النثر الفني
في متاهات الطريق – كمال محمود محمد على – مصر

بين ليلٍ..وليلْ
صحوةٌ طارئة
ذاتَ غُنْجٍ
ساءَلَتْنِي:
كم تُساوي..با رفيق؟!
تشهق الرُّوحُ الأسى
ثم تمضي في مَهَاوٍ من ضَجَرْ
********************
لايزال النهر يجري
وأنا مازلتُ غِرَّا
وعروسُ النيلِ
قلبٌ من حجرْ!
تصطفيني
فإذاالأشلاءُ
تَطفو في ذهولْ
ولساني يَتدلَّى
يلعقُ المَسكوبَ مني
في بطونِ الأوْدِيةْ
**********************
في الشَّتَاتِ المَهُولْ
دندناتُ أغنيةْ
بسمةٌ خرساءُ تعلو سَحْنتِي
تزدريني
جَوْقةُ الغِلِّ الدفينْ
والوحوش الضارِيةْ
والصبابا الحالِمات
لايزلْنَ ينتظرْن
فَوْرَةَ التنُّورِ..يومًا
مِن عيونٍ آسِنات
وسماءٍ واهيَةْ.



