الخاطرة
حضرة الكاذب (ق ق ج) – أ. سيد علي تمار

أشْرعوا له القلوب وتنادوا يا سيادة الرئيس أن هلُمَّ ! بسط البساط الأحمر فاستخفَّ قومه فأطاعوه.. تغَنَّى بالوصاية .. وأمعن في النِّكاية ! .. حينها جعل عالِيَها سافِلَها، ألسْتُ بالوَلِيِّ الأكرمِ، ذو المهابة المُعظَّمِ ؟!، رمقوه من تحت البساط شزرا، ولسان حالهم : ” دعستَ رؤوسنا، وافتَكَكْتَ حتوفنا ! . “





