الخاطرة
على حافّة الروح – أ. سيد علي تمار

على حافَّةِ الروح أُناغي صبابَةَ العِشقِ، ورغم بعد المسافات أختزِلُ معاني الحياة، لترتوي عيون الحبيب من رُصافَةِ الولهان … عكس عقارب الساعة أُطارِحُ الأحاديث الشّجِيّةِ !، ومع يَقْظَةِ الفؤاد أعزف الألحان النّدِيّة ! .. أختلي مع النسيم لأحتطبَ سُوَيْعاتِ الألم !، أرسمُ من عبقِ الماضي صورة سيدة الشّغافِ المُرهَقَةِ …
هكذا أعتلي رُكنَ البُطَيْنِ، لأنْقُشَ على حوافّهِ معزوفة الكمد وحسرةَ الفقَد ! .



