْنَ راقينا
أو وميض برقٍ مضى سريعا مث ل التي خَبَتْ بعد مُكثِها حينا
ذاك وجهُ زورا التي بأنْ وَلّتْ قد غدتْ رؤى غَيْبَةٍ مرائينا

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة